بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٥
بيدي فأدخلني الجنة وأجلسني على در نوك من درانيك الجنة، فناولني سفر جلة فانفلقت بنصفين، فخرجت منها حوراء كأن أشفار عينها مقاديم (1) النسور، فقالت: السلام عليك يا أحمد السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا محمد، فقلت:
من أنت يرحمك الله؟ قالت: أنا الراضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أنواع: أسفلي من المسك وأعلاي من الكافور ووسطي من العنبر، وعجنت بماء الحيوان، قال الجليل: كوني فكنت، خلقت لابن عمك ووصيك ووزيرك علي بن أبي طالب (2).
9 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان، عن أبيه سليمان الديلمي، عن عمر بن الحارث، عن عمران بن ميثم، عن أبي سخيلة قال أتيت أبا ذر - رحمة الله عليه - فقلت: يا أبا ذر إني قد رأيت اختلافا فما ذا تأمرني؟ قال:
عليك بهاتين الخصلتين: كتاب الله والشيخ علي بن أبي طالب، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل (3).
10 - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عامر بن معقل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: يا با حمزة لا تضعوا عليا دون ما وضعه الله ولا ترفعوا عليا فوق ما رفعه الله، كفى بعلي أن يقاتل أهل الكرة وأن يزوج أهل الجنة (4).
11 - أمالي الصدوق: الطالقاني، عن الحسن بن علي العبدي، عن أحمد بن عبد الله الجارودي، عن محمد بن عبد الله، عن أبي الجارود، عن أبي الهيثم، عن أنس بن مالك

(1) جمع مقدمة وهو من كل شئ أوله وناصيته ومن الوجه ما استقبلت منه والمراد هنا بقرينة النسور، المناسر - مناقر السباع من الطيور - شبه الأشفار في انحنائها بها.
(2) أمالي الصدوق: 110.
(3) أمالي الصدوق: 124.
(4) أمالي الصدوق: 130.
(٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... تعريف الكتاب 2 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... » »»
الفهرست