تفسير القرطبي - القرطبي - ج ٣ - الصفحة ٤١٨
دخل على عثمان يستغيث به وأخبره الخبر. فأقبل أبو ذر يقص الأثر في طلب كعب حتى انتهي إلى دار عثمان، فلما دخل قام كعب فجلس خلف عثمان هاربا من أبي ذر، فقال له أبو ذر:
يا بن اليهودية، تزعم ألا بأس بما تركه عبد الرحمن! لقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال: " الأكثرون هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال (1) هكذا وهكذا ". قال المحاسبي: فهذا عبد الرحمن مع فضله يوقف في عرصة [يوم (2)] القيامة بسبب ما كسبه من حلال، للتعفف وصنائع المعروف فيمنع السعي إلى الجنة مع الفقراء وصار يحبو في آثارهم حبوا، إلى غير ذلك من كلامه (3). ذكره أبو حامد وشيده وقواه بحديث ثعلبة، وأنه أعطى المال فمنع الزكاة. قال أبو حامد: فمن راقب أحوال الأنبياء والأولياء وأقوالهم لم يشك في أن فقد المال أفضل من وجوده، وإن صرف إلى الخيرات، إذ أقل ما فيه اشتغال الهمة بإصلاحه عن ذكر الله.
فينبغي للمريد أن يخرج عن ماله حتى لا يبقى له إلا قدر ضرورته، فما بقى له درهم يلتفت إليه قلبه فهو محجوب عن الله تعالى. قال الجوزي: وهذا كله خلاف الشرع والعقل، وسوء فهم المراد بالمال، وقد شرفه الله وعظم قدره وأمر بحفظه، إذ جعله قواما للآدمي وما جعل قواما للآدمي الشريف فهو شريف، فقال تعالى: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما (4) ". ونهي عز وجل أن يسلم المال إلى غير رشيد فقال: " فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ". ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال، قال لسعد: " إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس. وقال: " ما نفعني مال كمال أبى بكر ".
وقال لعمرو بن العاص: " نعم المال الصالح للرجل الصالح ". ودعا لانس، وكان في آخر دعائه: " اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه ". وقال كعب (5): يا رسول الله، إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله. فقال: " أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك ". قال الجوزي: هذه الأحاديث مخرجة في الصحاح، وهي على خلاف

(1) أي إلا من صرف المال على الناس في وجوه البر والصدقة. قال أبن الأثير: " العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال وتطلقه على الكلام واللسان، فتقول: قال بيده أي أخذ، قال برجله أي مشى، وقال بثوبه أي رفعه. وكل ذلك على المجاز والاتساع ".
(2) من ج.
(3) في ج: كلامهم.
(4) راجع ج 5 ص 27 (5) هو أبن مالك أحد الثلاثة الذين خلفوا راجع ج 8 ص 286. فيه: إن من توبة الله على الخ.
