لسان العرب - ابن منظور - ج ١٣ - الصفحة ٢٤٩
الصائن فهو القائم على طرف حافره من الحفا، والعرب تقول لجمع الصافن صوافن وصافنات وصفون. وتصافن القوم الماء إذا كانوا في سفر فقل عندهم فاقتسموه على الحصاة. أبو عمرو: تصافن القوم تصافنا، وذلك إذا كانوا في سفر ولا ماء معهم ولا شئ، يقتسمونه على حصاة يلقونها في الإناء، يصب فيه من الماء بقدر ما يغمر الحصاة فيعطاه كل رجل منهم، وقال الفرزدق:
فلما تصافنا الإداوة، أجهشت إلي غضون العنبري الجراضم الجوهري: تصافن القوم الماء اقتسموه بالحصص، وذلك إنما يكون بالمقلة تسقي الرجل قدر ما يغمرها، فإن كانت من ذهب أو فضة فهي البلد. وصفينة: قرية كثيرة النخل غناء في سواد الحرة، قالت الخنساء:
طرق النعي على صفينة غدوة، ونعى المعمم من بني عمرو.
أبو عمرو: الصفن والصفنة الشقشقة. وصفين: موضع كانت به وقعة بين علي، عليه السلام، ومعاوية، رضي الله عنه، قال ابن بري: وحقه أن يذكر في باب الفاء في ترجمة صفف، لأن نونه زائدة بدليل قولهم صفون، فيمن أعربه بالحروف. وفي حديث أبي وائل: شهدت صفين وبئست الصفون، وفيها وفي أمثالها لغتان: إحداهما إجراء الإعراب على ما قبل النون وتركها مفتوحة كجمع السلامة كما قال أبو وائل، والثانية أن تجعل النون حرف الإعراب وتقر الياء بحالها فنقول: هذه صفين ورأيت صفين ومررت بصفين، وكذلك تقول في قنسرين وفلسطين ويبرين.
* صنن: المصن: الشامخ بأنفه تكبرا أو غضبا، قال:
قد أخذتني نعسة أردن، وموهب مبز بها مصن.
ابن السكيت: المصن الرافع رأسه تكبرا، وأنشد لمدرك بن حصن:
يا كروانا صك فاكبأنا، فشن بالسلح، فلما شنا بل الذنابي عبسا مبنا أإبلي تأكلها مصنا، خافض سن ومشيلا سنا؟
أبو عمرو: أتانا فلان مصنا بأنفه إذا رفع أنفه من العظمة.
وأصن إذا شمخ بأنفه تكبرا. ومنه قولهم: أصنت الناقة إذا حملت فاستكبرت على الفحل. الأصمعي: فلان مصن غضبا أي ممتلئ غضبا.
وأصنت الناقة: مخضت فوقع رجل الولد في صلاها. التهذيب: وإذا تأخر ولد الناقة حتى يقع في الصلا فهو مصن، وهن مصنات ومصان.
ابن شميل: المصن من النوق التي يدفع ولدها بكراعة وأنفه في دبرها إذا نشب في بطنها ودنا نتاجها. وقد أصنت إذا دفع ولدها برأسه في خورانها. قال أبو عبيدة: إذا دنا نتاج الفرس وارتكض ولدها وتحرك في صلاها فهي حينئذ مصنة وقد أصنت الفرس، وربما وقع السقي في بعض حركته حتى يرى سواده من ظبيتها، والسقي طرف السابياء، قال: وقلما تكون الفرس مصنة إذا كانت مذكرا تلد الذكور. وأصنت المرأة وهي مصن: عجزت وفيها بقية. والصن، بالفتح: زبيل كبير مثل السلة المطبقة
(٢٤٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف النون فصل الألف 3
2 فصل الباء الموحدة 45
3 فصل التاء المثناة فوقها 71
4 فصل الثاء المثلثة 76
5 فصل الجيم 84
6 فصل الحاء المهملة 104
7 فصل الخاء المعجمة 136
8 فصل الدال المهملة 146
9 فصل الذال المعجمة 171
10 فصل الراء 175
11 فصل الزاي 193
12 فصل السين المهملة 203
13 فصل الشين المعجمة 230
14 فصل الصاد المهملة 244
15 فصل الضاد المعجمة 251
16 فصل الطاء المهملة 263
17 فصل الظاء المعجمة 270
18 فصل العين المهملة 275
19 فصل الغين المعجمة 309
20 فصل الفاء 317
21 فصل القاف 329
22 فصل الكاف 352
23 فصل اللام 372
24 فصل الميم 395
25 فصل النون 426
26 فصل الهاء 430
27 فصل الواو 441
28 فصل الياء المثناة تحتها 455
29 حرف الهاء فصل الهمزة 466
30 فصل الباء الموحدة 475
31 فصل التاء المثناة فوقها 480
32 فصل التاء المثلثة 483
33 فصل الجيم 483
34 فصل الحاء المهملة 487
35 فصل الدال المهملة 487
36 فصل الذال المعجمة 491
37 فصل الراء المهملة 491
38 فصل الزاي 494
39 فصل السين المهملة 494
40 فصل الشين المعجمة 503
41 فصل الصاد المهملة 511
42 فصل الضاد المعجمة 512
43 فصل الطاء المهملة 512
44 فصل العين المهملة 512
45 فصل الغين المعجمة 521
46 فصل الفاء 521
47 فصل القاف 530
48 فصل الكاف 533
49 فصل اللام 538
50 فصل الميم 539
51 فصل النون 546
52 فصل الهاء 551
53 فصل الواو 555
54 فصل الياء المثناة تحتها 564