لسان العرب - ابن منظور - ج ٣ - الصفحة ٣٦٦
لدى ابن يزيد أو لدى ابن معرف، يقت لها طورا، وطورا بمقلد والمقلد: مفتاح كالمنجل، وقيل: الإقليد معرب وأصله كليذ. أبو الهيثم: الإقليد المفتاح وهو المقليد. وفي حديث قتل ابن أبي الحقيق: فقمت إلى الأقاليد فأخذتها، هي جمع إقليد وهي المفاتيح. ابن الأعرابي: يقال للشيخ إذا أفند: قد قلد حبله فلا يلتفت إلى رأيه.
والقلد: دارتك قلبا على قلب من الحلي وكذلك لي الحديدة الدقيقة على مثلها. وقلد القلب على القلب يقلده قلدا:
لواه وذلك الجريدة إذا رققها ولواها على شئ. وكل ما لوي على شئ، فقد قلد. وسوار مقلود، وهو ذو قلبين ملويين.
والقلد: لي الشئ على الشئ، وسوار مقلود وقلد: ملوي.
والقلد: السوار المفتول من فضة. والإقليد: برة الناقة يلوى طرفاها. والبرة التي يشد فيها زمام الناقة لها إقليد، وهو طرفها يثنى على طرفها الآخر ويلوى ليا حتى يستمسك.
والإقليد: المفتاح، يمانية، وقال اللحياني: هو المفتاح ولم يعزها إلى اليمن، وقال تبع حين حج البيت:
وأقمنا به من الدهر سبتا، وجعلنا لبابه إقليدا سبتا: دهرا ويروى ستا أي ست سنين. والمقلد والإقلاد:
كالإقليد. والمقلاد: الخزانة. والمقاليد: الخزائن، وقلد فلان فلانا عملا تقليدا. وقوله تعالى: له مقاليد السماوات والأرض، يجوز أن تكون المفاتيح ومعناه له مفاتيح السماوات، ويجوز أن تكون الخزائن، قال الزجاج: معناه أن كل شئ من السماوات فالله خالقه وفاتح بابه، قال الأصمعي: المقاليد لا واحد لها. وقلد الحبل يقلده قلدا: فتله. وكل قوة انطوت من الحبل على قوة، فهو قلد، والجمع أقلاد وقلود، قال ابن سيده: حكاه أبو حنيفة. وحبل مقلود وقليد. والقليد: الشريط، عبدية.
والإقليد: شريط يشد به رأس الجلة. والإقليد: شئ يطول مثل الخيط من الصفر يقلد على البرة وخرق القرط (* قوله وخرق القرط هو بالراء في الأصل وفي القاموس وخوق بالواو، قال شارحه أي حلقته وشنفه، وفي بعض النسخ بالراء.)، وبعضهم يقول له القلاد يقلد أي يقوى.
والقلادة: ما جعل في العنق يكون للإنسان والفرس والكلب والبدنة التي تهدى ونحوها، وقلدت المرأة فتقلدت هي. قال ابن الأعرابي: قيل لأعرابي: ما تقول في نساء بني فلان؟ قال: قلائد الخيل أي هن كرام ولا يقلد من الخيل بلا سابق كريم. وفي الحديث:
قلدوا الخيل ولا تقلدوها الأوتار أي قلدوها طلب أعداء الدين والدفاع عن المسلمين، ولا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية وذحولها التي كانت بينكم، والأوتار: جمع وتر، بالكسر، وهو الدم وطلب الثأر، يريد اجعلوا ذلك لازما لها في أعناقها لزوم القلائد للأعناق، وقيل: أراد بالأوتار جمع وتر القوس أي لا تجعلوا في أعناقها الأوتار فتختنق لأن الخيل ربما رعت الأشجار فنشبت الأوتار ببعض شعبها فخنقتها، وقيل إنما نهاهم عنها لأنهم كانوا يعتقدون أن تقليد الخيل بالأوتار يدفع عنها العين والأذى فيكون كالعوذة
(٣٦٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف الخاء فصل الهمزة 3
2 فصل الباء الموحدة 5
3 فصل التاء المثناة فوقها 10
4 فصل الثاء المثلثة 11
5 فصل الجيم 11
6 فصل الخاء المعجمة 14
7 فصل الدال المهملة 14
8 فصل الذال المعجمة 16
9 فصل الراء 17
10 فصل الزاي 20
11 فصل السين المهملة 23
12 فصل الشين المعجمة 27
13 فصل الصاد المهملة 33
14 فصل الضاد المعجمة 35
15 فصل الطاء المهملة 36
16 فصل الظاء المعجمة 40
17 فصل العين المهملة 40
18 فصل الفاء 40
19 فصل القاف 47
20 فصل الكاف 48
21 فصل اللام 50
22 فصل الميم 52
23 فصل النون 58
24 فصل الهاء 65
25 فصل الواو 65
26 فصل الياء المثناة تحتها 67
27 حرف الدال فصل الهمزة 68
28 فصل الباء الموحدة 77
29 فصل التاء المثناة فوقها 99
30 فصل الثاء المثلثة 101
31 فصل الجيم 106
32 فصل الحاء المهملة 139
33 فصل الخاء المعجمة 160
34 فصل الدال المهملة 166
35 فصل الذال المعجمة 167
36 فصل الراء 169
37 فصل الزاي 192
38 فصل السين المهملة 201
39 فصل الشين المعجمة 232
40 فصل الصاد المهملة 244
41 فصل الضاد المعجمة 263
42 فصل الطاء المهملة 267
43 فصل العين المهملة 270
44 فصل الغين المعجمة 323
45 فصل الفاء 328
46 فصل القاف 342
47 فصل الكاف 374
48 فصل اللام 385
49 فصل الميم 394
50 فصل النون 413
51 فصل الهاء 431
52 فصل الواو 442
53 حرف الذال فصل الهمزة 472
54 فصل الباء 477
55 فصل التاء المثناة فوقها 478
56 فصل الجيم 478
57 فصل الحاء 482
58 فصل الخاء 489
59 فصل الدال المهملة 490
60 فصل الراء 491
61 فصل الزاي 493
62 فصل السين المهملة 493
63 فصل الطاء المهملة 497
64 فصل العين المهملة 498
65 فصل الغين المعجمة 501
66 فصل الفاء 501
67 فصل القاف 503
68 فصل الكاف 505
69 فصل اللام 506
70 فصل الميم 508
71 فصل النون 511
72 فصل الهاء 517
73 فصل الواو 518