جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج ١٤ - الصفحة ٥٧٨
الله عليه وقال لي كيف أنت يا ميثم إذ دعاك دعى بني أمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة منى فقلت يا أمير المؤمنين انا والله لا أبر أمنك قال إذا والله يقتلك ويصلبك قلت اصبر فذاك في الله قليل فقال يا ميثم إذا تكون معي في درجتي قال وكان ميثم يمر بعريف قومه ويقول يا فلان كأني بك وقد دعاك دعى بني أمية وابن دعيها فيطلبني منك أياما فإذا قدمت عليك ذهبت بي اليه حتى يقتلني على باب دار عمرو ابن حريث فإذا كان اليوم الرابع ابتدر منخر اي دما عبيطا وكان ميثم يمر بنخلة في سبخة فيضرب بيده عليها ويقول يا نخلة ما غذيت الا لي وما غذيت الا لك وكان يمر بعمرو بن حريث ويقول يا عمرو إذا جاورتك فأحسن جواري وكان عمرو يرى أنه يشترى دارا أو ضيعة لزيق ضيعته فكان يقول له عمر وليتك قد فعلت ثم خرج ميثم النهرواني إلى مكة فأرسل الطاغية عدو الله ابن زياد إلى عريف ميثم فطلبه منه فأخبره انه بمكة فقال له لئن لم تأتني به لأقتلنك فأجله أجلا وخرج العريف إلى القادسية ينتظر ميثما فلما قدم ميثم قال له أنت ميثم قال نعم انا ميثم قال تبرأ من أبى تراب قال لا اعرف ابا تراب قال تبرأ من علي بن أبي طالب فقال له فان أنا لم افعل قال إذا والله لأقتلنك قال اما لقد كان يقول لي انك ستقتلني وتصلبني على باب دار عمرو بن حريث فإذا كان يوم الرابع ابتدر منخراي دما عبيطا فامر به فصلب على باب دار عمرو بن حريث فقال للناس سلوني وهو مصلوب قبل أن اقتل فوالله لأخبرنكم بعلم ما تكون إلى أن تقوم الساعة وما تكون من الفتن فلما سأله الناس حدثهم حديثا واحدا إذ اتاه رسول من قبل ابن زياد فألجمه بلجام من شريط وهو أول من الجم بلجام وهو مصلوب ئل 477 ج 11 ورواه الراوندي في الخرائج والجرائح عن عمران عن أبيه ميثم مثله.
3450 (15) الاختصاص 77 حدثنا جعفر بن الحسين عن محمد بن الحسن عن محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الصيرفي عن علي بن محمد بن عبد الله الخياط عن وهيب بن حفص الحريري عن أبي حسان العجلي عن قنواء بنت رشيد الهجري قال قلت لها أخبريني بما سمعت من أبيك قالت سمعت من
(٥٧٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 43 - باب ما ورد في ذم حب الدنيا وحب المال والشرف ومدح بغض الدنيا وحرمة اختتالها بالدين 1
2 44 - باب وجوب بذل المال دون النفس والعرض وبذل المال والنفس دون الدين 19
3 45 - باب ما ورد في ان ما ينفع الناس بعد الموت هو العمل الصالح دون الأهل والمال وان من سن سنة فله اجرها واجر من عمل بها أو وزرها ووزر من عمل بها. 20
4 46 - باب كراهة الحرص على الدنيا واستحباب ترك ما زاد عن قدر الضرورة والاشتغال بأمر الآخرة واستحباب الزهد وأوصاف الزاهدين. 29
5 47 - باب كراهة طول الامل وعد غد من الاجل واستحباب كثرة ذكر الموت والاستعداد له. 52
6 48 - باب كراهة الطمع وما ورد في ذمه واستحباب اليأس عما في أيدي الناس. 63
7 49 - باب كراهة التعرض للذل ولما لا يطيق 68
8 50 - باب كراهة الافتخار. 72
9 51 - باب كراهة الضجر والكسل والتواني في امر الآخرة. 78
10 52 - باب ما رفع عن أمة النبي صلى الله عليه وآله. 81
11 53 - باب وجوب طاعة الله والصبر عليها وعن المعصية وما ورد في ان الشيعة ليست الا من أطاع الله. 83
12 54 - باب وجود أداء الفرائض والصبر عليها. 97
13 55 - باب جملة من الحقوق التي تجب مراعاتها أو تستحب. 101
14 65 - باب ما فرض على الجوارح وبيان حقيقة الايمان. 119
15 57 - باب اليقين وما ورد في ان أفضل الإيمان الإيقان بان الخلق والامر والنفع والضر والموت والحياة وساير الأمور كلها بيد الله تبارك وتعالى 132
