والمسلم والمؤمن كلاهما من أهل الولاية، لكن المؤمن أعلى مرتبة، وهو من دخل الايمان في قلبه بالبرهان واعتقاده أكمل وإخلاصه أوفر.
وفي كتاب ثواب الأعمال: أبي رضي الله عنه قال: حدثنا أحمد بن إدريس عن حمران بن موسى، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن إسحاق بن عمار، قال: قلت للصادق عليه السلام: ما معنى قول الله تبارك وتعالى " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة "؟ قال: صلة الامام (1) أبي رحمه الله قال: حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الفضل، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن يونس بن عبد الرحمن، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله (2) والله يقبض ويبصط: أي يقتر على بعض ويوسع على بعض حسب ما اقتضته حكمته.
وقرئ (يبسط) بالصاد.
وإليه ترجعون: فيجازيكم على ما قدمتم.
في كتاب التوحيد: باسناده إلى سليمان بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام، في حديث طويل يقول عليه السلام: والقبض من الله تعالى في موضع آخر المنع، والبسط منه الاعطاء والتوسع كما قال عز وجل " والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون " يعنى، يعطي ويوسع ويمنع ويقبض (3) * * *