يوزن به. الجوهري: والمن المنا، وهو رطلان، والجمع أمنان، وجمع المنا أمناء. ابن سيده: المن كيل أو ميزان، والجمع أمنان.
والممن: الذي لم يدعه أب والمننة: القنفذ. التهذيب: والمننة العنكبوت، ويقال له منونة. قال ابن بري: والمن أيضا الفترة، قال:
قد ينشط الفتيان بعد المن التهذيب عن الكسائي قال: من تكون اسما، وتكون جحدا، وتكون استفهاما، وتكون شرطا، وتكون معرفة، وتكون نكرة، وتكون للواحد والاثنين والجمع، وتكون خصوصا، وتكون للإنس والملائكة والجن، وتكون للبهائم إذا خلطتها بغيرها، وأنشد الفراء فيمن جعلها اسما هذا البيت:
فضلوا الأنام، ومن برا عبدانهم، وبنوا بمكة زمزما وحطيما قال: موضع من خفض، لأنه قسم كأنه قال: فضل بنو هاشم سائر الناس والله الذي برأ عبدانهم. قال أبو منصور: وهذه الوجوه التي ذكرها الكسائي في تفسير من موجودة في الكتاب، أما الاسم المعرفة فكقولك: والسماء ومن بناها، معناه والذي بناها، والجحد كقوله: ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون، المعنى لا يقنط.
والاستفهام كثير وهو كقولك: من تعني بما تقول؟ والشرط كقوله: من يعمل مثقال ذرة خيرا يره، فهذا شرط وهو عام. ومن للجماعة كقوله تعالى:
ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون، وكقوله: ومن الشياطين من يغوصون له. وأما في الواحد فكقوله تعالى: ومنهم من يستمع إليك، فوحد، والاثنين كقوله:
تعال فإن عاهدتني لا تخونني، نكن مثل من يا ذئب يصطحبان قال الفراء: ثنى يصطحبان وهو فعل لمن لأنه نواه ونفسه. وقال في جمع النساء: ومن يقنت منكن لله ورسوله. الجوهري: من اسم لمن يصلح أن يخاطب، وهو مبهم غير متمكن، وهو في اللفظ واحد ويكون في معنى الجماعة، قال الأعشى لسنا كمن حلت إياد دارها تكريت تنظر حبها أن يحصدا فأنث فعل من لأنه حمله على المعنى لا على اللفظ، قال: والبيت ردئ لأنه أبدل من قبل أن يتم الاسم، قال: ولها أربعة مواضع: الاستفهام نحو من عندك؟ والخبر نحو رأيت من عندك، والجزاء نحو من يكرمني أكرمه، وتكون نكرة نحو مررت بمن محسن أي بإنسان محسن، قال بشير بن عبد الرحمن ابن كعب بن مالك الأنصاري:
وكفى بنا فضلا، على من غيرنا، حب النبي محمد إيانا خفض غير على الاتباع لمن، ويجوز فيه الرفع على أن تجعل من صلة بإضمار هو، وتحكى بها الأعلام والكنى والنكرات في لغة أهل الحجاز إذا قال رأيت زيدا قلت من زيدا، وإذا قال رأيت رجلا قلت منا لأنه نكرة، وإن قال جاءني رجل قلت منون، وإن قال مررت برجل قلت مني، وإن قال جاءني رجلان قلت منان، وإن قال مررت برجلين قلت منين، بتسكين النون فيهما، وكذلك في الجمع إن قال جاءني رجال قلت منون، ومنين في النصب والجر، ولا يحكى بها غير ذلك، لو قال رأيت الرجل قلت من الرجل، بالرفع، لأنه ليس بعلم، وإن قال مررت بالأمير قلت