بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٣ - الصفحة ٢٤٩
أبيه، عن أبي حفص الأعشى، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة يوم القيامة ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك (1).
12 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن ابن معبد، عن ابن خالد، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: إن الله أتم صلاة الفريضة بصلاة النافلة؟ وأتم صيام الفريضة بصيام النافلة الخبر (2).
13 - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن النهاوندي عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الشتاء ربيع المؤمن يطول فيه ليله، فيستعين به على قيامه، ويقصر فيه نهاره، فيستعين به على صيامه (3).
معاني الأخبار: ابن الوليد، عن محمد بن العطار، عن الأشعري مثله (4).
14 - الخصال: عبدوس بن علي بن العباس، عن عبد الله بن يعقوب، عن محمد بن يونس، عن أبي عامر، عن زمعة، عن سلمة عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: قال الله تبارك وتعالى: كل عمل ابن آدم هو له غير الصيام هو لي وأنا أجزى به (5) والصيام جنة العبد المؤمن يوم القيامة كما يقي أحدكم سلاحه

(١) أمالي الطوسي ج ٢ ص ١١٠ و ١١١.
(٢) علل الشرايع ج ١ ص ٢٧٠.
(٣) أمالي الصدوق: ١٤٣.
(٤) معاني الأخبار: ٢٢٨.
(٥) قال الفاضل المقداد في كتابه نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية الذي رتب فيه قواعد شيخه الشهيد على ترتيب أبواب الفقه والأصول: قاعدة: كل الأعمال الصالحة لله، فلم جاء في الخبر " كل عمل ابن آدم له، الا الصوم فإنه لي، وانا أجزى به " مع قوله صلى الله عليه وآله " أفضل أعمالكم الصلاة ".
وأجيب بوجوه: الأول انه اختص بترك الشهوات والملاذ في الفرج والبطن، و ذلك أمر عظيم يوجب التشريف، وأجيب بالمعارضة بالجهاد، فان فيه ترك الحياة فضلا عن الشهوات وبالحج إذ فيه الاحرام ومتروكاته.
الثاني، أنه أمر خفى لا يمكن الاطلاع عليه، فلذلك شرف بخلاف الصلاة والجهاد وغيرهما وأجيب بأن الايمان والاخلاص وافعال القلب والخشية خفية مع تناول الحديث إياها.
الثالث، أن عدم املاء الجوف تشبه بصفة الصمدية، أجيب بان طلب العلم فيه تشبه بأجل صفات الربوبية، وهو العلم الذاتي، وكذلك الاحسان إلى المؤمنين وتعظيم الأولياء و الصالحين، كل ذلك فيه التخلق تشبها بصفات الله تعالى.
الرابع: أن جميع العبادات وقع التقرب بها إلى غير الله تعالى الا الصوم، فإنه لم يتقرب به الا إلى الله وحده. أجيب بان الصوم يفعله أصحاب استخدام الكواكب.
الخامس: أن الصوم توجب صفاء العقل والفكر بواسطة ضعف القوى الشهوية بسبب الجوع، ولذلك قال عليه السلام: " لا يدخل الحكمة جوفا ملئ طعاما " وصفاء العقل والفكر يوجبان حصول المعارف الربانية التي هي أشرف أحوال النفس الانسانية، أجيب بان سائر العبادات إذا واظب عليها أورثت ذلك خصوصا الجهاد. قال الله تعالى: " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " وقال تعالى " اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به " قال بعضهم: لم أر فيه فرقا تقربه العين وتسكن إليه القلب.
ولقائل ان يقول: هب ان كل واحد من هذه الأجوبة مدخول بما ذكر، فلم لا يكون مجموعها هو الفارق، فإنه لا يجتمع هذه الأمور المذكورة لغير الصوم، وهذا واضح. انتهى ما في النضد.
أقول: كل عبادة يعبد بها لله تعالى ويرجى بها رضوان الله وثوابه ففيه تظاهر بالعمل العبادي وليس يخفى أمره على الناس فللعابد بها حسن ثناء عند الناس وشكر تقدير وحرمة فهو وان لم يتعبد بتلك العبادة الا لله مخلصا، فكأنه وصل إلى بعض أجره، الا الصوم لا تظاهر فيه، فإنه الكف عن المفطرات، والكف نفى العمل، ولا يمكن الاطلاع عليه الامن قبل نفس الصائم واظهاره سمعة.
