مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ١ - الصفحة ٩٤
نفسه بمائة أوقية وكل واحد بمائة أوقية فنزل (يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى) الآية، فكان العباس يقول صدق الله وصدق رسوله فإنه كان معي عشرون أوقية فأخذت فأعطاني الله مكانها عشرين عبدا كل منهم يضرب بمال كثير أدناهم يضرب بعشرين ألف درهم.
وقال أبو جعفر (ع): بينا رسول الله في المسجد إذ قال قم يا فلان قم يا فلان حتى اخرج خمسة نفر، فقال: أخرجوا من مسجدنا لا تصلون فيه وأنتم لا تزكون وحكمه (لتدخلن المسجد الحرام).
وفيه حديث عمر ومثل النعاس الذي غشى أصحابه في الحرب قوله (إذا يغشيكم النعاس).
ومثل حكمه على اليهود انهم لن يتمنوا الموت فعجزوا عنه وهم مكلفون مختارون ويقرأ هذه الآية في سورة يقرأ بها في جوامع الاسلام يوم الجمعة جهرا تعظيما للآية التي فيها.
وحكمه على أهل نجران انهم لو باهلوا لأضرم الوادي عليهم نارا فامتنعوا وعلموا صحة قوله، ونحو قوله (فسوف يكون لزاما) (1) وقوله (يوم نبطش البطشة الكبرى). وروي انهم كانوا على تبوك فقال لأصحابه الليلة تهب ريح عظيمة شديدة فلا يقومن أحدكم الليلة، فهاجت الريح فقام رجل من القوم فحملته الريح فألقته بجبل طي.
وأخبر وهو بتبوك بموت رجل بالمدينة عظيم النفاق، فلما قدموا المدينة وجدوه وقد مات في ذلك اليوم.
وأخبر بمقتل الأسود العنسي الكذاب ليلة قتله وهو بصنعا وأخبر بمن قتله.
وقال يوما لأصحابه: اليوم تنصر العرب على العجم، فجاء الخبر بوقعة ذي قار (2) بنصر العرب على العجم.
وكان يوما جالسا بين أصحابه فقال: وقعت الواقعة أخذ الراية زيد بن حارثة فقتل ومضى شهيدا وقد أخذها بعده جعفر بن أبي طالب وتقدم فقتل ومضى شهيدا ثم وقف صلى الله عليه وآله وقفة لان عبد الله كان توقف عند أخذ الراية ثم أخذ الراية عبد الله

(1) في هذا الكلام إشارة إلى وقعة بدر، وكذلك قوله: يوم نبطش البطشة الكبرى.
(2) كانت هذه الوقعة لبني شيبان على دولة الأكاسرة وهي أول وقعة انتصر فيها العرب من الفرس، والوقعة مشهورة في التاريخ العربي.
(٩٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 المقدمة 3
2 أسانيد كتب العامة 7
3 أسانيد التفاسير 12
4 أسانيد كتب الشيعة 13
5 (باب ذكر سيدنا رسول الله) فصل في البشائر النبوية 16
6 فصل في المنافاة والآيات 24
7 فصل في مولده (ص) 27
8 فصل في منشئه 31
9 فصل في مبعثه 40
10 فصل في ما لا قي من الكفار 45
11 فصل في استظهاره بأبي طالب 52
12 فصل في ما لقيه من قومه بعد موت عمه 61
13 فصل في حفظ الله له من المشركين 63
14 فصل في استجابة دعواته 69
15 فصل في الهواتف في المنام 76
16 فصل في نطق الجمادات 79
17 فصل في كلام الحيوانات 83
18 فص في تكثير الطعام والشراب 89
19 فصل في معجزات أقواله 92
20 فصل في معجزات أفعاله 101
21 فصل في معجزاته في ذاته 107
22 فصل في إعجازه 111
23 فصل في ما ظهر من الحيوانات والجمادات 115
24 فصل في المفردات من المعجزات 119
25 فصل في ما ظهر من معجزاته بعد وفاته 121
26 فصل في ما خصه الله تعالى به 124
27 فصل في آدابه ومزاحه 126
28 فصل في أسمائه وألقابه 130
29 فصل في نسبه وحليته 134
30 فصل في أقربائه وخدامه 137
31 فصل في أمواله ورقيقه 146
32 فصل في أحواله وتواريخه 149
33 فصل في معراجه 153
34 فصل في هجرته 156
35 فصل في غزواته 161
36 فصل في اللطائف 183
37 فصل في النكت والإشارات 194
38 فصل في وفاته 201
39 (باب في إمامة أمير المؤمنين) فصل في شرائطها 211
40 فصل في مسائل وأجوبة 232
41 (باب في إمامة الأئمة الاثني عشر) فصل في الخطب 238
42 فصل في الآيات المنزلة فيهم 240
43 فصل في النصوص الواردة على ساداتنا 245
44 فصل في ما روته العامة 248
45 فصل في ما روته الخاصة 252
46 فصل في النكت والإشارات 258
47 فصل في الألفاظ فيهم 267
48 فصل في الأشعار فيهم 269
49 (باب درجات أمير المؤمنين) فصل في مقدماتها 287
50 فصل في المسابقة بالاسلام 288
51 فصل في المسابقة بالصلاة 296
52 فصل في المسابقة بالبيعة 303
53 فصل في المسابقة بالعلم 309
54 فصل في المسابقة إلى الهجرة 333
55 فصل في المسابقة بالجهاد 340
56 فصل في المسابقة بالسخاء والنفقة 345
57 فصل في المسابقة بالشجاعة 353
58 فصل في المسابقة بالزهد والقناعة 363
59 فصل في المسابقة التواضع 372
60 فصل في المسابقة بالعدل والأمانة 374
61 فصل في المسابقة بالحلم والشفقة 379
62 فصل في المسابقة بالهيبة والهمة 383
63 فصل في المسابقة باليقين والصبر 384
64 فصل في المسابقة بصالح الأعمال 387
65 فصل في الاستنابة والولاية 391
66 فصل في المسابقة بالحزم 404