لسان العرب - ابن منظور - ج ١٣ - الصفحة ٥٤٥
العنب إذا جرى فيه الينع وحسن لونه. وكلام عليه موهة أي حسن وحلاوة، وفلان موهة أهل بيته. ابن سيده: وثوب الماء الغرس الذي يكون على المولود، قال الراعي:
تشق الطير ثوب الماء عنه، بعيد حياته، إلا الوتينا وماه الشئ بالشئ موها: خلطه، عن كراع. وموه عليه الخبر إذا أخبره بخلاف ما سأله عنه. وحكى اللحياني عن الأسدي: آهة وماهة، قال: الآهة الحصبة، والماهة الجدري.
وماه: موضع، يذكر ويؤنث. ابن سيده: وماه مدينة لا تنصرف لمكان العجمة. وماه دينار: مدينة أيضا، وهي من الأسماء المركبة. ابن الأعرابي: الماه قصب البلد، قال: ومنه ضرب هذا الدينار بماه البصرة وماه فارس، الأزهري: كأنه معرب. والماهان: الدينور ونهاوند، أحدهما ماه الكوفة، والآخر ماه البصرة. وفي حديث الحسن:
كان أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يشترون السمن المائي، قال ابن الأثير: هو منسوب إلى مواضع تسمى ماه يعمل بها، قال: ومنه قولهم ماه البصرة وماه الكوفة، وهو اسم للأماكن المضافة إلى كل واحدة منهما، فقلب الهاء في النسب همزة أو ياء، قال: وليست اللفظة عربية. وماويه: ماء لبني العنبر ببطن فلج، أنشد ابن الأعرابي:
وردن على ماويه بالأمس نسوة، وهن على أزواجهن ربوض وماوية: اسم امرأة، قال طرفة:
لا يكن حبك داء قاتلا، ليس هذا منك، ماوي، بحر قال: وتصغيرها موية، قال حاتم طئ يخاطب ماوية وهي امرأته:
فضارته موي ولم تضرني، ولم يعرق موي لها جبيني يعني الكلمة العوراء. وماهان: اسم. قال ابن سيده: قال ابن جني لو كان ماهان عربيا فكان من لفظ هوم أو هيم لكان لعفان، ولو كان من لفظ الوهم لكان لفعان، ولو كان من لفظ هما لكان علفان، ولو وجد في الكلام تركيب و م ه‍ فكان ماهان من لفظه لكان مثاله عفلان، ولو كان من لفظ النهم لكان لاعافا، ولو كان من لفظ المهيمن لكان عافالا، ولو كان في الكلام تركيب م ن ه‍ فكان ماهان منه لكان فاعالا، ولو كان ن م ه‍ لكان عالافا.
وماء السماء: لقب عامر بن حارثة الأزدي، وهو أبو عمرو مزيقيا الذي خرج من اليمن لما أحس بسيل العرم، فسمي بذلك لأنه كان إذا أجدب قومه مانهم حتى يأتيهم الخصب، فقالوا: هو ماء السماء لأنه خلف منه، وقيل لولده: بنو ماء السماء، وهم ملوك الشأم، قال بعض الأنصار:
أنا ابن مزيقيا عمرو، وجدي أبوه عامر ماء السماء وماء السماء أيضا: لقب أم المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن ربيعة بن نصر اللخمي، وهي ابنة عوف بن جشم من النمر بن قاسط، وسميت بذلك لجمالها، وقيل لولدها بنو ماء السماء، وهم ملوك العراق، قال زهير:
ولازمت الملوك من آل نصر، وبعدهم بني ماء السماء
(٥٤٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف النون فصل الألف 3
2 فصل الباء الموحدة 45
3 فصل التاء المثناة فوقها 71
4 فصل الثاء المثلثة 76
5 فصل الجيم 84
6 فصل الحاء المهملة 104
7 فصل الخاء المعجمة 136
8 فصل الدال المهملة 146
9 فصل الذال المعجمة 171
10 فصل الراء 175
11 فصل الزاي 193
12 فصل السين المهملة 203
13 فصل الشين المعجمة 230
14 فصل الصاد المهملة 244
15 فصل الضاد المعجمة 251
16 فصل الطاء المهملة 263
17 فصل الظاء المعجمة 270
18 فصل العين المهملة 275
19 فصل الغين المعجمة 309
20 فصل الفاء 317
21 فصل القاف 329
22 فصل الكاف 352
23 فصل اللام 372
24 فصل الميم 395
25 فصل النون 426
26 فصل الهاء 430
27 فصل الواو 441
28 فصل الياء المثناة تحتها 455
29 حرف الهاء فصل الهمزة 466
30 فصل الباء الموحدة 475
31 فصل التاء المثناة فوقها 480
32 فصل التاء المثلثة 483
33 فصل الجيم 483
34 فصل الحاء المهملة 487
35 فصل الدال المهملة 487
36 فصل الذال المعجمة 491
37 فصل الراء المهملة 491
38 فصل الزاي 494
39 فصل السين المهملة 494
40 فصل الشين المعجمة 503
41 فصل الصاد المهملة 511
42 فصل الضاد المعجمة 512
43 فصل الطاء المهملة 512
44 فصل العين المهملة 512
45 فصل الغين المعجمة 521
46 فصل الفاء 521
47 فصل القاف 530
48 فصل الكاف 533
49 فصل اللام 538
50 فصل الميم 539
51 فصل النون 546
52 فصل الهاء 551
53 فصل الواو 555
54 فصل الياء المثناة تحتها 564