شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٧ - الصفحة ١٣
ويغتبط فيه يفرح ويسر، والغبطة: السرور، روى يغبط فيه " أي يتمنى مثل حاله هذه.
قوله: " ويندم من أمكن الشيطان من قياده فلم يجاذبه " الياء التي هي حرف المضارعة عائدة على المكلف الذي أمكن الشيطان من قياده. يقول: إذا لم يجاذب الشيطان من قياده فإنه يندم، فأما من جاذبه قياده فقد قام بما عليه.
ومثله قوله: " ولسنا إياك أجبنا قوله: " والله ما حكمت مخلوقا وإنما حكمت القرآن " ومعنى " مخلوقا ": بشرا لا محدثا.
(١٣)
مفاتيح البحث: القرآن الكريم (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 ... » »»
الفهرست