نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٥ - الصفحة ٢٠١
الله وكتيبة الاسلام - [و] قالوا: (أما إذا لم تسلموها لعلي فصاحبنا أحق بها من غيره) (15) فوالله ما أدري إلى من أشكو فإما أن يكون الأنصار ظلمت حقها، وإما أن يكونوا ظلموني حقي، بل حقي المأخوذ وأنا المظلوم، فقال قائل قريش:
(الأئمة من قريش). فدفعوا الأنصار عن دعوتها و منعوني حقي منها (16).

(١٥) وحول الكلام بحث يمر عليك تحت الرقم (٢٤) من هذه التعليقات.
(١٦) وهذا الكلام مما صدر عنه (ع) في مقامات كثيرة بصور مختلفة، ففي المختار (٢٨) من كتب نهج البلاغة ط مصر: (ولما احتج المهاجرون على الأنصار يوم السقيفة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلجوا عليهم، فان يكن الفلج به فالحق لنا دونكم، وان يكن بغيره فالأنصار على دعواهم)!.
وقريب منه معنى في كتاب التعجب ص ١٣، وقال: انه (ع) كتبه إلى معاوية.
وهذا المعنى مما نفث به غير واحد من الأئمة المعصومين من ولده (ع).
قال في نزهة الناظر، ص ٣٠ ط ١،: قيل: مر المنذر بن الجارود على الحسين (ع) فقال: كيف أصبحت جعلني الله فداك يا بن رسول الله. فقال (ع):
أصبحت العرب تعتد على العجم بأن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم منها:
وأصبحت العجم مقرة لها بذلك: وأصبحنا وأصبحت قريش يعرفون فضلنا ولا يرون ذلك لنا، ومن البلا على هذا الأمة أنا إذا دعوناهم لم يجيبونا، وإذا تركناهم لم يهتدوا بغيرنا. وفى البحار: ج ١٥، القسم الثالث منه ص ٢٤٧ س ٥ عكسا، عن المنهال قال: دخلت على علي بن الحسين (ع) فقلت: السلام عليك كيف أصبحتم رحمكم الله. قال: أنت تزعم أنك لنا شيعة ولا تعرف لنا صباحنا ومساءنا، أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون يذبحون الأبناء ويستحيون النساء، وأصبح خير البرية بعد نبينا (ص) يلعن على المنابر، ويعطي الفضل والأموال على شتمه: وأصبح من يحبنا منقوصا بحقه على حبه إيانا، وأصبحت قريش تفضل على جميع العرب بأن محمدا (ص) منهم، يطلبون بحقنا ولا يعرفون لنا حقا، فهذا صباحنا ومساؤنا. وفى أعيان الشيعة:
ج ٤ ص ٢٣١
عن كشف الغمة، عن نثر الدرر (انه) قيل له يوما: كيف أصبحت. قال: أصبحنا خائفين برسول الله، وأصبح جميع أهل الاسلام آمنين به. وفى ترجمة (ع) من تاريخ دمشق: ج ٣٦ ص ٤٧ مسندا عن المنهال قال: دخلت على علي بن الحسين فقلت له: كيف أصبحت أصلحك الله.
فقال: ما كنت أرى شيخا من أهل المصر لا يدري كيف أصبحنا، فأما إذا لم تدر ولم تعلم فأنا أخبرك، أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون كانوا يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم وأصبحنا (و) شيخنا وسيدنا يتقرب إلى عدونا بشتمه وسبه على المنابر، وأصبحت قريش تعد أن لها الفضل على العرب، لان محمدا منها لا يعد لها الفضل الا به، وأصبحت العرب مقرة لهم بذلك، وأصبحت العرب تعد لها الفضل على العجم، لان محمدا منها، لا تعد لها الفضل الا به، وأصبحت العجم (ظ) مقرة لهم بذلك، فلئن كانت العرب صدقت أن لها الفضل على العجم، وصدقت قريش أن كان لها الفضل على العرب لان محمدا منها، فان (ظ) لنا أهل البيت الفضل على قريش لان محمدا منا، فأصبحوا لا يعرفون لنا حقا، فهكذا أصبحنا إذا لم تعلم كيف أصبحنا.
