عن جرير. وروى ابن جبر في نخبه عن أبي وائل ومعاوية ووكيع والأعمش و شريك ويوسف أنهم أسندوا إلى جابر وحذيفة: علي خير البشر لا يشك فيه إلا كافر، قال: وروى عطاء عن عائشة مثله.
وأسنده سالم بن الجعدي بأحد عشر طريقا إلى جابر، وفي تاريخ الخطيب أخرج المأمون القول بخلق القرآن وتفضيل علي على الناس سنة اثني عشر ومائتين.
وأسند الخطيب في تاريخه أيضا قول النبي صلى الله عليه وآله: إن من لم يقبل أن عليا خير البشر، فقد كفر، وأسند فيه قول النبي صلى الله عليه وآله: خير رجالكم علي وخير شبابكم الحسن والحسين، وخير نسائكم فاطمة عليها السلام ومسند إلى عقبة قول الجهني للنبي صلى الله عليه وآله: إن قوما يقولون: خير هذه الأمة أبو بكر، وقوما عمر، وقوما عثمان، فمن خير الناس بعدك؟ قال: من اختاره الله واشتق له اسما من أسمائه و زوجه أمته، ووكل به ملائكته يقاتلون معه، فذكر ذلك لأبي ذر، فقال: و أزيدك ما سمعته من النبي صلى الله عليه وآله: فضل علي على هذه الأمة كفضل جبرائيل على سائر الملائكة.
وفي رواية الهذلي عن الشعبي أن عليا أقبل على النبي صلى الله عليه وآله فقال: هذا من الذين يقول الله فيهم: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية (1)).
وأسند ابن جبر في نخبه إلى الباقر عليه السلام قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) أنت وشيعتك شباعا مرويين، و ميعادي وميعادكم الحوض، وإذا حشر الناس جئت أنت وشيعتك شباعا مرويين غرا محجلين.
وأسند في كتابه إلى جابر: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله إذا أقبل علي قالوا: هذا خير البرية، وفي تاريخ البلاذري عن جابر: كان علي خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.