بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٣٣٦
19 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): الحياء نور جوهره صدر الايمان، وتفسيره التذويب عند كل شئ ينكره التوحيد والمعرفة، قال النبي (صلى الله عليه وآله): الحياء من الايمان، فقيل (1) الحياء بالايمان، والايمان بالحياء، وصاحب الحياء خير كله ومن حرم الحياء فهو شر كله، وإن تعبد وتورع، وإن خطوة يتخطا في ساحات هيبة الله تعالى بالحياء منه إليه خير من عبادة سبعين سنة، والوقاحة صدر النفاق والشقاق والكفر، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا لم تستح فافعل ما شئت أي إذا فارقت الحياء فكل ما عملت من خير وشر فأنت به معاقب وقوة الحياء من الحزن والخوف والحياء مسكن الخشية، فالحياء أوله الهيبة وصاحب الحياء مشتغل بشأنه معتزل من الناس مزد جر عماهم فيه، ولو ترك صاحب الحياء ما جالس أحدا، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بعبد خيرا ألهاه عن محاسنه وجعل مساويه بين عينيه، وكرهه مجالسة المعرضين عن ذكر الله والحياء خمسة أنواع: حياء ذنب، وحياء تقصير، وحياء كرامة، وحياء حب، وحياء هيبة، ولكل واحد من ذلك أهل، ولأهله مرتبة على حدة (3) 20 - روضة الواعظين: قيل للنبي (صلى الله عليه وآله): أوصني قال: استحي من الله كما تستحيي من الرجل الصالح من قومك 21 - الاختصاص: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رحم الله عبدا استحيا من ربه حق الحياء، فحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، وذكر القبر والبلى، وذكر أن له في الآخرة معادا (3) 22 - الدرة الباهرة: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): خف الله تعالى لقدرته عليك، واستحي منه لقربه منك وقال أبو محمد العسكري (عليه السلام): من لم يتق وجوه الناس لم يتق الله

(٣٣٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 * الباب الستون * الصدق والمواضع التي يجوز تركه فيها، ولزوم أداء الأمانة، وفيه: آيات، و: 32 - حديثا 1
3 عن الصادق عليه السلام: إن الله جل وعلا لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر، وفيه بحث حول التقاص 2
4 العلة التي من أجلها سمي إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد 5
5 معنى الصديق 6
6 عن الصادق عليه السلام: لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده، فان ذلك شئ قد اعتاده، فلو تركه استوحش لذلك، ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته 8
7 عن النبي صلى الله عليه وآله: ثلاث يحسن فيهن الكذب: المكيدة في.... 8
8 فيما جرى بين رجل من الشيعة وناصبي بحضرة الصادق عليه السلام (في التورية) 11
9 قصة حزقيل (في التورية) 12
10 تورية رجل من الشيعة بحضرة الخليفة ببغداد 14
11 في التقية 16
12 * الباب الحادي والستون * الشكر، وفيه: آيات، و: 87 - حديثا 18
13 معنى الشكر، وأن له أركان ثلاثة 22
14 معنى قوله تعالى: " ليغفر لك الله ما تقدم " وفيه إيضاح 24
15 معنى قوله تعالى: " طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " وأن طه اسم من أسماء النبي صلى الله عليه وآله، وفيه بيان وتوضيح وتأييد 26
16 معنى قوله عز وجل: " وأما بنعمة ربك فحدث " وفيه بيان 28
17 في حد الشكر 29
18 كان فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران عليه السلام: اشكرني حق شكري، فقال: يا رب فكيف أشكرك حق شكرك وفيه بيان 36
