عيون المعجزات - حسين بن عبد الوهاب - الصفحة ترجمة المؤلف ٣
في تنزيه النبوات) (1) قد احتوى على أحاديث كثيرة في الفضائل فعزم على اختصاره ليسهل تناوله على قاريه وحيث انه خاص في الأنبياء أراد ان يلحق به معاجز النبي وأهل بيته المعصومين عليهم السلام فوجد كتابا الفه الشريف أبو القاسم صاحب (الاستغاثة) سماه (تثبيت المعجزات) وذكر في صدره انه عازم على جمع معاجز الأنبياء ثم يتبعها بمعاجز الأئمة المعصومين من آل الرسول (ص) ولكنه لم يجد في اخره ما وعد به من معاجزهم عليهم السلام شرع في تأليف يضم معاجزهم ودلائل إمامتهم يكون تتمة لكتاب (تثبيت المعجزات) وسماه (عيون المعجزات) ثم قال صاحب الرياض رأيت نسخة عتيقة في بلدة (كازرون) من (عيون المعجزات) ذكر فيها تاريخ الشروع في تأليفه وهو السابع من شهر رمضان سنة 448 ه‍ والفراغ منه يوم الفطر من السنة المذكورة واما تاريخ كتابة تلك النسخة ففي سنة 556 ه‍ ثم استطرد ذكر مشائخ المترجم الذين يروى عنهم فأنهاهم إلى ستة 1 - أبو التحف علي بن محمد بن إبراهيم الطيب المصري 2 - أبو علي أحمد بن زيد بن دارا

(١) هذا غير بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار وغير بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله القمي فإنهما في اخبار الفروع والأصول وهذا في المعاجز (رياض العلماء)
(ترجمة المؤلف ٣)
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 رد الشمس لأمير المؤمنين (ع) مرتين 4
2 خطاب الشمس له 4
3 قصة الآنية والجام النازلة من السماء 6
4 .. لما قلع باب خيبر دخل الخندق وحمله على رأسه حتى عبر الجيش حديثه (ع) مع الثعبان في مسجد الكوفة 7
5 حديثه مع أصحاب الكهف 8
6 اخباره (ع) بمساكن كسرى وكلامه مع الجمجمة 10
7 اخبار الكلب بحق أمير المؤمنين الواجب على الأمة 12
8 أسباب نزول سأل سائل بعذاب واقع 13
9 حديث الحوتين مع أمير المؤمنين 14
10 سلام الأسد عليه (ع) 15
11 كشفه عن حال المرأة الحامل وتبريته لها 15
12 من ألقابه (ع) النبأ العظيم 20
13 إحياؤه الميت المذبوح وبقي إلى ان قتل بصفين 22
14 شهادة الجمل له (ع) بالوصاية 23
15 رجل من شيعته أراد تطهيره بالنار فلم تحرقه 23
16 بيتان لعامر بن ثعلبة أولهما (علي حبه جنة الخ) 24
17 ما جرى لأمير المؤمنين مع رسول معاوية 29
18 معجزة لأمير المؤمنين يرويها عمار 30
19 اجتذب أمير المؤمنين شعرات من لحية معاوية 31
20 استدلاله (ع) على صحة المعجز بما صدر من آصف 31
21 قوله (ع) لو طرحت لي الوسادة لقضيت بين أهل التوراة الخ 31
22 أبيات له (ع) 33
23 عمر بن الخطاب يحدث بمعاجز لأمير المؤمنين 34
24 احتجاج أمير المؤمنين على أبي بكر بأنه أحق منه بمقام الرسول 35
25 ما جرى لأمير المؤمنين مع غطرفة الجني 39
26 عاقبة الناصبي السائب لأمير المؤمنين 39
27 عيادة أمير المؤمنين لصعصعة بن صوحان لما مرض 40
28 عبد الله بن العباس يصف عليا (ع) في بعض أيام صفين 41
29 كان أمير المؤمنين إذا رأى ابن ملجم يقول هذا قاتلي 43
30 وصيته (ع) للحسنين (ع) عند الممات 44
31 وقت وفاته وموضع دفنه وعمره 44
32 لما ضرب أمير المؤمنين وجد تحت أحجار بيت المقدس دم عبيط 45
33 كانت الزهراء تزهر لأهل السماء 46
34 تحدث أمير المؤمنين (ع) بما كان ويكون 46
35 وقت وفاتها ومدت عمرها وموضع قبرها 47
36 غضبه (ع) لما بلغه ما عز عليه القوم من نبش قبرها 48
37 كانت فاطمة طاهرة مطهرة 48
38 تزويج فاطمة في السماء 48
39 الصكاك التي نثرتها شجرة طوبى يوم الزواج 50
40 تحدث أمها خديجة وهي حامل 51
41 كانت ولادة الحسن (ع) مثل ولادة جده وأبيه 52
42 حديث الحسنين في حديقة بني النجار 53
43 اخبار الحسن بولادة السيد الحميري الشاعر 54
44 حديثه مع حبابة الوالبية 54
45 عيسى (ع) يصلي خلف المهدي (ع) 56
