لسان العرب - ابن منظور - ج ١٣ - الصفحة ٢٠٩
مسطن، وقوائمه أساطينه. والأسطان: آنية الصفر. قال الأزهري:
الأسطوان إعراب (* قوله قال الأزهري الأسطوان إعراب إلخ عبارته: لا أحسب الأسطوان معربا والفرس تقول أستون اه‍. زاد الصاغاني: الأسطوانة من أسماء الذكر). أستون.
* سعن: السعن والسعن: شئ يتخذ من أدم شبه دلو إلا أنه مستطيل مستدير وربما جعلت له قوائم ينتبذ فيه، وقد يكون بعض الدلاء على تلك الصنعة. والسعن: القربة البالية المتخرقة العنق يبرد فيها الماء، وقيل: السعن قربة أو إداوة يقطع أسفلها ويشد عنقها وتعلق إلى خشبة أو جذع نخلة، ثم ينبذ فيها ثم يبرد فيها، وهو شبيه بدلو السقائين يصبون به في المزائد. وفي حديث عمر: وأمرت بصاع من زبيب فجعل في سعن، هو من ذلك. والسعنة:
القربة الصغيرة ينبذ فيها. وقال في السعن: قربة ينبذ فيها ويستقى بها، وربما جعلت المرأة فيها غزلها وقطنها، والجمع سعنة مثل غصن وغصنة. والسعن: كالعكة يكون فيها العسل، والجمع أسعان وسعنة. وفي الحديث: اشتريت سعنا مطبقا فذكر لأبي جعفر فقال: كان أحب الآنية إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، كل إناء مطبق،: قيل: هو القدح العظيم يحلب فيه، قال الهذلي:
طرحت بذي الجنبين سعني وقربتي، وقد ألبوا خلفي وقل المسارب.
المذاهب. والمسعن: غرب يتخذ من أديمين يقابل بينهما فيعرقان بعراقين، وله خصمان من جانبين، لو وضع قام قائما من استواء أعلاه وأسفله. والسعن: ظلة أو كالظلة تتخذ فوق السطوح حذر ندى الومد، والجمع سعون، وقال بعضهم: هي عمانية لأن متخذيها إنما هم أهل عمان. وأسعن الرجل إذا اتخذ السعنة، وهي المظلة. وما عنده سعن ولا معن، السعن: الودك، والمعن:
المعروف. وما له سعنة ولا معنة، بالفتح، أي قليل ولا كثير، وقيل:
السعنة المشؤومة (* قوله وقيل السعنة المشؤومة إلخ وقيل بالعكس كما في الصاعاني وغيره). والمعنة الميمون، وكان الأصمعي لا يعرف أصلها، وقيل: السعنة من المعزى صغار الأجسام في خلقها، والمعن الشئ الهين. والسعنة: الكثرة من الطعام وغيره، والمعنة القلة من الطعام وغيره. وابن سعنة، بفتح السين: من شعرائهم. وسعنة: اسم رجل. ويوم السعانين: عيد للنصارى. وفي حديث شرط النصارى: ولا يخرجوا سعانين، قال ابن الأثير: هو عيد لهم معروف قبل عيدهم الكبير بأسبوع، وهو سرياني معرب، وقيل: هو جمع، واحده سعنون.
* سغن: ابن الأعرابي: الأسغان الأغذية الرديئة، ويقال باللام أيضا.
* سفن: السفن: القشر. سفن الشئ يسفنه سفنا: قشره، قال امرؤ القيس:
فجاء خفيا يسفن الأرض بطنه، ترى الترب منه لاصقا كل ملصق.
وإنما جاء متلبدا على الأرض لئلا يراه الصيد فينفر منه. والسفينة: الفلك لأنها تسفن وجه الماء أي تقشره، فعيلة بمعنى فاعلة، وقيل لها سفينة لأنها تسفن الرمل إذا قل الماء، قال: ويكون مأخوذا من السفن، وهو الفأس التي ينحت بها النجار، فهي في هذه الحال فعيلة بمعنى مفعولة، وقيل:
سميت السفينة سفينة لأنها تسفن على وجه الأرض أي تلزق بها، قال ابن دريد: سفينة فعيلة بمعنى فاعلة كأنها تسفن الماء أي
(٢٠٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف النون فصل الألف 3
2 فصل الباء الموحدة 45
3 فصل التاء المثناة فوقها 71
4 فصل الثاء المثلثة 76
5 فصل الجيم 84
6 فصل الحاء المهملة 104
7 فصل الخاء المعجمة 136
8 فصل الدال المهملة 146
9 فصل الذال المعجمة 171
10 فصل الراء 175
11 فصل الزاي 193
12 فصل السين المهملة 203
13 فصل الشين المعجمة 230
14 فصل الصاد المهملة 244
15 فصل الضاد المعجمة 251
16 فصل الطاء المهملة 263
17 فصل الظاء المعجمة 270
18 فصل العين المهملة 275
19 فصل الغين المعجمة 309
20 فصل الفاء 317
21 فصل القاف 329
22 فصل الكاف 352
23 فصل اللام 372
24 فصل الميم 395
25 فصل النون 426
26 فصل الهاء 430
27 فصل الواو 441
28 فصل الياء المثناة تحتها 455
29 حرف الهاء فصل الهمزة 466
30 فصل الباء الموحدة 475
31 فصل التاء المثناة فوقها 480
32 فصل التاء المثلثة 483
33 فصل الجيم 483
34 فصل الحاء المهملة 487
35 فصل الدال المهملة 487
36 فصل الذال المعجمة 491
37 فصل الراء المهملة 491
38 فصل الزاي 494
39 فصل السين المهملة 494
40 فصل الشين المعجمة 503
41 فصل الصاد المهملة 511
42 فصل الضاد المعجمة 512
43 فصل الطاء المهملة 512
44 فصل العين المهملة 512
45 فصل الغين المعجمة 521
46 فصل الفاء 521
47 فصل القاف 530
48 فصل الكاف 533
49 فصل اللام 538
50 فصل الميم 539
51 فصل النون 546
52 فصل الهاء 551
53 فصل الواو 555
54 فصل الياء المثناة تحتها 564