19 في أن الله عز وجل: يحب كل قلب حزين ويحب كل عبد شكور، وفيه وجوه 38
20 في أن العبد كان بين ثلاثة: بلاء وقضاء ونعمة 43
21 من قال: الحمد لله، فقد أدى شكر كل نعمة 44
22 قصة سلمان حين دعاه أبو ذر رحمهما الله إلى ضيافته 45
23 ثلاث لا يضر معهن شئ 46
24 فيما قاله عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وآله 48
25 في كل نفس من أنفاسك شكر لازم لك 52
26 مكتوب في التوراة 55
27 أجر الشاكر 56
28 * الباب الثاني والستون * الصبر واليسر بعد العسر، وفيه: آيات، و: 65 - حديثا 56
29 في صبر النبي صلى الله عليه وآله 60
30 في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الصبر من الايمان كالرأس من الجسد 61
31 معنى قوله تعالى: فإنهم لا يكذبونك، وما قاله المفسرون فيه 63
32 فيما قاله المحقق الطوسي قدس سره في الصبر ومعناه 68
33 معنى الحر والعبد، وإشارة إلى قصة يوسف عليه السلام 69
34 في قول أبي جعفر عليه السلام: الجنة محفوفة بالمكاره، وبيانه 72
35 في أخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالملاحم بقوله سيأتي زمان على الناس، وفيه بيان وتأييد 75
36 في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الصبر ثلاثة، وتوضيحه 77
37 عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله عز وجل: إني جعلت الدنيا بين عبادي قرضا فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكل واحدة عشرا إلى سبعمأة ضعف...، وفيه بيان شريف لطيف 78
38 عن الصادق عليه السلام: إنا صبر وشيعتنا أصبر منا، وبيانه 80
39 أهمية الصبر 81
40 كمال المؤمن بثلاث: التفقه في الدين، والتقدير في المعيشة، والصبر على النوائب 85
41 فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام ابنه محمد بن الحنفية وعلامة الصابر 86
42 فيما أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام في خلادة بنت أوس، أنها قرينته في الجنة 89
43 كلمات وروايات وآيات حول الصبر 90
44 معنى الصبر الجميل 93
45 فيما أوحى الله إلى موسى عليه السلام، وأن للعبد درجة لا يبلغها إلا بالصبر 94
46 * الباب الثالث والستون * التوكل، والتفويض، والرضا، والتسليم، وذم الاعتماد على غيره تعالى، ولزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر، وفيه: آيات، و: 77 - حديثا 98
47 تفسير الآيات، ومعنى قوله عز وجل: " وعسى أن تكرهوا شيئا " 106
48 قصة عبد الله بن الزبير وفتنته، وحزن الإمام السجاد عليه السلام له 122
49 التوكل ومعناه والمراد منه 127
50 ثمرة التوكل 129
51 فيما قال الله عز وجل فيمن رغب عنه 130
52 ترجمة: موسى بن عبد الله بن الحسن المثنى 133(ه‍)
53 حد التوكل 134
54 فيما أوصى به لقمان عليه السلام ابنه 136
55 كان الصادق عليه السلام عائدا لبعض أصحابه، وما قال له 137
56 فيما أوحى الله عز وجل لداود عليه السلام 138
57 فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران عليه السلام، وما كان صلاح المؤمن 139
58 فيما أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام 144
59 رجلان اللذان حبسهما موسى بن عمران عليه السلام وكان لأحدهما خوف من الله والآخر حسن الظن 146
60 أدنى حد التوكل، وقصة رجل متوكل بحضرة الإمام عليه السلام 147
61 التفويض ومعناه، وأنه خمسة أحرف لكل حرف منها حكم، وصفة الرضا 149
62 قصة يوسف الصديق عليه السلام، وقوله تعالى حاكيا عنه: " اذكرني عند ربك " 150
63 فيما يصلح للعباد 151