قال المنهال: فظننت أنه أراد ان يسمع من في البيت، وقريب منه في محاجة ابن عباس مع معاوية كما في الباب (٢٨) من الملاحم والفتن 95.
وقريب منه أيضا معنعنا في الحديث السابق من الجزء السادس من أمالي الشيخ ص 95 عن الإمام الباقر (ع).
(٢٠١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 106 - كتابه عليه السلام إلى الامام الحسن المجتبى (ع) 3
2 107 - كتابه عليه السلام إلى ابنه محمد بن الحنفية (ره) 6
3 108 - كتابه عليه السلام إلى يزيد بن قيس الأرحبي 13
4 109 - كتابه عليه السلام إلى سعد بن مسعود الثقفي عامله على المدائن 14
5 110 - كتابه عليه السلام إلى النعمان بن عجلان الزرقي الأنصاري 16
6 111 - كتابه عليه السلام إلى سهل بن حنيف الأنصاري وهو بالمدينة 17
7 112 - كتابه عليه السلام إلى سهل بن حنيف أيضا وهو عامله على المدينة 18
8 113 - كتابه عليه السلام إلى سهل بن حنيف أيضا 20
9 114 - كتابه عليه السلام إلى المنذر بن جارود وهو عامله على إصطخر 22
10 115 - كتابه عليه السلام إلى المنذر بن جارود أيضا 23
11 116 - كتابه عليه السلام إلى مالك بن كعب الأرحبي (ره) 25
12 117 - كتابه عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة الأرحبي 26
13 118 - كتابه عليه السلام إلى بعض عماله 28
14 119 - كتابه عليه السلام إلى قرظة بن كعب الأنصاري 29
15 120 - كتابه عليه السلام إلى رفاعة بن شداد البجلي (ره) قاضيه (ع) على الأهواز 30
16 121 - كتابه عليه السلام إلى معاوية 39
17 122 - كتابه عليه السلام إلى أبي موسى الأشعري لما خدعه عمرو بن العاص 44
18 123 - كتابه عليه السلام إلى مالك بن الحارث الأشتر (ره) وهو عامله على الجزيرة 45
19 124 - كتابه عليه السلام إلى أهل مصر بمصاحبة الأشتر لما ولاه عليهم 48
20 125 - كتابه عليه السلام إلى بعض عماله 54
21 126 - كتابه عليه السلام إلى مالك بن الحارث الأشتر النخعي (ره) لما ولاه على مصر 58
22 127 - كتابه عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر (ره) وهو عاملة على المصر 126
23 128 - كتابه عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر (ره) لما بعث إليه (ع) بكتاب معاوية وعمرو بن العاص 128
24 129 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عباس (ره) وهو عامله على البصرة لما بلغ فتح مصر وقتل محمد بن أبي بكر 130
25 130 - كتابه عليه السلام إلى بعض أكابر أصحابه 132
26 131 - كتابه عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عبادة (ره) وهو عامله على آذربايجان 146
27 132 - كتابه عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عبادة (ره) أيضا 147
28 133 - كتابه عليه السلام إلى قيس بن سعد بن عباده (ره) أيضا 148
29 134 - كتابه عليه السلام إلى قيس بن سعد (ره) أيضا وهي الصورة الثانية من كتابه (ع) 149
30 135 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس (ره) لما خرج إلى النخيلة للذهاب إلى حرب معاوية 150
31 136 - كتابه عليه السلام إلى سعد بن مسعود الثقفي (ره) وهو عامله على المدائن لما أراد الشخوص إلى الشام مرة ثانية 151
32 137 - كتابه عليه السلام إلى الخوارج لما انقضى شرط الموادعة بينه وبين معاوية 152
33 138 - كتابه عليه السلام إلى الخوارج أيضا 153
34 139 - كتابه عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وكان على أردشير خره من قبل ابن عباس (ره) 154
35 140 - كتابه عليه السلام إلى عامله على أردشير خره وهو مصقلة بن هبيرة الشيباني وقد بلغه (ع) انه يهب أموال المسلمين ويفرقها بين الشعراء 155
36 141 - كتابه عليه السلام إلى بعض أمراء جيشه في قوم كانوا قد شردوا عن الطاعة 158
37 142 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله بن عباس على البصرة 159
38 143 - كتابه عليه السلام إلى أهل البصرة بمصاحبة جارية بن قدامة (ره) 163
39 144 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله بن عباس على البصرة 167