(٤١٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تفسير قوله تعالى: " واذكروا الله في أيام معدودات " وما فيه من الأحكام وفيه ست مسائل 1
2 تفسير قوله تعالى: " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه " وبيان ما فيه من الأحكام، وفيه إحدى وعشرون مسئلة 4
3 تفسير قوله تعالى: " ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا... " الآية. وفيه ثلاث مسائل 14
4 تفسير قوله تعالى: " وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها... " الآية 16
5 تفسير قوله تعالى: " وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم... " الآية 18
6 تفسير قوله تعالى: " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله "... الآية. وأقوال العلماء في سبب نزولها 20
7 تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة... " الآية 22
8 تفسير قوله تعالى: " فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات... " الآية 24
9 تفسير قوله تعالى: " هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة... " الآية. وبيان الخلاف في معنى إتيان الله والملائكة في ظلل 25
10 تفسير قوله تعالى: " سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة... " الآية 27
11 تفسير قوله تعالى: " زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا... " الآية ومن المراد بها 28
12 تفسير قوله تعالى: " كان الناس أمة واحدة... " الآية 30
13 تفسير قوله تعالى: " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم... " الآية وسبب نزولها 33
14 تفسير قوله تعالى: " يسئلونك ماذا ينفقون... " الآية. وسبب نزولها، وفيها أربع مسائل 36
15 تفسير قوله تعالى: " كتب عليكم القتال وهو كره لكم... " الآية. وفيها ثلاث مسائل 37
16 تفسير قوله تعالى: " يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه... " الآية. وفيها اثنتا عشرة مسألة 40
17 مبحث في المرتد هل يستتاب أم لا، وهل يحبط عمله بنفس الردة، وهل يورث 47
18 تفسير قوله تعالى: " يسئلونك عن الخمر والميسر... " الآية. وبيان اشتقاق لفظ الخمر والميسر، وما فيها من المسائل 51
19 تفسير قوله تعالى: " ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو " الآية. وفيها ثلاث مسائل 61
20 تفسير قوله تعالى: " ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير... " الآية. وبيان ما كانوا عليه من معامله اليتامى. وفيها ثمان مسائل 62
21 تفسير قوله تعالى: " ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن... " الآية. وبيان اختلاف العلماء في تأويل هذه الآية. وما جاء في نكاح الكتابيات وغيرهن، وهل هو جائز أو محظور. وفيها سبع مسائل 66
22 بيان اختلاف العلماء في النكاح بغير ولي. ومن هم الأولياء، وفي النكاح يقع على غير ولي ثم يجيزه الولي قبل الدخول، وفي المنازل الأولياء وترتيبهم 72
23 تفسير قوله تعالى: " ويسئلونك عن المحيض... " الآية. وبيان معنى الحيض واشتقاقه، واختلاف العلماء في مقداره، وفي مباشرة الحائض. وفي هذه الآية أربع عشرة مسئلة 80
24 تفسير قوله تعالى: " نساؤكم حرث لكم... " الآية. وفيها ست مسائل 91
25 تفسير قوله تعالى: " ولا تجعلوا عرضة لأيمانكم... " الآية. وفيمن نزلت. وفيها أربع مسائل 96
26 تفسير قوله تعالى: " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم... " الآية. وبيان اختلاف العلماء في اليمين اللغو، وبيان معنى اليمين. وفيها أربع مسائل 99
27 تفسير قوله تعالى: " للذين يؤلون من نسائهم... " الآية. وذكر اختلاف العلماء فيما يقع به الإيلاء من اليمين، واختلافهم فيمن حلف ألا يطأ امرأته أكثر من أربعة أشهر. وفي الإيلاء في غير حال الغضب. وفي معنى الفئ. وفيها أربع وعشرون مسئلة 102
28 تفسير قوله تعالى: " والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ". وبيان اختلاف العلماء في الأقراء. وفيها خمس مسائل 112
29 تفسير قوله تعالى: " وبعولتهن أحق بردهن ". وبيان الاختلاف فيما يكون به الرجل مراجعا في العدة، وما يتعلق بالمراجعة. وفيه إحدى عشرة مسئلة 119
30 تفسير قوله تعالى: " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف... " الآية. وبيان معنى الدرجة التي للرجال على النساء 123