64 قصة محمد بن عجلان وفاقته واضاقته وتوكله 154
65 فيما أوصى به لقمان عليه السلام ابنه في التوكل وحسن الظن بالله 156
66 قصة نبي عليه السلام بعثه الله إلى قوم 157
67 العلة التي من أجلها سمي المؤمن مؤمنا 158
68 * الباب الرابع والستون * الاجتهاد والحث على العمل، وفيه: آيات، و: 59 - حديثا 160
69 فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله لقيس بن عاصم حين وفوده مع جماعة من بني تميم، وأشعار الصلصال 170
70 فيما قاله أمير المؤمنين عليه السلام في مسجد الكوفة 172
71 في أن من استوى يوماه فهو مغبون 173
72 فيما قاله عيسى بن مريم عليه السلام 175
73 في أن الله تعالى أخفى أربعة في أربعة 176
74 يسئل في القيامة عن العبد: عن عمره، وشبابه، وماله، وحب أهل البيت عليهم السلام 180
75 فيما قالته فاطمة بنت علي عليهما السلام لجابر، وما قاله جابر بحضرة الباقر والسجاد عليهما السلام وما قالا له 185
76 كلمات قصار من أمير المؤمنين عليه السلام 189
77 قصة إبراهيم بن الأدهم، وامامنا الصادق عليه السلام 191
78 الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام عند تلاوته: " يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم " 192
79 * الباب الخامس والستون * أداء الفرائض واجتناب المحارم وفيه: آيات، و: 20 - حديثا 194
80 تفسير قوله تبارك وتعالى: " اصبروا وصابروا ورابطوا " وإن: اصبروا: أثبتوا على دينكم، وصابروا: على قتال الكفار، ورابطوا: في سبيل الله، وفيه وجوه 195
81 تفسير قوله عز اسمه وعلا: " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا " ومعنى حبط الطاعات، وما قاله المتكلمون والمرجئة 196
82 فيما قالت المعتزلة والأشاعرة والجبائيين 198
83 التوبة ورفع العقاب، وتفصيل المطلب وتنقيحه 199
84 الأقوال والمذاهب في الاحباط 199
85 بحث حول العفو 202
86 عن أبي جعفر عليه السلام: كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث: عين سهرت في سبيل الله، وعين فاضت من خشية الله، وعين غضت من محارم الله، وتوضيح ذلك 204
87 بحث حول الذكر 205
88 اتقى الناس، وأغنى الناس، وأورع الناس 206
89 * الباب السادس والستون * الاقتصاد في العبادة والمداومة عليها، وفعل الخير وتعجيله وفضل التوسط في جميع الأمور واستواء العمل، وفيه: آيات، و: 39 - حديثا 209
90 في قول رسول الله صلى الله عليه وآله ألا إن لكل عبادة شرة، وفيه بيان وتوضيح 209
91 فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته 214
92 فيما قاله الإمام الباقر عليه السلام لأبي عبد الله عليه السلام 216
93 فيمن هم بخير أو هم بمعصية 217
94 في قول علي عليه السلام: إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، وبيانه 218
95 في قول الإمام السجاد عليه السلام إني لأحب أن أداوم على العمل وإن قل 220
96 بيان وبحث حول الخبر الذي قال فيه الإمام الصادق عليه السلام: إذا هم أحدكم بخير فلا يؤخره 221
97 الاهتمام بعمل الخير، واستحباب تعجيل الخيرات 222
98 في ثقل الخير وخفة الشر 225
99 في حقية الميزان، وما قال فيه المتكلمون من الخاصة والعامة، وكيفية الوزن 226
100 * الباب السابع والستون * ترك العجب والاعتراف بالتقصير، وفيه: آية، و: 17 - حديثا 228
101 قصة رجل من بني إسرائيل، وعبد الله أربعين سنة فلم يقبل منه، وذم نفسه 228
102 في أن الله تبارك وتعالى فوض الامر إلى ملك من الملائكة فدخله العجب 229
103 قصة العالم والعابد 230