فالصائم يترك الملاذ والشهوات ويقاسي عوارض الصوم من نحولة الجسم وعدم النشاط لله عز وجل تعبد اله من دون أن يعرف الناس أنه متعبد فيكرمونه ويفضلونه كما يعرفون ذلك من سائر العباد كالذين يصلون الصلاة ولا يفترون عنها، أو الغزاة والمجاهدين مع مالهم من الغنيمة والفئ والثناء المشهور لهم بقوله " فضل الله المجاهدين " وهكذا الحجاج والمعتمرون فإنهم مع تركهم ما يحرم عليهم بالا حرام متظاهرون بالاحرام في الحج والعمرة، يعرفون ويتعارفون.
فالصائم لا يعلم أنه متعبد لله الا الله عز وجل مجزيه أحسن الجزاء وأكمله، إن كان " اجزى به " بفتح الهمزة وكسر الزاي - من باب المعلوم فاعله، أو يكون جزاؤه هو الله تعالى نفسه أعنى لقاءة ورضوانه - إن كان بضم الهمزة وفتح الزاي - من باب المجهول فاعله.
وليس يرد عليه خفاء الايمان والاخلاص والخشية من الله تعالى فإنها ليست بأعمال عبادية وهي مع ذلك شرط في كل عبادة يعبد بها الله تعالى حاصلة في كل حال.
(٢٤٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 * خطبة الكتاب * * وانه المجلد العشرون، ويحتوي على الكتاب: الزكاة، والصدقة، * * والخمس، والصوم، والاعتكاف، وأعمال السنة * * (أبواب) * * " الزكاة وبعض ما يتعلق بها " * * الباب الأول * وجوب الزكاة وفضلها وعقاب تركها وعللها، وفيه فضل الصدقة أيضا، وفيه آيات، و: أحاديث 1
3 تفسير الآيات، ومعنى الزكاة 4
4 في أن لكل جزء من أجزاء الانسان زكاة 7
5 في بدو الزكاة 10
6 كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة 13
7 العلة التي من أجلها فرض الزكاة 18
8 قصة رجل في بني إسرائيل وكان له نعمة وولد، وما صنع بالسائل 24
9 قصة رجل وحمام مكة والنهي عن رد السائل 25
10 قصة يعقوب النبي عليه السلام والسائل، وأمر يوسف عليه السلام 26
11 * الباب الثاني * من تجب عليه الزكاة، وما تجب فيه، وما تستحب فيه، وشرائط الوجوب من الحول وغيره، وزكاة القرض والمال الغائب 30
12 في أن الزكاة على تسعة أشياء 30
13 في أن الله عز وجل جعل عدد الأغنياء مأة وخمسة وتسعين، والفقراء خمسة وقسم الزكاة على هذا الحساب، وأن في مال الغائب واليتيم ليس زكاة 35
14 * الباب الثالث * زكاة النقدين وزكاة التجارة 37
15 فيما يخرج من البحر، ومعادن الذهب والفضة والحديد والرصاص والصفر 43
16 * الباب الرابع * زكاة الغلات وشرائطها وقدر ما يؤخذ منها وما يستحب فيه الزكاة من الحبوبات 45
17 في زكاة الحنطة والشعير والتمر والزبيب، ومقدار الوسق والصاع 45
18 * الباب الخامس * زكاة الأنعام 47
19 زكاة الإبل وفي ذيل الصفحة ما يناسب ذلك 48
20 زكاة البقر 51
21 * الباب السادس * أصناف مستحق الزكاة وأحكامهم، وفيه: آيات، وأحاديث 56
22 * الباب السابع * حرمة الزكاة على بني هاشم 72
23 في أن صدقة بني هاشم تحل من بعضهم على بعضهم 73
24 * الباب الثامن * كيفية قسمتها وآدابها وحكم ما يأخذه الجائر منها ووقت إخراجها وأقل ما يعطى الفقير منها، وفيه: آية، وأحاديث 77
25 في تقديم الزكاة وتأخيرها 79
26 * الباب التاسع * أدب المصدق، وفيه: آية، و: أحاديث 80
27 في قول النبي صلى الله عليه وآله: لا حلف في الاسلام، وفي الذيل ما يناسب المقام 80
28 في كتاب كتبه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى وائل بن حجر الحضرمي 82
29 في زكاة الإبل والبقر والغنم ونصابهن 86
30 في كتاب كتبه أمير المؤمنين عليه السلام إلى بعض عماله 91
31 * الباب العاشر * حق الحصاد والجداد وساير حقوق المال سوى الزكاة وفيه: آيات، و: أحاديث 92
32 معنى قوله تعالى: " وآتوا حقه يوم حصاده " والنهي عن الجداد والحصاد بالليل 94
33 في أن لكل ما خرج من الأرض من نابتة ففيه الزكاة 100
34 * الباب الحادي عشر * قصة أصحاب الجنة الذين منعوا حق الله من أموالهم 101