31 تفسير قوله تعالى: " الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ". وبيان السبب في تحديد الطلاق، واختلاف العلماء في لزوم إيقاع الطلاق الثلاث في كلمة واحدة. وفيه سبع مسائل 125
32 تفسير قوله تعالى: " ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا... " الآية. وبيان جواز أخذ الفدية على الطلاق. واختلاف العلماء في جواز الخلع بأكثر مما أخذت. واختلافهم في الخلع هل هو طلاق أو فسخ، وبيان عدة المختلعة. وفيمن قصد إيقاع الخلع على غير عوض. وفيها خمس عشرة مسئلة 136
33 تفسير قوله تعالى: " فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره ". وذكر اختلاف العلماء في الطلاق بعد الخلع في العدة، وفيما يكفي من النكاح، وما الذي يبيح التحليل. وفي النكاح المحلل هل هو جائز أم لا. وفيه إحدى عشرة مسئلة 146
34 تفسير قوله تعالى: " فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا... " الآية. وفيها أربع مسائل 152
35 تفسير قوله تعالى: " وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف... " الآية. وفيها ست مسائل 155
36 تفسير قوله تعالى: " وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن... " الآية. وبيان معنى عضل الأزواج عن نكاح من يردن. وفيها أربع مسائل 157
37 تفسير قوله تعالى: " والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين... " الآية. وبيان اختلاف العلماء في الرضاع، هل هو حق للأم أو حق عليها. والرضاعة المحرمة الجارية مجرى النسب. وبيان معنى الحضانة ومن أحق بها. وبيان الوارث الذي عليه مثل ما على الأب. وفيها ثمان عشرة مسئلة 160
38 تفسير قوله تعالى: " والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا... " الآية. والكلام على عدة المتوفى عنها زوجها. وبيان معنى تربص المرأة، وما يجب عليها صنعه. وفيها خمس وعشرون مسئلة 173
39 تفسير قوله تعالى: " ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء ". وبيان معنى التعريض بالنكاح للمرأة التي في العدة وجوازه، وبيان السر الذي حرم الله مواعدته النساء، وذكر الخلاف فيه. وفيه تسع مسائل 187
40 تفسير قوله تعالى: " ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ". وماذا يكون بين الزوجين إذا حصل العقد قبل انتهاء العدة. وفيه تسع مسائل 192
41 تفسير قوله تعالى: " لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة... " الآية. وبيان حالات الطلاق، وما يجب على الزوج من المهر. والكلام على المتعة واختلاف العلماء فيها. وفيها إحدى عشرة مسألة 196
42 تفسير قوله تعالى: " وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن... " الآية. وبيان اختلاف العلماء في نسخ هذه الآية. واختلافهم في الرجل يخلو بالمرأة ولم يجامعها حتى فارقها. وفي هذه الآية ثمان مسائل 204
43 تفسير قوله تعالى: " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى... " الآية. وبيان اختلاف العلماء في تعيين الصلاة الوسطى. ومعنى القنوت. وفيمن تكلم في صلاته عامدا أو ساهيا. وذكر حديث ذي اليدين. وفي هذه الآية ثمان مسائل 208
44 تفسير قوله تعالى: " فإن خفتم فرجالا أو ركبانا... " الآية. واختلاف العلماء في الخوف الذي تجوز فيه الصلاة رجالا وركبانا. وفيها تسع مسائل 223
45 تفسير قوله تعالى: " والذين يتوفون منكم ويذرون أزوجا... " الآية. وبيان أن عدة الوفاة كانت حولا في مبدأ الإسلام. وفي هذه الآية أربع مسائل 226
46 تفسير قوله تعالى: " وللمطلقات متاع بالمعروف... " الآية. وبيان اختلاف هل هي محكمة أم منسوخة 228
47 تفسير قوله تعالى: " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم... " الآية. وقصة هؤلاء الذين خرجوا فرارا من الوباء، وكم عددهم، وفضل الصبر على الطاعون وبيانه. وفيها ست مسائل 230
48 تفسير قوله تعالى: " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا... " الآية. وذكر حديث أبي الدحداح، ومعنى القرض وفضله. وفيها إحدى عشرة مسئلة 237
49 تفسير قوله تعالى: " ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى... " الآية 243
50 تفسير قوله تعالى: " وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت... " الآية. وذكر معنى التابوت، وما كانت عليه بنو إسرائيل في الصنع بالتابوت، ومعنى السكينة والبقية وما قيل فيهما 247
51 تفسير قوله تعالى: " فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر... " الآية. فيها إحدى عشرة مسئلة 250