104 الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام 231
105 معنى قوله: لا تجعلني من المعارين 233
106 معنى قوله تبارك وتعالى: و " أوحينا إلى أم موسى " وكيفية الوحي عليها 234
107 * الباب الثامن والستون * ان الله يحفظ بصلاح الرجل أولاده وجيرانه، وفيه: آية، و: 4 - أحاديث 236
108 في قول الصادق عليه السلام: إن الله ليفلح بفلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده، إلى آخر الحديث 236
109 * الباب التاسع والستون * ان الله لا يعاقب أحدا بفعل غيره، وفيه: آيات وأحاديث 237
110 ومن المعلوم إن هذا الباب بعنوانه موجود في نسخة الأصل بدون نقل الاخبار، ولهذا نقل المصححون أخبار الباب، ولهم الاجر 237
111 * الباب السبعون * الحسنات بعد السيئات، وفيه: آيات، و: 9 - أحاديث 241
112 المؤمن في القيامة 242
113 تفسير قوله تبارك وتعالى: " إن أحسنتم لأنفسكم " 244
114 * الباب الحادي والسبعون * تضاعف الحسنات وتأخير اثبات الذنوب بفضل الله وثواب نية الحسنة والعزم عليها وانه لا يعاقب على العزم على الذنوب، وفيه: آيات، و: 14 - حديثا 245
115 ما من مؤمن يذنب ذنبا إلا أجله الله سبع ساعات 246
116 في أن الله تعالى جعل لآدم ثلاث خصال في ذريته، وما قاله إبليس 248
117 بحث شريف لطيف حول ما روي بأن الشيطان يجري من ابن آدم 249(ه‍)
118 تفسير قوله تبارك وتعالى: " يعلم السر وأخفى "، وما قاله الشهيد والشيخ بهاء الدين العاملي رفع الله درجتهما في نية المعصية والعفو عنها 250
119 فيما قاله السيد المرتضى أنار الله برهانه في كتاب تنزيه الأنبياء عند ذكر قوله تعالى: " إذ همت طائفتان " بأن العزم على المعصية معصية، وفيه تفصيل من المحقق الطوسي قدس سره 252
120 * الباب الثاني والسبعون * ثواب من سن سنة حسنة وما يلحق الرجل بعد موته وفيه: 6 - أحاديث 257
121 ست خصال ينتفع بها المؤمن بعد موته 257
122 في أن من سن سنة عدل فاتبع كان له مثل أجر من عمل بها 258
123 * الباب الثالث والسبعون * الاستبشار بالحسنة، وفيه: 3 - أحاديث 259
124 في أن من سائته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن 259
125 * الباب الرابع والسبعون * الوفاء بما جعل لله على نفسه، وفيه: آيات، و: حديث واحد 260
126 أربع من كن فيه كمل إسلامه 260
127 * الباب الخامس والسبعون * ثواب تمنى الخيرات ومن سن سنة عدل على نفسه، ولزوم الرضا بما فعله الأنبياء والأئمة عليهم السلام، وفيه: 6 - أحاديث 261
128 عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من تمنى شيئا وهو لله عز وجل رضا لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه، ونية الفقير 261
129 في قول علي عليه السلام: قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا 262
130 * الباب السادس والسبعون * الاستعداد للموت، وفيه: 17 - حديثا 263
131 معنى: الاستعداد للموت 263
132 فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى أهل مصر، وما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله 264
133 في قولهم عليهم السلام: وزنوا أعمالكم بميزان الحياء 265
134 معنى قوله تعالى: " ولا تنس نصيبك من الدنيا " وشرف المؤمن 267
135 * الباب السابع والسبعون * العفاف وعفة البطن والفرج، وفيه: آيات، و: 22 - حديثا 268
136 عفة البطن والفرج، ومعنى العفة 268
137 ما من عبادة أفضل من عفة بطن وفرج، والحياء من الله 270