35 قصة رجل كان له جنة ويعطي كل ذي حق حقه، وأولاده 101
36 * الباب الثاني عشر * وجوب زكاة الفطر وفضلها، وفيه: آيتان، و: 9 - أحاديث 103
37 * الباب الثالث عشر * قدر الفطرة ومن تجب عليه وأن يؤدى عنه ومستحق الفطرة 105
38 في الفطرة ومقدار الصاع بصاع المدينة المنورة والعراقي 106
39 * (أبواب الصدقة) * * الباب الرابع عشر * فضل الصدقة وأنواعها وآدابها، وفيه: آيات، و: أحاديث 111
40 قصة عيسى عليه السلام وتزويج رجل وصدقة 115
41 قصة أبو الدحداح 117
42 في عابد عبد الله ثمانين سنة فزنى فأحبط الله عمله، ثم تصدق برغيف فغفره الله، وقصة امرأة كانت في بني إسرائيل وتصدق في زمان قحط وقصة أولاده الذي يحتطب في الصحراء وأخذه الذئب 123
43 في أن أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فإن صدقته تظله 124
44 * الباب الخامس عشر * في آداب الصدقة زائدا على ما تقدم، وفيه، آيات، و: أحاديث 138
45 في قول علي عليه السلام: إذا ناولتم السائل الشيء فسألوه أن يدعو لكم فإنه يجاب فيكم ولا يجاب في نفسه لأنهم يكذبون 140
46 في رجل ينوي إخراج شيء من ماله وأن يدفعه إلى رجل من إخوانه ثم يجد في أقربائه محتاجا، أيصرف ذلك عمن نواه له في قرابته؟ 143
47 قصة علي عليه السلام والمقداد وإنفاق ديناره عليه ونزول المائدة 147
48 * الباب السادس عشر * ذم السؤال خصوصا بالكف ومن المخالفين وما يجوز فيه السؤال 149
49 في قول الصادق عليه السلام: إن الله عز وجل أعفى شيعتنا من ست: الجنون، والجذام، والبرص، والابنة، وأن يولد له من زنا، وأن يسأل الناس بكفه 151
50 قصة رجل سئل عن الحسن والحسين عليهما السلام وعبد الله بن جعفر رضى الله تعالى عنه 152
51 في قول النبي صلى الله عليه وآله: اطلبوا المعروف من رحماء أمتي، وأشعار علي عليه السلام 160
52 * الباب السابع عشر * استدامه النعمة باحتمال المئونة، وان المعونة تنزل على قدر المئونة 161
53 في قول النبي صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى ينزل المعونة على قدر المئونة 161
54 قصة رجل كان في بني إسرائيل وكانت له زوجة صالحة وما رأى في منامه أن يكون نصف عمره في سعة والنصف الآخر في ضيق، وما فعل 162
55 * الباب الثامن عشر * صارف الأنفال، والنهى عن التبذير فيه، والصدقة بالمال الحرام، وفيه آيات، و: أحاديث 163
56 في أن من أصاب مالا من غلول أو رياء أو خيانة أو سرقة لم يقبل منه في زكاة ولا في صدقة ولا في حج ولا في عمرة 163
57 سبب نزول قوله عز اسمه: " ولا تجعل يدك مغلولة " وأصناف لا يستجاب لهم، وقصة طائفة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام لما فروا إلى معاوية طلبا لما في يديه من الدنيا، وقوله عليه السلام: أتأمروني أن أطلب النصر بالجور 163
58 في بيان وجوه إخراج الأموال وإنفاقها 166
59 * الباب التاسع عشر * كراهية رد السائل وفضل اطعامه وسقيه وفضل صدقة الماء وفيه: آية، وأحاديث 170
60 أفضل الأعمال: الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله، وسقي الماء، وحب علي عليه السلام 171
61 فيما كان ناجى الله تعالى به موسى بن عمران عليه السلام 174
62 * الباب العشرون * ثواب من دل على صدقة أو سعى بها إلى مسكين 175
63 في قول النبي صلى الله عليه وآله: الدال على الخير كفاعله 175
64 * الباب الحادي والعشرون * في أنواع الصدقة وأقسامها من صدقة الليل والنهار والسر والجهار وغيرها، وأفضل أنواع الصدقة 176
65 في أن من تصدق حين يصبح بصدقة أذهب الله عنه نحس ذلك اليوم 176
66 الصدقة باليد تدفع ميتة السوء، وتدفع سبعين نوعا من البلاء 180
67 * (أبواب) * * الخمس وما يناسبه * * الباب الثاني والعشرون * وجوب الخمس وعقاب تاركه وحكمه في زمان الغيبة وحكم ما وقف على الامام 184
