مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ١ - الصفحة ٨٠
علقمة وابن مسعود: كنا نجلس مع النبي صلى الله عليه وآله ونسمع الطعام يسبح ورسول الله يأكل، وأتاه مكرز العامري وسأله آية فدعا بتسع حصيات فسبحن في يده. وفي حديث أبي: فوضعهن على الأرض فلم يسبحن وسكتن ثم عاد وأخذها من فسبحن.
ابن عباس قال: قدم ملوك حضر موت على النبي صلى الله عليه وآله فقالوا: كيف نعلم أنك رسول الله؟ فأخذ كفا من حصى فقال: هذا يشهد اني رسول، فسبح الحصا في يده وشهد أنه رسول الله.
النبي صلى الله عليه وآله قال: اني لأعرف حجرا بمكة ما مررت عليه الأسلم علي.
أبو هريرة، وجابر الأنصاري، وابن عباس، وأبي بن كعب، وزين العابدين:
ان النبي كان يخطب بالمدينة إلى بعض الأجذاع فلما كثر الناس واتخذوا له منبرا وتحول إليه حن كما تحن الناقة فلما حن إليه والتزمه كان يئن أنين الصبي الذي يسكت وفي رواية: فاحتضنه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة.
وفي رواية: فدعاه النبي فأقبل يخد الأرض والتزمه وقال: عد إلى مكانك، فمر كأحد الخيل.
وفي مسند أحمد قال أبي بن كعب قال النبي صلى الله عليه وآله: أسكن أسكن ان تشأ غرستك في الجنة فيأكل منك الصالحون وان تشأ أعيدك كما كنت رطبا، فاختار الآخرة على الدنيا.
وفي سنن ابن ماجة انه لما هدم المسجد أخذ أبي بن كعب الجذع الحنانة وكان عنده في بيته حتى بلى فأكلته الأرضة وعاد رفاتا. قال خطيب منبج:
ومن أضحى عليه الجذع لما * تولى منه مكتئبا حزينا وحن إليه من كلف وشوق * فأظهر معلنا منه الحنينا وقال غيره:
والجذع حن لئن فارقته أسفا * حنين ثكلى شجتها لوعة الثكل ما صبر من صار عين على أثر * وحال من حال عن حال إلى عطل أمير المؤمنين (ع): ان اليهود اجتمعت عند امرأة يقال لها عبدة على أن تسمه في هذه الشاة فشوتها ثم اجتمعت الرؤساء في بيتها فأنت رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت:
يا محمد قد علمت ما توجب لي من حق الجوار وقد حضرني رؤساء اليهود فزيني بأصحابك فقام رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه علي وأبو دجانة وأبو أيوب وسهل بن " مناقب ج 1، م 10 "
(٨٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 المقدمة 3
2 أسانيد كتب العامة 7
3 أسانيد التفاسير 12
4 أسانيد كتب الشيعة 13
5 (باب ذكر سيدنا رسول الله) فصل في البشائر النبوية 16
6 فصل في المنافاة والآيات 24
7 فصل في مولده (ص) 27
8 فصل في منشئه 31
9 فصل في مبعثه 40
10 فصل في ما لا قي من الكفار 45
11 فصل في استظهاره بأبي طالب 52
12 فصل في ما لقيه من قومه بعد موت عمه 61
13 فصل في حفظ الله له من المشركين 63
14 فصل في استجابة دعواته 69
15 فصل في الهواتف في المنام 76
16 فصل في نطق الجمادات 79
17 فصل في كلام الحيوانات 83
18 فص في تكثير الطعام والشراب 89
19 فصل في معجزات أقواله 92
20 فصل في معجزات أفعاله 101
21 فصل في معجزاته في ذاته 107
22 فصل في إعجازه 111
23 فصل في ما ظهر من الحيوانات والجمادات 115
24 فصل في المفردات من المعجزات 119
25 فصل في ما ظهر من معجزاته بعد وفاته 121
26 فصل في ما خصه الله تعالى به 124
27 فصل في آدابه ومزاحه 126
28 فصل في أسمائه وألقابه 130
29 فصل في نسبه وحليته 134
30 فصل في أقربائه وخدامه 137
31 فصل في أمواله ورقيقه 146
32 فصل في أحواله وتواريخه 149
33 فصل في معراجه 153
34 فصل في هجرته 156
35 فصل في غزواته 161
36 فصل في اللطائف 183
37 فصل في النكت والإشارات 194
38 فصل في وفاته 201
39 (باب في إمامة أمير المؤمنين) فصل في شرائطها 211
40 فصل في مسائل وأجوبة 232
41 (باب في إمامة الأئمة الاثني عشر) فصل في الخطب 238
42 فصل في الآيات المنزلة فيهم 240
43 فصل في النصوص الواردة على ساداتنا 245
44 فصل في ما روته العامة 248
45 فصل في ما روته الخاصة 252
46 فصل في النكت والإشارات 258
47 فصل في الألفاظ فيهم 267
48 فصل في الأشعار فيهم 269
49 (باب درجات أمير المؤمنين) فصل في مقدماتها 287
50 فصل في المسابقة بالاسلام 288
51 فصل في المسابقة بالصلاة 296
52 فصل في المسابقة بالبيعة 303
53 فصل في المسابقة بالعلم 309
54 فصل في المسابقة إلى الهجرة 333
55 فصل في المسابقة بالجهاد 340
56 فصل في المسابقة بالسخاء والنفقة 345
57 فصل في المسابقة بالشجاعة 353
58 فصل في المسابقة بالزهد والقناعة 363
59 فصل في المسابقة التواضع 372
60 فصل في المسابقة بالعدل والأمانة 374
61 فصل في المسابقة بالحلم والشفقة 379
62 فصل في المسابقة بالهيبة والهمة 383
63 فصل في المسابقة باليقين والصبر 384
64 فصل في المسابقة بصالح الأعمال 387
65 فصل في الاستنابة والولاية 391
66 فصل في المسابقة بالحزم 404