16 58 - باب وجوب الاعتصام بالله تعالى والتوكل عليه والتفويض إليه والرضاء بقضائه وعدم جواز تعلق الرجاء والأمل بغيره. 142
17 59 - باب وجوب الخوف من الله تعالى والجمع بين الخوف والرجاء ووجوب حسن الظن بالرب وحرمة سوء الظن به واستحباب البكاء من خشيته. 155
18 60 - باب استحباب اعتزال أهل الدنيا والصبر على الوحدة. 190
19 61 - باب ما ورد من الحث على ان يحب الانسان للناس ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه. 198
20 62 - باب ما ورد في اشتغال الانسان بعيب نفسه عن عيب الناس. 201
21 63 - باب مكارم الأخلاق ومحامد الخصال وجملة من صفات أهل الدين والايمان 207
22 64 - باب استحباب الحلم والرفق وكراهة الخرق 235
23 65 - باب ما ورد في مدح الصبر وذم الجزع 247
24 66 - باب وجوب تقوى الله والورع والرضا. 257
25 67 - باب وجوب عفة البطن والفرج وان عفة الرجل على قدر غيرته 275
26 68 - باب ان الحياء جماع كل جميل وانه حياء ان حياء عقل وحياء حمق 280
27 69 - باب وجوب العدل وان أعظم الناس حسرة وأشدهم عذابا يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه 287
28 70 - باب وجوب انصاف الناس والقول بالحق ولو على النفس. 293
29 71 - باب استحباب التواضع وما ورد في فضله خصوصا للعالم والمتعلم وعند تجدد النعمة وفي المأكل والمشرب 299
30 72 - باب ما ورد في التفكر في الأمور والاعتبار منها. 307
31 73 - باب ما ورد في تدبر العاقبة قبل العمل 313
32 73 - مكرر - باب استحباب انتهاز فرض الخير والمبادرة عند الامكان وحكم التفريط وإضاعة الفرصة. 315
33 74 - باب ما ورد من الحث على اتيان الحسنة بعد السيئة وترك السيئة بعد الحسنة واتيان الحسنة في أول اليوم وآخره. 318
34 75 - باب وجوب التوبة من الذنوب وبيان كيفيتها ولزوم إخلاصها ورعاية شروطها والمبادرة إليها وما يترتب عليها من المغفرة وغيرها 322
35 76 - باب ان المؤمن ان كفر ثم تاب صحت توبته ولا يبطل الكفر ما عمله في ايمانه 356
36 77 - باب ما ورد في عدم قبول توبة من أضل الناس أو اغتصب اجر الأجير أو باع حرا أو كان سيئي الخلق 357
37 78 - باب تأكد تحريم الاصرار على الذنب وانه لا صغيرة معه وبيان ما هو الاصرار 359
38 79 - باب ما ورد في ان العبد عليه أربعون جنة فإذا عمل أربعين كبيرة انكشف عنه الجنن 361
39 80 - باب ما ورد في ان الاصرار والاستحقار والافتخار والاستبشار في الذنب شر منه وان من أذنب وهو ضاحك دخل النار وهو باك 362
40 81 - باب ما ورد في ان كلما عاد المؤمن بالاستغفار عاد الله عليه بالمغفرة فان الله تعالى يحب المفتن التواب وحرمة اليأس من روح الله 362
41 82 - باب صحة التوبة في آخر العمر ولو عند بلوغ النفس الحلقوم قبل المعاينة وكذا الاسلام 83 - باب ان المؤمن يذكر ذنبه فيستغفر الله فيغفر له والمستدرج تلهيه النعمة عن الاستغفار 371
42 84 - باب استحباب تكرار التوبة والاستغفار في كل يوم وليلة خصوصا في شهر شعبان المعظم 373
43 85 - باب ان من لحقته شدة أو نكبة أو ضيق فقال ثلثين الف مرة استغفر الله فرج الله تعالى عنه 374
44 86 - باب تأكد استحباب الاستغفار في السحر 375
45 87 - باب استحباب صوم الأربعاء والخميس والجمعة للتوبة واستحباب الغسل والصلاة لها 379
46 أبواب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وما يناسبه وفيها ثلاثة عشر بابا ومأتان وواحد وستون حديثا 1 - باب فضل الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ووجوبهما ولزوم انكار المنكر بالقلب واللسان واليد وحكم القتال على ذلك 381
