لسان العرب - ابن منظور - ج ١٣ - الصفحة ١٨
ويقال: أعطني إسنا من عقب. والإسن: العقبة، والجمع أسون، ومنه قوله:
ولا أخا طريدة وإسن وأسن الرجل لأخيه يأسنه ويأسنه إذا كسعه برجله. أبو عمرو: الأسن لعبة لهم يسمونها الضبطة والمسة. وآسان الرجل:
مذاهبه وأخلاقه، قال ضابئ البرجمي في الآسان الأخلاق:
وقائلة لا يبعد الله ضابئا، ولا تبعدن آسانه وشمائله والآسان والإسان: الآثار القديمة. والأسن: بقية الشحم القديم.
وسمنت على أسن أي على أثارة شحم قديم كان قبل ذلك. وقال يعقوب:
الأسن الشحم القديم والجمع آسان. الفراء: إذا أبقيت من شحم الناقة ولحمها بقية فاسمها الأسن والعسن، وجمعها آسان وأعسان. يقال:
سمنت ناقته عن أسن أي عن شحم قديم. وآسان الثياب: ما تقطع منها وبلي. يقال: ما بقي من الثوب إلا آسان أي بقايا، والواحد أسن، قال الشاعر:
يا أخوينا من تميم، عرجا نستخبر الربع كآسان الخلق.
وهو على آسان من أبيه أي مشابه، واحدها أسن كعسن. وقد تأسن أباه إذا تقيله. أبو عمرو: تأسن الرجل أباه إذا أخذ أخلاقه، قال اللحياني: إذا نزع إليه في الشبه. يقال: هو على آسان من أبيه أي على شمائل من أبيه وأخلاق من أبيه، واحدها أسن مثل خلق وأخلاق، قال ابن بري: شاهد تأسن الرجل أباه قول بشير الفريري:
تأسن زيد فعل عمرو وخالد، أبوة صدق من فرير وبحتر.
وقال ابن الأعرابي: الأسن الشبه، وجمعه آسان، وأنشد:
تعرف، في أوجهها البشائر، آسان كل أفق مشاجر.
وفي حديث العباس في موت النبي، صلى الله عليه وسلم: قال لعمر خل بيننا وبين صاحبنا فإنه يأسن كما يأسن الناس أي يتغير، وذلك أن عمر كان قد قال: إن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لم يمت ولكنه صعق كما صعق موسى، ومنعهم عن دفنه. وما أسن لذلك يأسن أسنا أي ما فطن. والتأسن: التوهم والنسيان. وأسن الشئ:
أثبته. والمآسن: منابت العرفج. وأسن: ماء لبني تميم، قال ابن مقبل:
قالت سليمى ببطن القاع من أسن:
لا خير في العيش بعد الشيب والكبر وروي عن ابن عمر: أنه كان في بيته الميسوسن، فقال: أخرجوه فإنه رجس، قال شمر: قال البكراوي الميسوسن شئ تجعله النساء في الغسلة لرؤوسهن.
* أشن: الأشنة: شئ من الطيب أبيض كأنه مقشور. قال ابن بري:
الأشن شئ من العطر أبيض دقيق كأنه مقشور من عرق، قال أبو منصور: ما أراه عربيا. والأشنان والإشنان من الحمض: معروف الذي يغسل به الأيدي، والضم أعلى. والأوشن: الذي يزين الرجل ويقعد معه على مائدته يأكل طعامه، والله أعلم.
* أضن: إضان: اسم موضع، قال تميم بن مقبل:
تأمل خليلي، هل ترى من ظعائن تحملن بالعلياء فوق إضان؟
ويروى بالطاء والظاء.
(١٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف النون فصل الألف 3
2 فصل الباء الموحدة 45
3 فصل التاء المثناة فوقها 71
4 فصل الثاء المثلثة 76
5 فصل الجيم 84
6 فصل الحاء المهملة 104
7 فصل الخاء المعجمة 136
8 فصل الدال المهملة 146
9 فصل الذال المعجمة 171
10 فصل الراء 175
11 فصل الزاي 193
12 فصل السين المهملة 203
13 فصل الشين المعجمة 230
14 فصل الصاد المهملة 244
15 فصل الضاد المعجمة 251
16 فصل الطاء المهملة 263
17 فصل الظاء المعجمة 270
18 فصل العين المهملة 275
19 فصل الغين المعجمة 309
20 فصل الفاء 317
21 فصل القاف 329
22 فصل الكاف 352
23 فصل اللام 372
24 فصل الميم 395
25 فصل النون 426
26 فصل الهاء 430
27 فصل الواو 441
28 فصل الياء المثناة تحتها 455
29 حرف الهاء فصل الهمزة 466
30 فصل الباء الموحدة 475
31 فصل التاء المثناة فوقها 480
32 فصل التاء المثلثة 483
33 فصل الجيم 483
34 فصل الحاء المهملة 487
35 فصل الدال المهملة 487
36 فصل الذال المعجمة 491
37 فصل الراء المهملة 491
38 فصل الزاي 494
39 فصل السين المهملة 494
40 فصل الشين المعجمة 503
41 فصل الصاد المهملة 511
42 فصل الضاد المعجمة 512
43 فصل الطاء المهملة 512
44 فصل العين المهملة 512
45 فصل الغين المعجمة 521
46 فصل الفاء 521
47 فصل القاف 530
48 فصل الكاف 533
49 فصل اللام 538
50 فصل الميم 539
51 فصل النون 546
52 فصل الهاء 551
53 فصل الواو 555
54 فصل الياء المثناة تحتها 564