52 تفسير قوله تعالى: " فهزموهم بإذن الله... " وذكر قتل داود لجالوت. واختلاف العلماء في الناس المدفوع بهم الفساد من هم 256
53 تفسير قوله تعالى: " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض... " الآية. وبيان القول في تفضيل بعض الأنبياء على بعض. وبيان كرامة نبينا صلى الله عليه وسلم 261
54 تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم... " الآية 265
55 تفسير قوله تعالى: " الله لا إله إلا هو الحي القيوم... " الآية. بحث في فضل هذه الآية. وبيان الشفاعة ومعنى الكرسي وذكر الخلاف فيه 268
56 تفسير قوله تعالى: " لا إكراه في الدين... " الآية. وفيمن نزلت. وبيان معنى الطاغوت 279
57 تفسير قوله تعالى: " ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه... ". الآية وذكر من حاج إبراهيم وبيان نسبه 283
58 تفسير قوله تعالى: " أو كالذي مر على قرية... " الآية. وبيان ما وقع بين سيدنا إبراهيم وبين النمروذ من المحاجة 288
59 تفسير قوله تعالى: " وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيى الموتى " الآية. وذكر قصة سيدنا إبراهيم لما سأل ربه عن كيفية إحياء الموتى وسبب سؤاله 297
60 تفسير قوله تعالى: " مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله... " الآية. وفيمن نزلت وفيها خمس مسائل 302
61 تفسير قوله تعالى: " الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله... " الآية. وبيان معنى المن والأذى. وفيها ثلاث مسائل 306
62 تفسير قوله تعالى: " قول معروف ومغفرة خير من صدقة... " الآية. وبيان القول المعروف. وفيها ثلاث مسائل 309
63 تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى... " الآية. وفيها ثلاث مسائل 311
64 تفسير قوله تعالى: " ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله... " الآية 314
65 تفسير قوله تعالى: " أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل... " الآية 318
66 تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات... " الآية. وبيان معنى الركاز، واختلاف العلماء في حكمه إذا وجد. وبيان ما يوجد من المعادن في الأرض ويخرج منها. وفيها إحدى عشرة مسألة 320
67 تفسير قوله تعالى: " يؤتى الحكمة من يشاء... " الآية. وبيان معنى الحكمة والخلاف فيها 329
68 تفسير قوله تعالى: " إن تبدوا الصدقات فنعما هي... " الآية 332
69 تفسير قوله تعالى: " ليس عليك هداهم... " الآية. وبيان سبب نزول هذه الآية. 337
70 تفسير قوله تعالى: " للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله... " الآية. وبيان هؤلاء الفقراء. وبيان ما جاء في السؤال وكراهيته ومذهب أهل الورع فيه. وفيها عشرة مسائل 339
71 تفسير قوله تعالى: " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار... " الآية. وبيان أنها نزلت في علف الخيل المربوطة في سبيل الله 346
72 تفسير قوله تعالى: " الذين يأكلون الربا... " الآيات. وبيان ما تضمنته هذه الآيات من أحكام الربا، وجواز عقود المبايعات، والوعيد لمن استحل الربا وأصر على فعله. وفي ذلك ثمان وثلاثون مسئلة 347
73 تفسير قوله تعالى: " وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة... " الآية. وبيان أن هذه الآية ناسخة لما كان في الجاهلية من بيع من أعسر. وبيان حالة من كثرت ديونه وطلب غرماؤه ما لهم. واختلافهم في حبس المفلس. وفيها تسع مسائل 371
74 تفسير قوله تعالى: " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله... " الآية. وبيان أنها آخر آية نزلت 375
75 تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه... " الآية. وبيان أنها. تضمنت ثلاثين حكما. وفيها اثنتان وخمسون مسئلة 377
76 تفسير قوله تعالى: " وإن كنتم على سفر ولم تجودا كاتبا فرهان مقبوضة... " الآية. وقد تضمنت بيان معنى الرهن وأقوال العلماء فيه. وفيها أربع وعشرون مسئلة 406
77 تفسير قوله تعالى: " لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم... " الآية. وبيان معنى المحاسبة على ما في النفس أو إخفائه، وأن ذلك خاص أو عام، وهل هو منسوخ أو لا 420
78 تفسير قوله تعالى: " آمن الرسول بما أنزل إليه... " الآيات. وذكر سبب نزولها، واختلاف العلماء في جواز تكليف ما لا يطاق. وفيها إحدى عشرة مسئلة وفي تفسير هذه الآية نقص في الطبعة الأولى وهو صحفتان 424