وذلك من حيث تجاوزه المقدار الموظف له في الشريعة من النساء ومن حين تزوجه بالمشركات.
فلينظر العاقل أنه هل يجوز في حكمة الله ولطفه أن يكون مثل من تنسب له هذه الأمور نبيا بعث لإرشاد الخلق واختاره الله ابنا له وأوحى إليه مثل كتاب الأمثال والجامعة المعدودين من كتب الوحي.