لسان العرب - ابن منظور - ج ١٣ - الصفحة ٤٥٧
المفصل في ركعة واحدة، فقال عبد الله: كهذ الشعر، قال الشيخ:
أراد غير آسن أم ياسن، وهي لغة لبعض العرب.
* يسمن: الياسمين والياسمين: معروف.
* يفن: اليفن: الشيخ الكبير، وفي كلام علي، عليه السلام: أيها اليفن الذي قد لهزه القتير، اليفن، بالتحريك: الشيخ الكبير، والقتير: الشيب، واستعاره بعض العرب للثور المسن فقال:
يا ليت شعري هل أتى الحسانا أني اتخذت اليفنين شانا، السلب واللومة والعيانا؟
حمل السلب على المعنى، قال: وإن شئت كان بدلا كأنه قال: إني اتخذت أداة اليفنين أو شوار اليفنين. أبو عبيد: اليفن، بفتح الياء والفاء وتخفيف النون، الكبير، قال الأعشى:
وما إن أرى الدهر فيما مضى يغادر من شارف أو يفن (* قوله من شارف كذا في الصحاح أيضا، وقال الصاغاني في التكملة:
والرواية من شارخ أي شاب).
قال ابن بري: قال ابن القطاع واليفن الصغير أيضا، وهو من الأضداد.
ابن الأعرابي: من أسماء البقرة اليفنة والعجوز واللفت والطغيا. الليث: اليفن الشيخ الفاني، قال: والياء فيه أصلية، قال: وقال بعضهم هو على تقدير يفعل لأن الدهر فنه وأبلاه. وحكى ابن بري:
اليفن الثيران الجلة، واحدها يفن، قال الراجز:
تقول لي مائلة العطاف:
ما لك قد مت من القحاف؟
ذلك شوق اليفن والوذاف، ومضجع بالليل غير دافي ويفن: ماء بين مياه بني نمير بن عامر. ويفن: موضع، والله أعلم.
* يقن: اليقين: العلم وإزاحة الشك وتحقيق الأمر، وقد أيقن يوقن إيقانا، فهو موقن، ويقن ييقن يقنا، فهو يقن.
واليقين: نقيض الشك، والعلم نقيض الجهل، تقول علمته يقينا. وفي التنزيل العزيز: وإنه لحق اليقين، أضاف الحق إلى اليقين وليس هو من إضافة الشئ إلى نفسه، لأن الحق هو غير اليقين، إنما هو خالصه وأصحه، فجرى مجرى إضافة البعض إلى الكل. وقوله تعالى: واعبد ربك حتى يأتيك اليقين، أي حتى يأتيك الموت، كما قال عيسى بن مريم، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا، وقال: ما دمت حيا وإن لم تكن عبادة لغير حي، لأن معناه اعبد ربك أبدا وأعبده إلى الممات، وإذا أمر بذلك فقد أمر بالإقامة على العبادة.
ويقنت الأمر، بالكسر، ابن سيده: يقن الأمر يقنا ويقنا وأيقنه وأيقن به وتيقنه واستيقنه واستيقن به وتيقنت بالأمر واستيقنت به كله بمعنى واحد، وأنا على يقين منه، وإنما صارت الياء واوا في قولك موقن للضمة قبلها، وإذا صغرته رددته إلى الأصل وقلت مييقن، وربما عبروا بالظن عن اليقين وباليقين عن الظن، قال أبو سدرة الأسدي، ويقال الهجيمي:
تحسب هواس، وأيقن أنني بها مفتد من واحد لا أغامره يقول: تشمم الأسد ناقتي يظن أنني أفتدي بها منه
(٤٥٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف النون فصل الألف 3
2 فصل الباء الموحدة 45
3 فصل التاء المثناة فوقها 71
4 فصل الثاء المثلثة 76
5 فصل الجيم 84
6 فصل الحاء المهملة 104
7 فصل الخاء المعجمة 136
8 فصل الدال المهملة 146
9 فصل الذال المعجمة 171
10 فصل الراء 175
11 فصل الزاي 193
12 فصل السين المهملة 203
13 فصل الشين المعجمة 230
14 فصل الصاد المهملة 244
15 فصل الضاد المعجمة 251
16 فصل الطاء المهملة 263
17 فصل الظاء المعجمة 270
18 فصل العين المهملة 275
19 فصل الغين المعجمة 309
20 فصل الفاء 317
21 فصل القاف 329
22 فصل الكاف 352
23 فصل اللام 372
24 فصل الميم 395
25 فصل النون 426
26 فصل الهاء 430
27 فصل الواو 441
28 فصل الياء المثناة تحتها 455
29 حرف الهاء فصل الهمزة 466
30 فصل الباء الموحدة 475
31 فصل التاء المثناة فوقها 480
32 فصل التاء المثلثة 483
33 فصل الجيم 483
34 فصل الحاء المهملة 487
35 فصل الدال المهملة 487
36 فصل الذال المعجمة 491
37 فصل الراء المهملة 491
38 فصل الزاي 494
39 فصل السين المهملة 494
40 فصل الشين المعجمة 503
41 فصل الصاد المهملة 511
42 فصل الضاد المعجمة 512
43 فصل الطاء المهملة 512
44 فصل العين المهملة 512
45 فصل الغين المعجمة 521
46 فصل الفاء 521
47 فصل القاف 530
48 فصل الكاف 533
49 فصل اللام 538
50 فصل الميم 539
51 فصل النون 546
52 فصل الهاء 551
53 فصل الواو 555
54 فصل الياء المثناة تحتها 564