68 مما خرج من الناحية المقدسة: وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا.... 184
69 في أن اليتيم من كان منقطع القرين فسمي النبي صلى الله عليه وآله..... 187
70 في أن معنى قوله عز وجل اسمه: " ويل للمطففين " الناقصين للخمس 188
71 * الباب الثالث والعشرون * ما يجب فيه الخمس وسائر أحكامه 189
72 في أن الخمس على خمسة أشياء: على الكنوز، والمعادن، والغوص، والغنيمة والمال الذي يرثه الرجل وهو يعلم أن فيه من الحلال والحرام 189
73 في أن عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن، وأجراها الله له في الاسلام... 190
74 في أن في الخمس ما كان لله فهو لرسوله صلى الله عليه وآله وما كان.... 191
75 في أن كل شيء يبلغ قيمته دينارا ففيه الخمس 195
76 * الباب الرابع والعشرون * أصناف مستحق الخمس وكيفية القسمة عليهم، وفيه: آيات، و: أحاديث 196
77 فيما احتج الرضا عليه السلام على علماء العامة في فضل العترة عليهم السلام بحضرة المأمون 196
78 تفسير قوله تعالى: " واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول... " وان للامام ثلاثة أسهم من ستة 198
79 * الباب الخامس والعشرون * الأنفال، وفيه: آيات، و: أحاديث 204
80 رسالة مولانا الصادق عليه السلام في الغنائم ووجوب الخمس لأهله 204
81 في غنائم بدر وما قاله رجل من الأنصار وسعد بن عبادة، ونزول آية الأنفال 205
82 في أن الفيء والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم،.... 209
83 في أن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا فاطمة عليها السلام وأعطاها.... 212
84 * الباب السادس والعشرون * فضل صلة الامام صلوات الله وسلامه عليه 215
85 في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من وصل أحدا من أهل بيتي.... 215
86 * الباب السابع والعشرون * مدح الذرية الطيبة وثواب صلتهم، وفيه: آيات، و: أحاديث 217
87 في ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله في القيامة 217
88 في ذنب الذرية 221
89 قصة امرأة علوية خرجت من قم لملحمة، ودخلت مع بناتها في بلخ،.... 225
90 قصة امرأة علوية أخرى 230
91 قصة أم المتوكل (لعنه الله) وانفاقها على أهل الاستحقاق، وامرأة علوية 231
92 قصة عبد الله بن المبارك وانفاقه بامرأة علوية وما رأى في منامه 234
93 * الباب الثامن والعشرون * تطهير المال الحلال المختلط بالحرام 236
94 قصة رجل كان من عمال السلطان 236
95 * الباب التاسع والعشرون * حكم من انتسب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جهة الام في الخمس والزكاة 239
96 فيما سأله الإمام الباقر عليه السلام عن أبي الجارود في أن الحسن والحسين... 239
97 احتجاج الكاظم عليه السلام بهارون الرشيد بأن الأئمة عليهم السلام من أولاد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم 240
98 * (أبواب الصوم) * * الباب الثلاثون * فضل الصيام، وفيه: آيتان، وأحاديث 246
99 في أن الصوم يسود وجه الشيطان، ولكل شيء زكاة وزكاة البدن الصيام 246
100 في قول الله عز وجل: كل عمل ابن آدم هو له غير الصيام هو لي وأنا.... 249
101 للصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة يوم يلقى ربه، ومعناه 251
102 * الباب الحادي والثلاثون * أنواع الصوم وأقسامه والأيام التي يستحب فيها الصوم والأيام التي يحرم.... 259
103 في أن الصوم على أربعين وجها، واجب، وحرام، وصاحبها بالخيار والاذن.... 259
104 ليس للوالدين على الولد طاعة في ترك الحج تطوعا كان أو فريضة، ولا في ترك الصلاة والصوم، ولا في شيء من الطاعات 266
105 * الباب الثاني والثلاثون * أحكام الصوم، وفيه: آية، وأحاديث 269
106 قصة خوات بن جبير، وترجمته في ذيل الصفحة 269
107 في قول علي عليه السلام: لا بأس بأن يستاك الصائم والمضمضة للوضوء 272
