الفصيل كأنه لغة في الربع، وأنشد بيت الأعشى:
مثلما مدت نصاحات الربح قيل: إنه أراد الربع، فأبدل الحاء من العين. والربح: ما يربحون من الميسر.
* رجح: الراجح: الوازن.
ورجح الشئ بيده: رزنشه ونظر ما ثقله.
وأرجح الميزان أي أثقله حتى مال. وأرجحت لفلان ورجحت ترجيحا إذا أعطيته راجحا. ورجح الشئ يرجح ويرجح ويرجح رجوحا ورجحانا ورجحانا، ورجح الميزان يرجح ويرجح ويرجح رجحانا: مال. ويقال: زن وأرجح، وأعط راجحا.
ورجح في مجلسه يرجح: ثقل فلم يخف، وهو مثل.
والرجاحة: الحلم، على المثل أيضا، وهم ممن يصفون الحلم بالثقل كما يصفون ضده بالخفة والعجل.
وقوم رجح ورجح ومراجيح ومراجح: حلماء، قال الأعشى:
من شباب تراهم غير ميل، وكهولا مراجحا أحلاما واحدهم مرجح ومرجاح، وقيل: لا واحد للمراجح ولا المراجيح من لفظها.
والحلم الراجح: الذي يزن بصاحبه فلا يخفه شئ. وناوأنا قوما فرجحناهم أي كنا أوزن منهم وأحلم.
وراجحته فرجحته أي كنت أرزن منه، قال الجوهري: وقوم مراجيح في الحلم.
وأرجح الرجل: أعطاه راجحا.
وامرأة رجاح وراجح: ثقيلة العجيزة من نسوة رجح، قال:
إلى رجح الأكفال، هيف خصورها، عذاب الثنايا، ريقهن طهور الأزهري: ويقال للجارية إذا ثقلت روادفها فتذبذبت: هي ترتجح عليها، ومنه قوله:
ومأكمات يرتجحن رزما وجمع المرأة الرجاح رجح، مثل قذال وقذل، قال رؤبة:
ومن هواي الرجح الأثائث وجفان رجح: ملأى مكتنزة، قال أمية بن أبي الصلت:
إلى رجح من الشيزى، ملاء لباب البر، يلبك بالشهاد وقال الأزهري: مملوءة من الزبد واللحم، قال لبيد:
وذا شتوا، عادت على جيرانهم رجح يوفيها مرابع كوم أي قصاع يملؤها نوق مرابع. وكتائب رجح: جرارة ثقيلة، قال الشاعر:
بكتائب رجح تعود كبشها نطح الكباش، كأنهن نجوم ونخيل مراجيح إذا كانت مواقير، قال الطرماح:
نخل القرى شالت مراجيحه بالوقر، فانزالت بأكمامها انزالت: تدلت أكمامها حين ثقلت ثمارها. وقال الليث: الأراجيح الفلوات كأنها تترجح بمن سار فيها أي تطوح به يمينا وشمالا، قال ذو الرمة:
بلال أبي عمرو، وقد كان بيننا أراجيح، يحسرن القلاص النواجيا