46 الحسين (ع) يستسقي لأهل الكوفة وأجاب الله دعاءه 56
47 سقوط الامام الباقر (ع) في البئر وهو صغير 65
48 وقت وفاة السجاد وموضع دفنه 65
49 الامام الباقر (ع) يرد على أبي بصير بصره 67
50 قول الباقر (ع) ما أقل الحجيج وأكثر الضجيج 68
51 إذا ولد الامام رفع له عمود نور يرى به اعمال العباد 68
52 كرامة للباقر مع حبابة الوالبية 68
53 خبر الخيط المعروف 69
54 سنة وفاة الباقر وموضع دفنه 75
55 أم الصادق من الصالحات القانتات 76
56 روايتها عن السجاد انه يدعو لمذنبي الشيعة في كل ليلة مائة مرة 76
57 معجزة للامام الصادق مع الخراسانيين الذين فقدوا الكيس 78
58 كان الصادق يضع يده على صدره ويقول هنا علم الكتاب 78
59 كشفه عن حال السمكة الساقطة من السحاب عند المنصور 79
60 كان المنصور يقول قتلت ألفا من ذرية فاطمة وبقى سيدهم 80
61 مشاهدة المنصور للأفعى لما عزم على قتل الامام 81
62 حديث السفينة والبحر 83
63 وصيته إلى الامام الكاظم (ع) وقت وفاته وموضع دفنه 84
64 ولادة الامام الكاظم واسم امه وان ولادته مثل ولادة ابائه 86
65 لم يتعرض المنصور للكاظم بسوء حتى مات 87
66 ما لاقاه الكاظم من المهدي العباسي 87
67 اخبار الكاظم (ع) بموت رجلا من أصحابه وهو في الري 88
68 شهادة الكاظم (ع) بان رشيد الهجري يعلم علم المنايا 88
69 بيانه (ع) لصفات الامام الحجة على الخلق 89
70 حديث الدراعة التي أهداها له ابن يقطين 89
71 تعاليم يفيضها الكاظم (ع) على ابن يقطين 90
72 ما جرى منه (ع) مع كلبة الرشيد 91
73 اخباره (ع) المسيب بخروجه من السجن إلى المدينة ليعهد إلى ولده الرضا 93
74 قوله (ع) للسندي لما اكل من الرطب قد بلغت ما تحتاج إليه 95
75 النص على الرضا (ع) واسم امه وحديث شرائها 96
76 من دلائل إمامته اخباره بنكبة البرامكة 97
77 قوله (ع) انا وهارون ندفن في بيت واحد 98
78 ارشاده (ع) الرجل الواقفي إلى الحق 98
79 ما جرى عليه من غلمان المأمون وظهور الكرامة 100
80 اخباره (ع) بان المأمون يسمه في العنب 102
81 الكرامة التي ظهرت عند دفنه 105
82 كانت أم الجواد من أفضل النساء 107
83 وقت ولادته وانها كولادة ابائه 107
84 اخبار الرضا بأنه يرزق ولدا واحدا يكون وصيه 107
85 حديث اجتماع الفقهاء في دار ابن الحجاج للمذاكرة في امر الامام 108
86 اخبار ه (ع) إسحاق بن إسماعيل بان امرأته تأتي بذكر 110
87 ما جرى بينه وبين يحيى ابن أكثم 110
88 تزويجه من أم الفضل 111
89 اخباره أبا فرج الرخجي بأنه يعلم ما في دجلة من الوزن 113
90 تذمر أم الفضل منه 113
91 سمته أم الفضل بعنب رازقي ووقت وفاته وموضع دفنه 118
92 كانت أم الهادي (ع) من الطاهرات 118
93 النص على إمامته من أبيه واخباره بموت أبيه الجواد 119
94 كتابه بريحة إلى المتوكل باخراج الهادي من الحرمين 119
95 إبراؤه (ع) الأكمه وإحياؤه الحمار الميت 120
96 لم يظهر (ع) سرورا عند ولادة ابنه جعفر 121
97 قوله (ع) فيه سيضل خلقا 121
98 اخباره بموت المتوكل، وحديث ركوب المتوكل والامام عليه السلام يمشي 121
99 الوقت الذي فيه المتوكل 122
100 وقت شهادة الامام وموضع دفنه 122
101 أم الامام العسكري (ع) من العارفات الصالحات 123
102 النص عليه من أبيه 123
103 اخباره (ع) أبا هاشم بخروجه من الحبس 124
104 اخباره لبعض أصحابه بموت ولده 124
105 الامام (ع) لا يحتلم 125
106 مراعاته لحال أخيه جعفر 125
107 إرائته لبعض أصحابه الرياض والبساتين وهو في خان الصعاليك 126
108 أم الامام العسكري حجت سنة 259 بأمره وقبض بعد خروجها 127
109 وقت وفاته وموضع دفنه وأيام عمره 127
110 كانت ولادة نرجس في بيت حكيمة بنت الجواد (ع) 127
111 وقت ولادة الحجة (ع) في النصف من شعبان 128
112 كرامة ظهرت عند ولادته (ع) 128
113 .. في أحوال الحجة (ع) 128