138 جنايات اللسان والفرج، ومعنى: المروة، وأكثر ما يدخل الجنة والنار 272
139 * الباب الثامن والسبعون * السكوت والكلام وموقعهما وفضل الصمت وترك ما لا يعنى من الكلام، وفيه: آيات، و: 85 - حديثا 274
140 في أن أمير المؤمنين عليه السلام: جمع الخير كله في ثلاث خصال: النظر، والسكوت، والكلام 275
141 فيما أوصى به داود سليمان عليهما السلام في الضحك والصمت والكلام 277
142 قصة النبي صلى الله عليه وآله والأعرابي 280
143 في قول رسول الله صلى الله عليه وآله من ضمن لي اثنين 281
144 في سكوت آدم عليه السلام عند أولاده، ونجاة المؤمن 283
145 كان ربيع بن خثيم يكتب ما يتكلم 284
146 في حفظ اللسان 286
147 في ذم كثرة الكلام 291
148 فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل 296
149 الأقوال في أن المباح هل يكتب أم لا 297
150 تفسير قوله تبارك وتعالى: " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم " 299
151 في عذاب اللسان، وأنه أشد من سائر الجوارح 304
152 * الباب التاسع والسبعون * قول الخير والقول الحسن والتفكر في ما يتكلم، وفيه: آيات، و: 16 - حديثا 309
153 تفسير قوله تبارك وتعالى: " وقولوا للناس حسنا " 309
154 في قول الصادق عليه السلام: معاشر الشيعة كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا 310
155 * الباب الثمانون * التفكر والاعتبار والاتعاظ بالعبر، وفيه: آيات، و: 27 - حديثا 314
156 في قول أمير المؤمنين: عليه السلام نبه بالتفكر قلبك، وجاف عن الليل جنبك، واتق الله ربك، وفيه بيان 318
157 حقيقة التفكر، وما قاله المحقق الطوسي قدس سره والغزالي 319
158 معنى قوله عليه السلام: تفكر ساعة خير من قيام ليلة، وبيانه وشرحه 320
159 المعتبر في الدنيا 326
160 * الباب الحادي والثمانون * الحياء من الله ومن الخلق، وفيه: 23 - حديثا 329
161 معنى الحياء وحقيقته 329
162 في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الحياء حياءان: حياء عقل وحياء حمق، وشرحه وتوضيحه 331
163 أول ما ينزع الله من العبد الحياء 335
164 تعريف الحياء على ما قاله الإمام الصادق عليه السلام وأن الحياء خمسة أنواع 336
165 * الباب الثاني والثمانون * السكينة والوقار وغض الصوت، وفيه: آيتان، و: حديثان 337
166 أجمل الخصال وأحسن زينة للرجل 337
167 * الباب الثالث والثمانون * التدبير والحزم والحذر والتثبت في الأمور وترك اللجاجة، وفيه: آية، و: 29 - حديثا (على ما عددنا) 338
168 عن أمير المؤمنين عليه السلام: التدبير قبل العمل يؤمنك من الندم 338
169 في قول رسول الله صلى الله عليه وآله تعلموا من الغراب خصالا ثلاثا: ومعنى: الحزم 339
170 سبعة يفسدون أعمالهم، وذم العجلة 340
171 كلمات قصار من أمير المؤمنين عليه السلام في الحزم والخرق والطمأنينة 341
172 في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا هممت بأمر فتدبر عاقبته 342
173 * الباب الرابع والثمانون * الغيرة والشجاعة، وفيه: حديثان، مضافا على ما مر 342
174 في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء عليهم السلام 342
175 * الباب الخامس والثمانون * حسن السمت وحسن السيماء وظهور آثار العبادة في الوجه، وفيه: آية، و: 6 - أحاديث 343
176 في رجل رآه رسول الله صلى الله عليه وآله دبرت جبهته 343
177 * الباب السادس والثمانون * الاقتصاد وذم الاسراف والتبذير والتقتير، وفيه: آية، و: 20 - حديثا 344
178 أربعة لا يستجاب لهم دعاء 344