40 145 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن عبيد وهي الصورة الثانية من كتابه (ع) 169
41 146 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عباس وهو عامله على البصرة 171
42 147 - كتابه عليه السلام إلى عماله لما هرب خريت بن راشد وجماعة من الخوارج من الكوفة 173
43 148 - كتابه عليه السلام إلى قرظة بن كعب الأنصاري جوابا له 176
44 149 - كتابه عليه السلام إلى عامله قرظة بن كعب الأنصاري (ره) أيضا 177
45 150 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن خصفة التميمي البكري (ره) 178
46 151 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عباس (ره) 181
47 152 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن خصفة 182
48 153 - كتابه عليه السلام إلى معقل بن قيس الرياحي يأمره بقطع دابر الظالمين 185
49 154 - كتابه عليه السلام إلى معقل أيضا ليقرأه على الخوارج 186
50 155 - كتابه عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة وهو عامله على اردشير خره 188
51 156 - كتابه عليه السلام إلى زياد وهي الصورة الثالثة لكتابه (ع) 192
52 157 - كتابه عليه السلام إلى أصحابه بعد منصرفه من النهروان 194
53 158 - كتابه عليه السلام إلى معاوية جوابا لما كتبه إليه (ع) 290
54 159 - كتابه عليه السلام إلى قثم بن العباس عامله على مكة المكرمة 295
55 160 - كتابه عليه السلام إلى أخيه عقيل بن اغارة الضحاك بن قيس على أطراف العراق 297
56 161 - كتابه عليه السلام إلى معاوية برواية الثقفي 307
57 162 - كتابه عليه السلام إلى أهل الكوفة برواية الثقفي أيضا 309
58 163 - كتابه عليه السلام إلى كميل بن زياد النخعي عامله على (هيت) 319
59 164 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عباس (ره) وهو عامله على البصرة 321
60 165 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عباس (ره) أيضا 322
61 166 - كتابه عليه السلام إلى العبد الصالح أبي الأسود الدئلي (ره) 323
62 167 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس رحمه الله 325
63 168 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن عباس أيضا جوابا لكتابه المتقدم 326
64 169 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس أيضا 327
65 170 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس أيضا وهو جواب لما كتبه إليه (ع) 331
66 171 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس أيضا وهي الصورة الثانية من الكتاب المتقدم 334
67 172 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس (ره) أيضا لما تاب من زلته 335
68 173 - كتابه عليه السلام إلى ابن عباس (ره) أيضا 348
69 174 - كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن العباس (ره) أيضا 349
70 175 - كتابه عليه السلام إلى قدامة بن عجلان عامله على كسكر 350
71 176 - كتابه عليه السلام إلى سليمان بن صرد الخزاعي رحمه الله 351
72 177 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن عبيد وكان عامله على فارس 352
73 178 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن عبيد أيضا وهذا هو النمط الثاني من كتابه (ع) 352
74 179 - كتابه عليه السلام إلى زياد بن عبيد أيضا لما كتب إليه معاوية ليخدعه 354
75 180 - كتابه عليه السلام إلى قرظة بن كعب برواية البلاذري 359
76 181 - كتابه عليه السلام إلى يزيد بن قيس الأرحبي 360
77 182 - كتابه عليه السلام إلى النعمان بن عجلان الزرقي الأنصاري عامله على البحرين 361
78 183 - كتابه عليه السلام إلى سهل بن حنيف الأنصاري (ره) عامله (ع) على المدينة 362
79 184 - كتابه عليه السلام إلى عبيد الله بن العباس وسعيد بن نمران عاملاه على صنعاء والجند جوابا لما كتبه إليه (ع) 363
80 185 - كتابه عليه السلام إلى أهل الشقاق من قاطني صنعاء والجند 364
81 186 - كتابه عليه السلام إلى جارية بن قدامة السعدي (ره) 370