الروضة في فضائل أمير المؤمنين - شاذان بن جبرئيل القمي - الصفحة ٩٦
بن أبي طالب (عليه السلام). (1) (82) (حديث اللوزة) ومن الروايات - يرفعه - إلى ابن عباس، قال:
جاع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) جوعا شديدا فأتى الكعبة، وأخذ بأستارها وقال: اللهم لا تجع محمدا أكثر من هذا، فهبط جبرئيل (عليه السلام) ومعه لوزة وقال: يا محمد، إن الله تعالى يقرئك السلام، ويقول لك: فك هذه اللوزة.
ففك عنها، فإذا فيها ورقة خضراء، مكتوب فيها بالنور:
لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيدته بعلي، ونصرته به.
ما أنصف الله من نفسه من اتهمه في قضائه، واستبطأه في رزقه. (2) (83) (حديث في ولاية علي) وبالإسناد - يرفعه - إلى زين العابدين (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال:
لو أن عبدا عبد الله تعالى مثل ما قام نوح (عليه السلام) في قومه، وكان له مثل جبل أحد ذهبا ينفقه في سبيل الله.
وأمد الله في عمره ألف سنة، وحج على قدميه ألف حجة.

(١) أقول: بلغ هذا الحديث عند القوم من المشاهير، وجاء في زبرهم بحيث أصبح متواترا معنا ولفظا، ونستدل على ذلك في كتاب إحقاق الحق الذي أورد فيه مصادر العامة بجميع طوائفهم: ج ٤ / ١٩، و ٦٠ - ٦٢ و ٧١ و ٧٦، و ٨٥ - ١٠٠، وج ٥ / ٣٥ - ٣٧، و ٤١، و ٨٢ - ٨٣، وج ٦ / ٤٢٢، وج ٧ / ٤١٤، وج ١٣ / ٦٧، و ٧٧، وج ١٥ / ١٢٩، و ١٧٣، وج ٢٠ / ٢٢٠، ٢٣٦، و ٣٠٩، وتركنا القسم الأكبر من التخريجات في كتاب إحقاق الحق للقارئ الكريم.
(٢) أمالي الصدوق: ٣٣٠، باسناده، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس، قال وذكر (مثله)، عنه البحار: ٣٩ / ١٢٤ ح ٨. وأورده ابن المغازلي في المناقب: ٢٠١، والقندوزي في ينابيع المودة: 137.
(٩٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 ... » »»
الفهرست