47 2 - باب ما ورد في ان من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ومن غاب عن امر فرضيه كان كمن شهده 404
48 3 - باب وجوب امر الأهل بالمعروف ونهيه عن المنكر ووجوب انكار العامة على الخاصة إذا عملت بالمنكر 408
49 4 - باب تأكد حرمة الامر بالمنكر والنهى عن المعروف وتعييب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وقتل من يأمر بالقسط ورؤية المنكر معروفا والمعروف منكرا 412
50 5 - باب انه ما قدست أمة لم يؤاخذ لضعيفها من قويها بحقه غير متعتع 413
51 6 - باب ما ورد من شروط وجوب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر من العلم والامن والتأثير وغيره 414
52 7 - وجوب الاخذ بما يؤمر به من الواجبات والكف عما ينهى عنه من المحرمات وما ورد في ذم من يأمر بالمعروف ولا يأتمر وينهى عن المنكر ولا ينتهى ومدح من يأتمر ويأمر وينتهى وينهى 419
53 8 - باب ما ورد من اظهار الكراهة لأهل المعاصي وموعظتهم وتوبيخهم والاعراض عنهم واجتناب مجاورتهم ومخالطتهم ومجالستهم ومحبة بقائهم وردهم عنها بكل وجه ممكن 424
54 9 - باب تحريم البدعة في الدين وحرمة مصاحبة أهل البدع وتعظيمهم ووجوب البراءة عنهم وتحذير الناس منهم واظهار العلم عند ظهور بدعهم 441
55 10 - باب ما ورد في لزوم الغضب لله ومذمة مداهنة أهل المعاصي 452
56 11 - باب ما ورد في الرفق بالمؤمنين في أمرهم بالمندوبات ونهيهم عن المكروهات والاقتصار على ما لا يثقل عليهم فان درجات الايمان فيهم متفاوتة 455
57 12 - باب ما ورد في دعاء الناس إلى الاسلام والايمان خصوصا الاحداث 461
58 13 - باب ما ورد في دعاء أهل البيت إلى الايمان والصلاة 470
59 أبواب فعل المعروف وما يناسبه وفيها ثمانية أبواب ومأة وأربعة عشر حديثا 1 - باب ما ورد في اتيان المعروف وانه يوجب بقاء المسلمين والاسلام وما ورد في ذم تاركه وان فاعل الخير خير منه وفاعل الشر شر منه 472
60 2 - باب استحباب تصغير المعروف وتستيره وتعجيله فإنه تهنئته وتتميمه وتعظيمه 483
61 3 - باب ان المعروف يصنع من كل أحد وان لم يعلم كونه من أهله وتأكد استحبابه مع أهله وحكم من فعله من غير أهله 485
62 4 - باب ان خير المعروف ما لم يتقدمه مطل ولم يتعقبه المن وان المعروف يسئل ممن ينساه ويصنع إلى من يذكره وأفضل معروف اللئيم منع أذاه 493
63 5 - باب حكم من دخل لأخيه في امر كانت مضرته لنفسه أعظم من منفعة أخيه أو من منفعة نفسه 494
64 6 - باب ان أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وان أول من يدخل الجنة أهل المعروف ويعرفون في الآخرة بريح عبقة طيبة 495
65 7 - باب استحباب إقالة عثرات أهل المعروف ولقائهم 498
66 8 - باب ما ورد في مكافاة المعروف والمنع من طلبها 498
67 أبواب التقية وفيها تسعة أبواب ومأتان وست وعشرون حديثا 1 - باب وجوب التقية مع الخوف في كل ضرورة بقدرها إلى ظهور حجة بن الحسن صلوات الله عليهما 504
68 2 - باب ما ورد من الاهتمام بالتقية وقضاء حقوق الاخوان 520
69 3 - باب وجوب طاعة السلطان للتقية 4 - باب ما ورد في كتم الدين عن غير أهله مع التقية وحديث الناس بما يعرفون وترك ما ينكرون وتحريم إذاعة الحق مع الخوف 532
70 5 - باب وجوب التقية في الفتوى مع الضرورة 558
71 6 - باب حكم تسمية المهدى عليه السلام وذكر على وفاطمة وسائر الأئمة عليها وعليهم السلام 559
72 7 - باب ما ورد في اقرار الحر بالرقية عند التقية 572
73 8 - باب ما ورد في اظهار كلمة الكفر والبرائة من رسول الله والأئمة عليهم الصلاة والسلام تقية عند الاكراه وعدمه 574
74 9 - باب عدم جواز التقية في الدم. 585