تفسير غريب القرآن - فخر الدين الطريحي - الصفحة ٥٠٢
النوع الحادي عشر (ما أوله الزاي) (زعم) * (زعم) * (1) ضمين وكفيل، والزعيم يكون حقا وباطلا، قال تعالى:
* (هذا لله بزعمهم) * (2) أي بباطلهم (3).
(زقم) * (الزقوم) * (4) اسم طعام فيه زبد وتمر، وعن ابن عباس: لما نزل قوله * (إن شجرت الزقوم) * (5) * (طعام الأثيم) * (6) قال أبو جهل: التمر بالزبد يتزقمه فأنزل الله: * (إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم) * (7) * (طلعها كأنه رؤس الشياطين) * (8) (زلم) * (الأزلام) * (9) القداح، واحدها: زلم (10). وزلم (11)، والقصة فيها إنهم إذا قصدوا فعلا ضربوا ثلاثة أقداح مكتوب على أحدها: أمرني ربي، وعلى الآخر: نهاني ربي، والثالث: غفل (12)، فان خرج الأمر مضوا على ذلك، وإن خرج الغفل أجالوها ثانيا فمعنى الاستقسام بالأزلام (13) طلب معرفة ما يقسم لهم بها،

١ - يوسف: ٧٢، القلم: ٤٠.
٢ - الأنعام: ١٣٦.
٣ - وقرئ بضم الزاي.
٤ - الصافات: ٦٢، الدخان: ٤٣.
٥ - الدخان: ٤٣.
٦ - الدخان: ٤٥.
٧ - الصافات: ٦٤.
٨ - الصافات: ٦٥.
٩ - المائدة: ٩٣.
10 - بفتح الزاي كجمل.
11 - بضم الزاي كصرد.
12 - لم يكتب عليه شئ.
13 - في قوله تعالى: " وان تستقسموا بالأزلام " المائدة: 4.
(٥٠٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 ... » »»
الفهرست