الصحاح - الجوهري - ج ٣ - الصفحة ٨٩٨
وكنت ربيعا لليتامى وعصمة * فملك أبى قابوس أضحى وقد نجز * أي انقضى وفنى وقت الضحى، لأنه مات في ذلك الوقت.
ونجز حاجته ينجزها بالضم نجزا: قضاها.
يقال: نجز الوعد. و " أنجز حر ما وعد ".
والمناجزة في الحرب: المبارزة والمقاتلة.
وفى المثل: " المحاجزة قبل المناجزة ".
وقولهم: أنت على نجز حاجتك، بفتح النون وضمها، أي على شرف من قضائها.
واستنجز الرجل حاجته وتنجزها، أي استنجحها.
والناجز: الحاضر. يقال: بعته ناجزا بناجز، كقولك يدا بيد، أي تعجيلا بتعجيل.
قال الشاعر:
وإذا تباشرك الهموم * فإنه كال وناجز وفى الحديث: " لا تبيعوا إلا حاضرا بناجز " (1).
[نحز] النحز: الدفع والنخس. وقد نحزته برجلي، أي ركلته. قال ذو الرمة:
والعيس من عاسج أو واسج خببا * ينحزن في جانبيها وهي تنسلب * والنحز: الدق بالمنحاز، وهو الهاون (1).
يقال: الراكب ينحز بصدره واسطة الرحل، أي يدق.
والنحاز: داء يأخذ الإبل في رئاتها فتسعل سعالا شديدا. يقال: بعير ناحز، وبه نحاز.
قال الشاعر (2):
أكويه إما أراد الكي معترضا * كي المطنى من النحز الطنى الطحلا * والانحزان: النحاز والقرح، وهما داءان يصيبان الإبل. يقال: أنحز القوم، أي أصاب إبلهم النحاز.
والناحز أيضا: أن يصيب مرفق البعير كركرته فيقال: به ناحز.
أبو زيد: نحزه في صدره مثل نهزه، إذا ضربه بالجمع.
والنحيزة: الطبيعة والنحيتة. والنحائز:
النحائت. وأما قول الشماخ:
وعارضها في بطن ذروة مصعدا (3) * على طرق كأنهن نحائز *

(1) في المختار: قلت: المشهور حديث ورد في الصرف وفيه النهى عن بيع الصرف إلا ناجزا بناجز، أي حاضرا بحاضر. وأما المذكور في الأصل فلا وجه له ظاهر.
(1) الهاون والهاوون: الذي يدق فيه.
(2) هو أبو مزاحم العقيلي واسمه الحارث بن مصرف.
(3) في المطبوعة الأولى: " مسعدا " صوابه من ديوانه واللسان. والمصعد: الذي يأتي الوادي من أسفله ثم يصعد. ويروى:
* فأقبلها نجاد قوين وانتحت *
(٨٩٨)
مفاتيح البحث: الحرب (1)، البيع (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 ... » »»
الفهرست