تذكرة أولى الألباب - الشيخ داود الأنطاكي - ج ٣ - الصفحة ١١٣
وهذا نظم لأول ساعة من كل يوم من أول الأسبوع:
زحل شرى مريخه من شمسه فتزاهرت لعطارد الأقمار [باب تهيج] إذا أردت العمل به فخذ أثر من شئت واكتب عليه هذه الأسماء وعزم عليه بهذه العزيمة ثمان مرات فان المعمول له لا يأخذه نوم في ليل ولا في نهار، وهذا ما تكتب على الأثر صعكفل هال صعكى هيال جمع اصطفيال يا ملائكة النور أسألكم بالأسماء القدسية أن تهيجوا وتقلقوا قلب كذا وكذا إلى كذا وكذا بحق هذه الأسماء المقدسة عليكم 5 ه‍ 1 4 د 9 9 1 1 لا 5 1 6 1 1 في ه‍ الأب بحق هذه الأسماء وهذه العزيمة التي تقرأ تقول يا بكموش طفليوش أجب بملكوت بجلجميش كشطليخ أجب بحق ما دعوتك به أنت وأعوانك وخدامك وهيجوا كذا وكذا إلى إلى فلان بن فلانة الوحا الوحا العجل الساعة الساعة فإنه يأتيك سريعا والبخور لبان مغربي ومقل (تهييج آخر) يكتب على ثلاث ورقات بيض ويجعل في كل ورقة حصاة لبان ذكر وتعزم بما تكتب على كل ورقة مرة في ساعة المشترى ويومه فإنه مجرب يذكر صاحبه ومفيده وهذه العزيمة تقول: بحصحف جلجميش هل سطيع هليع مليع أفيع هلفن به توكل يا أبا يعقوب بحق شمهورش هيج كذا وكذا إلى محبة كذا العجل العجل الوحا الوحا (تهييج آخر مثله) إذا أردت تهييج رجل لزوجته أو امرأة لزوجها فصور صورة باسم من تريد في شمع أصفر وانقش فيها هذه الأسماء وبخرها بلبان ذكر وسندروس وقت الزوال وعلقها قريب النار وأنت تتكلم عليها بالعزيمة والإضمار وقل افعلوا كذا وكذا وهذا ما تنقش على الصورة لتسضعفه هيططش فعص فبصا فبصا عسا ضعفه هوانية هيوس سطقوس بحق باهوت السفدسى إلا ما هيجتم وجلبتم فلانة بنت فلانة إلى محبة فلان بن فلانة العجل العجل الساعة الساعة وهذه العزيمة بسم الله العظيم احضرى وانزلى بحق هراش تراش الكنزلوتر العظيم وبالكلمات التامات والعزائم المحرقات والشهاب الثاقب والعذاب الواصب وبحق شليكموشا ابنوا شارخ ابنوا شارخ يا شلكيموشا انزلى واحضرى يا مرجانة بحق أبيكى وبحق هذه الأسماء الوحا الوحا العجل العجل اضمارها بحق ايلا اياش غاش شليموشا احضرى وافعلى ما تؤمرين به الساعة الساعة الوحا الوحا العجل العجل (آخر عظيم الشأن) لا تكتبه إلا في الخير ينال كاتبه من الله العفو وإن شئت علقته على تكة اللباس فهو أجود تكتبه يوم الجمعة ساعة الزهرة والقمر متصل بها اتصالا جيدا وهكذا ماتكتب بشيرج وكافور وماء ورد وبخره بعنبر ومسك.
يا مهيج الرياح من مرابضها وأقطارها ومهيج الرياح والسحاب من مرابضها وأما كنها ومسخر البحر لموسى بن عمران ومنجى إبراهيم الخليل من نار النمرود يا ذا الجلال والاكرام يا ذا العرش الكريم والسلطان العظيم أسألك بحق هذه الأسماء المباركة الطاهرة أن تسخر لي قلب فلانة بنت
(١١٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 خطبة الكتاب 2
2 صفة خواتم الملوك السبعة وبخوراتهم 4
3 حرف الياء 5
4 حرف الكاف 6
5 فصل في الحد والموضوع 7
6 فصل في أولها وهي العناصر 7
7 فصل في ثانيها وهو المزاج 8
8 حرف اللام 14
9 حرف الميم 16
10 فصل في العلامات الدالة على تغير المزاج 29
11 حرف النون 43
12 حرف السين 53
13 الفصل الأول في سبب انقسامها وانحصارها 53
14 فصل في النواميس وكيفية أعمالها 62
15 فصل في المحاريق وكيفية أعمالها 65
16 فصل في التعافين 65
17 فصل في المراقيد 67
18 فصل في عمل النيرنجيات 67
19 باب في الإخفاء 68
20 حرف العين 70
21 علم الحرف 89
22 في معرفة التصرفات بالأوفاق العددية واستخراج الأعوان العلوية 93
23 فصل في استخراج أسماء الملوك العلوية وأسماء الأعوان السفلية 94
24 علم منازل القمر وما يتعلق به والكواكب وما يتعلق بها وغير ذلك 101
25 فصل في أن الآدمي فيه شبه كل شيء من العالم السفلى والعلوي 104
26 فصل في ذكر ملحمة مباركة على الكواكب السبعة السيارة 106
27 فصل في الأوقاف السعيدة والأوقات النسخة وساعاتها 111
28 باب في ذكر التهاييج 113
29 حرف الفاء 127
30 حرف الصاد 138
31 حرف القاف 144
32 حرف الراء 147
33 باب فيه نكت وغرائب في ضرب المسائل لمن أراد سفرا أو غير ذلك 169
34 فصل في معنى الولد والبحث عنه ذكر هو أم أنثى 169
35 فصل في معرفة الضمير 169
36 فصل في الخصومة 169
37 فصل في السفر البحر 169
38 فصل في صفة سؤال المريض عن مرضه 170
39 باب المفردات والكلام عليها 170
40 فصل في إخراج الاسم 171
41 فصل في معرفة الوضع 172
42 حرف الشين المعجمة 172
43 حرف التاء المثناة 179
44 حرف الثاء المثلثة 181
45 حرف الخاء المعجمة 182
46 حرف الدال المعجمة 183
47 حرف الضاد المعجمة 183
48 حرف الظاء المعجمة 183
49 حرف الغين المعجمة 184
50 خاتمة في نكت وغرائب ولطائف وعجائب 185
51 فصل في كيفية هضم الغذاء وفساده 191
52 فصل في مقدار الماء الذي يشربه المهموم عند العطش 191
53 فصل في الفصد والاستفراغ والجذب ودوائها 191
54 فصل في المعاجلة بالدواء الواحد خير من المعاجلة بالمركب 192
55 فصل في كان حكماء اليونان إذا أشكل عليهم حال المريض خلوا بينه وبين الطبيعة 192
56 فصل إذا قال الأطباء كزرة يابسة فمرادهم حشيشتها لا بزرها وفوائد مختلفة 192
57 فصل في كيفية محبة الرجال والنساء 192
58 فصل في علاج من سقى المرتك 193
59 دعاء آخر السنة 196
60 فصل في التحييرات المجربة 197