179 لا يذوق المرء من حقيقة الايمان حتى يكون فيه ثلاث خصال 346
180 فيما روي عن الرضا عليه السلام 348
181 في القناعة 349
182 * الباب السابع والثمانون * السخاء والسماحة والجود، وفيه: آيتان، و: 22 - حديثا 350
183 معنى: الجواد 351
184 السخاء والسخي والبخل والبخيل، ومعنى: السماحة 352
185 تحقيق حول كتاب: الاختصاص، ومؤلفه 354
186 * الباب الثامن والثمانون * من ملك نفسه عند الرغبة والرهبة والرضا والغضب والشهوة، وفيه: 7 - أحاديث 358
187 * الباب التاسع والثمانون * ان ينبغي أن لا يخاف في الله لومة لائم وترك المداهنة في الدين، وفيه: آيات، و: 6 - أحاديث 360
188 فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر 360
189 قصة لقمان الحكيم عليه السلام وابنه وبهيمه، وقول موسى بن عمران عليه السلام: يا رب احبس عني ألسنة بني آدم 361
190 * الباب التسعون * حسن العاقبة واصلاح السريرة، وفيه: آيات، و: 20 - حديثا 362
191 من أحسن فيما بقي من عمره لم يؤاخذ بما مضى ذنبه 363
192 حقيقة السعادة وحقيقة الشقاوة 364
193 في الظاهر والباطن وبيانه 367
194 قصة رجل من بني إسرائيل وعبادته 369
195 * الباب الحادي والتسعون * الذكر الجميل وما يلقى الله في قلوب العباد من محبة الصالحين ومن طلب رضى الله بسخط الناس، وفيه: آيات، و: 6 - أحاديث 370
196 فيمن أحبه الله ومن أبغضه الله 371
197 فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام الحسن المجتبى عليه السلام 372
198 * الباب الثاني والتسعون * حسن الخلق، وتفسير قوله تعالى: " انك لعلى خلق عظيم " وفيه: آيات و: 80 - حديثا 372
199 حسن الخلق وحقيقته وبيانه 373
200 قصة رجل هلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله 376
201 قصة جارية أخذت بطرف ثوب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرات 379
202 معنى قوله تبارك وتعالى: " وإنك لعلى خلق عظيم " وما قالت عائشة في خلق النبي صلى الله عليه وآله، والعلة التي من أجلها سمي خلقه عظيما 382
203 في المرأة التي كان لها زوجان، لأيهما تكون في الجنة؟ 384
204 الرجل الأسير الذي كان فيه خمس خصال 384
205 المكر والخديعة 387
206 قصة ثلاث نفر آلوا باللات والعزى ليقتلوا محمدا صلى الله عليه وآله وسخاوة أحدهم 390
207 في رجل كان سئ الخلق 396
208 * الباب الثالث والتسعون * الحلم والعفو وكظم الغيظ، وفيه: آيات، و: 397
209 قصة جارية كانت لعلي بن الحسين عليهما السلام 398
210 الندامة على العفو، وبيانه وتوضيحه 401
211 امرأة التي سمت الشاة للنبي صلى الله عليه وآله، والأقوال فيها 402
212 معنى الحلم 403
213 في قول السجاد عليه السلام: ما أحب أن لي بذل نفسي حمر النعم، وبيانه 406
214 قصة العلا بن الحضرمي وأشعاره بحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقوله صلى الله عليه وآله: إن من الشعر لحكما، وإن من البيان لسحرا، وما قال عيسى بن مريم ليحيى بن زكريا عليهم السلام 415
215 ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العين 417
216 فيما أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه عليهم السلام في خمسة أشياء 418
217 أشعار أنشده الإمام الرضا عليه السلام للمأمون في الحلم 420
218 في الحلم وأنه يدور على خمسة أوجه 422
219 في العفو، وأنه سنة من سنن المرسلين عليهم السلام 423
220 قصة رجل شتم قنبرا ونهى أمير المؤمنين عليه السلام عن جوابه 424
221 في كظم الغيظ، والحلم، وشدة الغضب وآثاره 428