تذكرة أولى الألباب - الشيخ داود الأنطاكي - ج ٣ - الصفحة ١١٠
يؤما منه تنتقل الشمس إلى برج السنبلة ويكون النهار مائة وخمسا وتسعين درجة والليل مائة وخمسا وستين درجة فيكون نصف النهار سبعا وتسعين درجة ونصفا ومن الظهر إلى العصر أربعا وخمسين درجة وربع درجة ومن العصر إلى الغروب ثمانيا وأربعين درجة وربع درجة وينقص النهار في كل يوم من هذا البرج نصف درجة فيكون النقص في هذا البرج كله خمس عشرة درجة وهى ساعة واحدة وأما أيام النسئ ففي اليوم الثالث يطلع الفجر بالخرثان ويكثر الرطب والحر والله أعلم.
* (فائدة في يوم استقبال ليلة النقطة العصر) * تكتب أسماء الشهور القبطية في أوراق وتزن مهما أردت من الحبوب دراهم أو أوراق أو غير ذلك وتجعل الحبوب في الأوراق وتجعلها في علبة أو تحت إناء ليلة نزول النقطة إلى ثاني يوم من الوقت لمثله فتزن كل حب فالذي يزيد في الوزن فإنه يزيد فيه السعر والذي ينقص ينقص فيه السعر والله أعلم.
* (فائدة) * منخر الانف اليمين للشمس وفيه الحرارة واليسار للقمر وفيه البرودة فإذا قويت الحرارة على الشخص وسد منخره اليمين بقطنة يوما وليلة بحيث لا يخرج النفس إلا من اليسار زالت عنه الحرارة وفى البرودة بالعكس ولذلك أجمع الحكماء على أن الانسان لا يتنفس في النهار إلا من القمر وبالليل إلا من الشمس دائما حتى يصير عادة له من غير كلفة فإذا بلغ هذه المرتبة لم يلحقه ألم ولا سقم أبدا.
* (فائدة) * إذا أتاك سائل وجلس عن يمينك فوجدت نفسك من تلك الجهة، فإن كان عن غائب وصل سالما، وإن كان عن حاجة قضيت وإن كان النفس على غير هذه الجهة فهو بالعكس.
* (فائدة) * إذا أردت أن تمشى لحاجة فانظر في نفسك فإن كان من الشمس فامض لها فإنها تقضى سريعا وإن كان من القمر فإنها غير مقضية.
* (فائدة) * إذا أكلت طعاما وكان نفسك من اليمنى انهضم بأحسن هضمه وإن كان من القمر فبالعكس * (فائدة) * إذا جامعت والنفس من الشمس فالولد ذكر وإن كان من القمر فأنثى.
* (فائدة جليلة) * وهى إذا أردت أن تغلب أحدا فانظر إذا كان نفسك من الشمس فقف على يسار الخصم وإن كان من القمر فبالعكس فإنك تغلب وتفعل ذلك في القتال أيضا.
* (فائدة) * معرفة اسم السارق أن تكتب اسم كل متهم في ورقة وتلف وتجعل في قطعة طين وتجعل في إناء فيه ماء وتقرأ على الماء وأنت تحركه قوله تعالى (يا بنى إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة إلى قوله يأت بها الله) فان الورقة التي فيها اسم السارق تطفو على وجه الماء.
* (فائدة) * إذا أردت أن تعرف المنزلة الطالعة بالفجر خذ ما مضى من السنة القبطية أشهرا وأياما واجمع الجميع واطرح منها ثمانية أيام وما بقى بعد ذلك أخرجه ثلاثة عشر لكل منزلة من المنازل ومهما نفذ من العدد كان الطالع بالفجر من المنازل ويكون ابتداء العدد من منزلة الخرثان والسماك يخرج له أربعة عشر يوما، وإذا أردت أن تعرف المنزلة الغاربة فعد من الطالع.
(١١٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 خطبة الكتاب 2
2 صفة خواتم الملوك السبعة وبخوراتهم 4
3 حرف الياء 5
4 حرف الكاف 6
5 فصل في الحد والموضوع 7
6 فصل في أولها وهي العناصر 7
7 فصل في ثانيها وهو المزاج 8
8 حرف اللام 14
9 حرف الميم 16
10 فصل في العلامات الدالة على تغير المزاج 29
11 حرف النون 43
12 حرف السين 53
13 الفصل الأول في سبب انقسامها وانحصارها 53
14 فصل في النواميس وكيفية أعمالها 62
15 فصل في المحاريق وكيفية أعمالها 65
16 فصل في التعافين 65
17 فصل في المراقيد 67
18 فصل في عمل النيرنجيات 67
19 باب في الإخفاء 68
20 حرف العين 70
21 علم الحرف 89
22 في معرفة التصرفات بالأوفاق العددية واستخراج الأعوان العلوية 93
23 فصل في استخراج أسماء الملوك العلوية وأسماء الأعوان السفلية 94
24 علم منازل القمر وما يتعلق به والكواكب وما يتعلق بها وغير ذلك 101
25 فصل في أن الآدمي فيه شبه كل شيء من العالم السفلى والعلوي 104
26 فصل في ذكر ملحمة مباركة على الكواكب السبعة السيارة 106
27 فصل في الأوقاف السعيدة والأوقات النسخة وساعاتها 111
28 باب في ذكر التهاييج 113
29 حرف الفاء 127
30 حرف الصاد 138
31 حرف القاف 144
32 حرف الراء 147
33 باب فيه نكت وغرائب في ضرب المسائل لمن أراد سفرا أو غير ذلك 169
34 فصل في معنى الولد والبحث عنه ذكر هو أم أنثى 169
35 فصل في معرفة الضمير 169
36 فصل في الخصومة 169
37 فصل في السفر البحر 169
38 فصل في صفة سؤال المريض عن مرضه 170
39 باب المفردات والكلام عليها 170
40 فصل في إخراج الاسم 171
41 فصل في معرفة الوضع 172
42 حرف الشين المعجمة 172
43 حرف التاء المثناة 179
44 حرف الثاء المثلثة 181
45 حرف الخاء المعجمة 182
46 حرف الدال المعجمة 183
47 حرف الضاد المعجمة 183
48 حرف الظاء المعجمة 183
49 حرف الغين المعجمة 184
50 خاتمة في نكت وغرائب ولطائف وعجائب 185
51 فصل في كيفية هضم الغذاء وفساده 191
52 فصل في مقدار الماء الذي يشربه المهموم عند العطش 191
53 فصل في الفصد والاستفراغ والجذب ودوائها 191
54 فصل في المعاجلة بالدواء الواحد خير من المعاجلة بالمركب 192
55 فصل في كان حكماء اليونان إذا أشكل عليهم حال المريض خلوا بينه وبين الطبيعة 192
56 فصل إذا قال الأطباء كزرة يابسة فمرادهم حشيشتها لا بزرها وفوائد مختلفة 192
57 فصل في كيفية محبة الرجال والنساء 192
58 فصل في علاج من سقى المرتك 193
59 دعاء آخر السنة 196
60 فصل في التحييرات المجربة 197