الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٦١٢
ضياء النيرات في الكون 16 متمسكين بكلمة الحياة. لأفتخر يوم المسيح (20) بأني ما سعيت عبثا ولا جهدت عبثا (21). 17 فلو اقتضى الأمر أن يراق دمي (22) ذبيحة مقربة في سبيل إيمانكم، لفرحت وشاركتكم الفرح جميعا، 18 فكذلك افرحوا أنتم أيضا وشاركوني الفرح.
[إرسال طيموتاوس وابفرديطس] 19 وأرجو في الرب يسوع أن أبعث إليكم طيموتاوس بعد قليل لتطيب نفسي أنا أيضا إذا ما اطلعت على أحوالكم (23). 20 فليس لي أحد غيره يشعر مثل شعوري ويهتم بأمركم اهتماما صادقا، 21 فكلهم يسعى إلى ما يعود على نفسه، لا إلى ما يعود على يسوع المسيح (24). 22 وإنكم تعرفون كيف أثبت فضيلته وكيف عمل معي للبشارة عمل الابن مع أبيه. 23 فهو الذي أرجو أن أبعثه إليكم حالما يتضح لي مصيري.
24 وإني لواثق بالرب أن آتيكم أنا أيضا بعد قليل. 25 ولكني رأيت من الضروري أن أبعث إليكم أبفرديطس (25)، أخي وصاحبي في العمل (26) والجهاد، هذا الذي أرسلتموه ليقوم بحاجتي، 26 لأنه مشتاق إليكم جميعا ومكتئب لأنكم سمعتم بأنه مرض. 27 فقد مرض حتى شارف الموت، ولكن الله رأف به، لا به وحده، بل بي أنا أيضا لئلا ينالني غم على غم.
28 فقد عجلت في بعثه إليكم حتى إذا ما رأيتموه عاد الفرح إليكم وزال بعض غمي. 29 تقبلوه إذا في الرب بكل فرح وعاملوا أمثاله بالإكرام، 31 فإنه أشرف على الموت في سبيل العمل للمسيح وخاطر بنفسه ليقوم بما لم يكن في وسعكم أن تقوموا لخدمتي.
[الطريق القويم للخلاص المسيحي] [3] 1 وبعد، أيها الإخوة، فافرحوا في

(٢٠) إن شهادة الجماعة هو سبب افتخار للرسول. قال في ١ / ٢٦ إن حضوره سيزيد فخر الجماعة (راجع ١ تس ٢ / ١٩).
(٢١) يشبه الجهد الرسولي بجهد الإنسان الرياضي (غل ٢ / ٢ و ١ قور ٩ / ٢٤ - ٢٦ و ٢ طيم ٤ / ٧ ورسل ٢١ / ٢٤).
يحفظ بولس في قلبه قلقا يدفعه إلى النشاط، لعلمه بأن عمله سيخضع في آخر الأمر لدينونة الله. وسيطبق فيما بعد استعارة الركض على حياة المسيحي (٣ / ١٢ - ١٦).
(٢٢) إن خدمة إيمان أهل فيلبي تمثل ب‍ " الذبيحة "، يضاف إليها على سبيل التقدمة، بحسب رتبة مألوفة عند اليهود وعند اليونانيين على السواء، " سكيب " الدم الذي يريقه الرسول والذي يريد به هنا الحكم عليه بالموت (راجع ٢ طيم ٤ / ٦). المفردات الطقسية مطبوعة بطابع روحي، فإن بولس، بإعلانه البشارة، يقوم بعمل من أعمال العبادة في الروح التي هي عبادة العهد الجديد (راجع ٣ / ٣ و ٤ / ١٨).
(٢٣) لا تعبر الآيات ١٩ - ٢٤ عن مسعى بشري، بقدر ما تعبر عن " رجاء في الرب "، غايته توثيق عرى الاتحاد بين بولس وأصدقائه أهل فيلبي. يتوقع في هذه المرة حكما لصالحه. وقد يكون المقصود هنا تنفيذ المشروع الوارد في ١٩ / ٢١ - ٢٢ (راجع المدخل).
(٢٤) ملاحظة جديدة تعبر عن خيبة أمل (راجع ١ / ١٥ - ١٧ و ٢ / ٤)، وإن كانت كلمة " كلهم " على شئ من المبالغة.
(٢٥) لا نعرف معاون بولس هذا إلا من هذه الرسالة (ما لم يكن أبفراس الوارد ذكره في قول 1 / 7 و 4 / 12 وف 23 صيغة مختصرة لاسم واحد). كلف بإيصال المعونة المجموعة إلى السجين (سيشكر بولس أهل فيلبي عليها، 4 / 10 - 20)، فأقعده المرض، وهو يطلب العودة إليه. إنه " رسول " كنيسة فيلبي، وهو في الواقع " رسول الكنائس " الوحيد (2 قور 8 / 23) الذي وصل اسمه إلينا (لكن راجع رسل 20 / 4).
(26) قراءات مختلفة: " العمل "، " العمل للرب ".
(٦١٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة