مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ١ - الصفحة ٨٥
قال نصر بن المنتصر:
ومن شكا البعير ظلم أهله * له إليه ثقل حمل وخوى وقال ابن حماد:
ودعاه البعير ان يا رسول ا * لله أشكو إليك جفوة أهلي وفي خبر: بينما هو جالس إذا هو بجمل قد أقبل له رغاء فقال صلى الله عليه وآله: أتدرون ما يقول؟ يقول اني لآل فلان لحي من الخزرج استعملوني وكدوني حتى كبرت وضعفت فلما لم يجدوا في حيلة يريدون نحري وأنا مستغيث بك منه، فأوقفه رسول الله إذ جاء أصحابه يطلبونه فحكى النبي صلى الله عليه وآله فقالوا: فشأنك به يا رسول الله، قال:
فسرحوه يرتع حيث شاء، قال: فسرحوه فتباعد الجمل قليلا ثم خر لرسول الله ساجدا فقالت الصحابة: هذه بهيمة سجدت لك فنحن أحق بالسجود منه، فقال صلى الله عليه وآله لا ينبغي لاحد أن يسجد لاحد ولو أمرت أحدا أن يسجد لاحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها. قال خطيب منبج:
ومن قدم البعير إليه يشكو * فآمنه شفار الجازرينا وقال ابن حماد:
وكالبعير الذي وافاه مشتكيا * والذئب والضب واليربوع والسبع أمير المؤمنين (ع): ولقد كنا مع صلى الله عليه وآله فإذا نحن بأعرابي قد أتى بأعرابي وقال إنه سرق ناقتي وهو يسوقها وقد استسلم للقطع لما زور عليه الشهود، فقالت الناقة:
يا رسول الله ان فلانا مني برئ وان الشهود شهدوا بالزور وان سارقي فلان اليهودي عروة بن الزبير: انه لما فتح خيبر كان في سهم رسول الله صلى الله عليه وآله أربعة أزواج ثقالا وأربعة أزواج خفافا وعشرة أواقي ذهبا وفضة وحمارا قمر فلما ركبه رسول الله نطق وقال: يا رسول الله أنا عفير ملكني ملك اليهود وكنت عضوضا جموحا غير طائع، فقال له: هل لك من أب؟ قال: لا لأنه كان منا سبعون مركبا للأنبياء والآن نسلنا منقطع لم يبق غيري ولم يبق غيرك من الأنبياء وبشرنا بذلك زكريا (ع) فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يبعثه إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أومى إليه أن أجب رسول الله فلما قبض النبي أتلف نفسه في بئر لأبي هيثم بن التيهان فصار قبره. وروى أبو جعفر نحوا منه في علل الشرائع.
عبد الرحمن العنبري: خطب النبي صلى الله عليه وآله يوم عرفة وحث على الصدقة فقال رجل يا رسول الله ان ابلي هذه للفقراء، فنظر النبي إليها فقال: اشتروها لي، فاشتريت
(٨٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 المقدمة 3
2 أسانيد كتب العامة 7
3 أسانيد التفاسير 12
4 أسانيد كتب الشيعة 13
5 (باب ذكر سيدنا رسول الله) فصل في البشائر النبوية 16
6 فصل في المنافاة والآيات 24
7 فصل في مولده (ص) 27
8 فصل في منشئه 31
9 فصل في مبعثه 40
10 فصل في ما لا قي من الكفار 45
11 فصل في استظهاره بأبي طالب 52
12 فصل في ما لقيه من قومه بعد موت عمه 61
13 فصل في حفظ الله له من المشركين 63
14 فصل في استجابة دعواته 69
15 فصل في الهواتف في المنام 76
16 فصل في نطق الجمادات 79
17 فصل في كلام الحيوانات 83
18 فص في تكثير الطعام والشراب 89
19 فصل في معجزات أقواله 92
20 فصل في معجزات أفعاله 101
21 فصل في معجزاته في ذاته 107
22 فصل في إعجازه 111
23 فصل في ما ظهر من الحيوانات والجمادات 115
24 فصل في المفردات من المعجزات 119
25 فصل في ما ظهر من معجزاته بعد وفاته 121
26 فصل في ما خصه الله تعالى به 124
27 فصل في آدابه ومزاحه 126
28 فصل في أسمائه وألقابه 130
29 فصل في نسبه وحليته 134
30 فصل في أقربائه وخدامه 137
31 فصل في أمواله ورقيقه 146
32 فصل في أحواله وتواريخه 149
33 فصل في معراجه 153
34 فصل في هجرته 156
35 فصل في غزواته 161
36 فصل في اللطائف 183
37 فصل في النكت والإشارات 194
38 فصل في وفاته 201
39 (باب في إمامة أمير المؤمنين) فصل في شرائطها 211
40 فصل في مسائل وأجوبة 232
41 (باب في إمامة الأئمة الاثني عشر) فصل في الخطب 238
42 فصل في الآيات المنزلة فيهم 240
43 فصل في النصوص الواردة على ساداتنا 245
44 فصل في ما روته العامة 248
45 فصل في ما روته الخاصة 252
46 فصل في النكت والإشارات 258
47 فصل في الألفاظ فيهم 267
48 فصل في الأشعار فيهم 269
49 (باب درجات أمير المؤمنين) فصل في مقدماتها 287
50 فصل في المسابقة بالاسلام 288
51 فصل في المسابقة بالصلاة 296
52 فصل في المسابقة بالبيعة 303
53 فصل في المسابقة بالعلم 309
54 فصل في المسابقة إلى الهجرة 333
55 فصل في المسابقة بالجهاد 340
56 فصل في المسابقة بالسخاء والنفقة 345
57 فصل في المسابقة بالشجاعة 353
58 فصل في المسابقة بالزهد والقناعة 363
59 فصل في المسابقة التواضع 372
60 فصل في المسابقة بالعدل والأمانة 374
61 فصل في المسابقة بالحلم والشفقة 379
62 فصل في المسابقة بالهيبة والهمة 383
63 فصل في المسابقة باليقين والصبر 384
64 فصل في المسابقة بصالح الأعمال 387
65 فصل في الاستنابة والولاية 391
66 فصل في المسابقة بالحزم 404