108 خمسة أشياء تفطر الصائم، ويجوز الحجامة، ومعنى: أفطر الحاجم والمحجوم 273
109 * الباب الثالث والثلاثون * من أفطر لظن دخول الليل، وفيه: حديثان 278
110 * الباب الرابع والثلاثون * ما يوجب الكفارة وأحكامها وحكم ما يلزم فيه التتابع 279
111 فيمن واقع امرأته في شهر رمضان، وقصة رجل باشر امرأته 279
112 فيمن نام جنبا قبل الفجر، ومن يقبل امرأته، ومن أكل ناسيا، وحكم القيء 283
113 * الباب الخامس والثلاثون * من جامع أو أفطر في الليل أو أصبح جنبا أو احتلم في اليوم 286
114 العلة التي من أجلها لا يفطر الاحتلام والنكاح يفطر 287
115 * الباب السادس والثلاثون * آداب الصائم، وفيه: آية، و: أحاديث 288
116 في قولهم عليهم السلام: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وجلدك وشعرك 291
117 فيما نهي عن الصائم 292
118 * الباب السابع والثلاثون * ما يثبت به الهلال وأن شهر رمضان ينقص أم لا وحكم صوم يوم الشك 296
119 في أن شهر رمضان لا ينقص أبدا، والبحث فيه، وشعبان لا يتم أبدا... 298
120 في أن أوائل الشهور بالأهلة دون العدد، وفي الذيل بحث 300
121 بحث شريف وتحقيق دقيق في الأهلة في ذيل الصفحة 304(ه‍)
122 * الباب الثامن والثلاثون * أدعية الافطار والسحور وآدابهما 309
123 أول أوقات الصيام وآخره، وأول ما يفطر عليه 314
124 * الباب التاسع والثلاثون * ثواب من فطر مؤمنا أو تصدق في شهر رمضان 316
125 معنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: اتقوا النار ولو بشق تمرة 317
126 * الباب الأربعون * وقت ما يجبر الصبي على الصوم 319
127 في أن الغلام يؤخذ بالصيام إذا بلغ تسع سنين 319
128 * الباب الحادي والأربعون * الحامل والمرضعة وذى العطاش والشيخ والشيخة 319
129 * الباب الثاني والأربعون * حكم الصوم في السفر والمرض وحكم السفر في شهر رمضان 321
130 * الباب الثالث والأربعون * أحكام القضاء لنفسه ولغيره وحكم الحائض والمستحاضة والنفساء 330
131 العلة التي من أجلها لا تصلي ولا تصوم المرأة الحائض وتقضي الصيام دون... 330
132 * الباب الرابع والأربعون * المسافر يقدم والحائض تطهر، وفيه: حديث 334
133 * الباب الخامس والأربعون * أحكام صوم الكفارات والنذر 334
134 العلة التي من أجلها وجب صوم شهرين متتابعين، وأن الزمان خمسة أشهر، والحين ستة أشهر 335
135 * (أبواب) * * صوم شهر رمضان وما يتعلق بذلك ويناسبه * * وإشارة إلى ما تقدم وما يأتي * * الباب السادس والأربعون * وجوب صوم شهر رمضان وفضله، وفيه: ثلاث آيات، و: أحاديث 337
136 في أن ليلة الفطر تسمى ليلة الجوائز 339
137 الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آخر يوم من شعبان... 342
138 في أن النبي صلى الله عليه وآله ارتقى المنبر فقال: آمين ثلاث مرات 347
139 فيما نادى الله تعالى رضوان خازن الجنة لزينته الجنة للصائمين 348
140 فيما قال ابن عباس لكل يوم من شهر رمضان 351
141 الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله من شهر رمضان بقوله:.... 356
142 الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر جمعة من شعبان 359
143 علة الصوم، وجعل في شهر رمضان 370
144 فيما اختاره الله عز وجل من كل ما خلقه 373
145 * الباب السابع والأربعون * فضل جمع شهر رمضان، وفيه: حديث 376
146 الباب الثامن الأربعون انه لم سمى هذا الشهر برمضان، وفيه: 4 - أحاديث 376
147 الباب التاسع والأربعون الدعاء عند رؤية هلال شهر رمضان وما يقرء في لياليه وأيامه وما ينبغي.... 378
148 أدعية رؤية الهلال من شهر رمضان 378
149 * الباب الخمسون * الدعاء في مفتتح هذا الشهر وفى أول ليلة منه 383
150 * الباب الحادي والخمسون * نوافل شهر رمضان 384
151 * الباب الثاني والخمسون * فضل قراءة القرآن في شهر رمضان 386