(وقيل) في النافع (1) والشرائع (2): (لا كفارة إلا على من واقع بعد الذكر) وهو خيرة المختلف (3) والمنتهى (4) والدروس (5)، وهو عين ما في السرائر (6) والتذكرة (7) من نفي الكفارة عن الناسي مطلقا لنصهما على وجوبها بالوطئ قبل طواف الزيارة، وعبارات النهاية والمبسوط والجامع يمنع عن الحمل على الوطئ بعد الذكر، ودليل هذا القول الأصل ورفع النسيان.
وقول الصادق عليه السلام في الخبر المتقدم: " لا بأس عليه " إن عممنا البأس وجعلنا العلم قيد الجميع ما تقدمه.
وفي حسن معاوية بن عمار: ليس عليك فداء شئ أتيته وأنت جاهل به إذا كنت محرما في حجك أو عمرتك إلا الصيد، فإن عليك الفداء بجهالة كان أو عمدا (8). لكن صحيح علي بن جعفر المتقدم ظاهر في استمرار النسيان عند الوقاع.
(ولو نسي طواف النساء استناب) من يأتي به، أي يجوز له استنابة اختيارا كما في الوسيلة (9) والجامع (10) والشرائع (11) والنافع (12) والتحرير (13) والتذكرة (4 ا) والارشاد (15) والتلخيص (16)، يعنون إذا استمر النسيان إلى الرجوع إلى أهله كما في النهاية (17) والسرائر (18) للحرج وصحيح معاوية بن عمار سأل