لسان العرب - ابن منظور - ج ١٣ - الصفحة ٧٠
والبائن الذي يقوم على يمين الناقة إذا حلبها، والجمع البين، وقيل: البائن والمستعلي هما الحالبان اللذان يحلبان الناقة أحدهما حالب، والآخر محلب، والمعين هو المحلب، والبائن عن يمين الناقة يمسك العلبة، والمستعلي الذي عن شمالها، وهو الحالب يرفع البائن العلبة إليه، قال الكميت:
يبشر مستعليا بائن، من الحالبين، بأن لا غرارا قال الجوهري: والبائن الذي يأتي الحلوبة من قبل شمالها، والمعلي الذي يأتي من قبل يمينها. والبين، بالكسر: القطعة من الأرض قدر مد البصر من الطريق، وقيل: هو ارتفاع في غلظ، وقيل: هو الفصل بين الأرضين.
والبين أيضا: الناحية، قال الباهلي: الميل قدر ما يدرك بصره من الأرض، وفصل بين كل أرضين يقال له بين، قال: وهي التخوم، والجمع بيون، قال ابن مقبل يخاطب الخيال:
لم تسر ليلى ولم تطرق لحاجتها، من أهل ريمان، إلا حاجة فينا بسرو حمير أبوال البغال به، أنى تسديت وهنا ذلك البينا (* قوله بسرو قال الصاغاني، والرواية: من سرو حمير لا غير).
ومن كسر التاء والكاف ذهب بالتأنيث إلى ابنة البكري صاحبة الخيال، قال: والتذكير أصوب.
ويقال: سرنا ميلا أي قدر مد البصر، وهو البين.
وبين: موضع قريب من الحيرة. ومبين: موضع أيضا، وقيل: اسم ماء، قال حنظلة بن مصبح:
يا ريها اليوم على مبين، على مبين جرد القصيم التارك المخاض كالأروم، وفحلها أسود كالظليم جمع بين النون والميم، وهذا هو الإكفاء، قال الجوهري: وهو جائز للمطبوع على قبحه، يقول: يا ري ناقتي على هذا الماء، فأخرج الكلام مخرج النداء وهو تعجب. وبينونة: موضع، قال:
يا ريح بينونة لا تذمينا، جئت بألوان المصفرينا (* قوله بألوان في ياقوت: بأرواح). وهما بينونتان بينونة القصوى وبينونة الدنيا، وكلتاهما في شق بني سعد بين عمان ويبرين. التهذيب: بينونة موضع بين عمان والبحرين وبئ. وعدن أبين وإبين: موضع، وحكى السيرافي: عدن أبين، وقال: أبين موضع، ومثل سيبويه بأبين ولم يفسره، وقيل: عدن أبين اسم قرية على سيف البحر ناحية اليمن. الجوهري: أبين اسم رجل ينسب إليه عدن، يقال: عدن أبين. والبان: شجر يسمو ويطول في استواء مثل نبات الأثل، وورقه أيضا هدب كهدب الأثل، وليس لخشبه صلابة، واحدته بانة، قال أبو زياد: من العضاة البان، وله هدب طوال شديد الخضرة، وينبت في الهضب، وثمرته تشبه قرون اللوبياء إلا أن خضرتها شديدة، ولها حب ومن ذلك الحب يستخرج دهن البان. التهذيب: البانة شجرة لها ثمرة تربب بأفاويه الطيب، ثم يعتصر دهنها طيبا، وجمعها البان، ولاستواء نباتها ونبات أفنانها وطولها ونعمتها شبه الشعراء الجارية الناعمة ذات الشطاط بها فقيل: كأنها بانة، وكأنها غصن بان، قال قيس بن الخطيم:
(٧٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف النون فصل الألف 3
2 فصل الباء الموحدة 45
3 فصل التاء المثناة فوقها 71
4 فصل الثاء المثلثة 76
5 فصل الجيم 84
6 فصل الحاء المهملة 104
7 فصل الخاء المعجمة 136
8 فصل الدال المهملة 146
9 فصل الذال المعجمة 171
10 فصل الراء 175
11 فصل الزاي 193
12 فصل السين المهملة 203
13 فصل الشين المعجمة 230
14 فصل الصاد المهملة 244
15 فصل الضاد المعجمة 251
16 فصل الطاء المهملة 263
17 فصل الظاء المعجمة 270
18 فصل العين المهملة 275
19 فصل الغين المعجمة 309
20 فصل الفاء 317
21 فصل القاف 329
22 فصل الكاف 352
23 فصل اللام 372
24 فصل الميم 395
25 فصل النون 426
26 فصل الهاء 430
27 فصل الواو 441
28 فصل الياء المثناة تحتها 455
29 حرف الهاء فصل الهمزة 466
30 فصل الباء الموحدة 475
31 فصل التاء المثناة فوقها 480
32 فصل التاء المثلثة 483
33 فصل الجيم 483
34 فصل الحاء المهملة 487
35 فصل الدال المهملة 487
36 فصل الذال المعجمة 491
37 فصل الراء المهملة 491
38 فصل الزاي 494
39 فصل السين المهملة 494
40 فصل الشين المعجمة 503
41 فصل الصاد المهملة 511
42 فصل الضاد المعجمة 512
43 فصل الطاء المهملة 512
44 فصل العين المهملة 512
45 فصل الغين المعجمة 521
46 فصل الفاء 521
47 فصل القاف 530
48 فصل الكاف 533
49 فصل اللام 538
50 فصل الميم 539
51 فصل النون 546
52 فصل الهاء 551
53 فصل الواو 555
54 فصل الياء المثناة تحتها 564