الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٤٥٢
جنوبية، ووصلنا بعد يومين إلى بوطيول (12)، 14 فلقينا فيها بعض الإخوة. فسألونا أن نقيم عندهم سبعة أيام. وهكذا ذهبنا إلى رومة (13).
15 وعلم الإخوة (14) فيها بأمرنا. فجاؤوا إلى لقائنا في ساحة أبيوس (15) والحوانيت الثلاثة، فلما رآهم بولس شكر الله وتشددت عزيمته (16).
[بولس في رومة] 16 ولما دخلنا رومة، أذن لبولس أن يقيم في منزل خاص به مع الجندي الذي يحرسه (17).
17 وبعد ثلاثة أيام، دعا إليه أعيان اليهود (18).
فلما اجتمعوا قال لهم: " أيها الإخوة، إني لم أفعل ما يسئ إلى الشعب ولا إلى سنن آبائنا.
ومع ذلك فإني سجين منذ كنت في أورشليم وقد أسلمت إلى أيدي الرومانيين. 18 فحققوا معي، وأرادوا إخلاء سبيلي لأنه لم يكن هناك من سبب استوجب به الموت. 19 غير أن اليهود اعترضوا فاضطررت أن أرفع دعواي إلى قيصر، لا كأن لي شكوى على أمتي. 20 لذلك السبب، طلبت أن أراكم وأكلمكم، فأنا من أجل رجاء إسرائيل (19) موثق بهذه السلسلة ". 21 فقالوا له: " نحن ما تلقينا كتابا في شأنك من اليهودية، ولا قدم علينا أحد من الإخوة فأبلغنا أو قال لنا عليك سوءا. 22 على أننا نود لو نسمع منك رأيك، فعن هذه الشيعة (20) نحن نعلم إنها تقاوم في كل مكان ".
23 ثم جعلوا له يوما جاؤوا فيه إلى منزله وهم أكثر عددا. فأخذ يعرض لهم الأمور فيشهد لملكوت الله (21) ويحاول أن يقنعهم بشأن يسوع معتمدا على شريعة موسى وكتب الأنبياء.
فبقي على ذلك من الصباح إلى المساء (22).
24 فمنهم من اقتنع بكلامه، ومنهم من لم يؤمن (23). 25 وبينما هم منصرفون كانوا (24) على اختلاف فيما بينهم، فقال بولس كلمة

(12) المسافة بين راجيون وبوطيول نحو 350 كلم. لا نعرف شيئا عن إنشاء جماعة بوطيول، فقد وردت في أعمال الرسل عدة جماعات لا يذكر شئ عن نشأتها: دمشق (9 / 10) والجليل (9 / 31) ويافا (9 / 41) وقيليقية (15 / 23) والإسكندرية (18 / 24 و 25) وأفسس (18 / 27) وبطلمايس (21 / 7) ورومة (28 / 15).
(13) يستبق الكاتب ما سيقوله في الآية 16، فقد يشير إلى أن الرحلة قد انتهت منذ الآن. والمسافة بين بوطيول ورومة نحو 200 كلم.
(14) في حوالي السنة 50، أي قبل ذلك ببضع سنوات (18 / 2)، كان في رومة " إخوة ". لكن لوقا لا يذكر شيئا عن نشأة كنيسة هذه العاصمة (راجع الآية 13 +).
(15) كانت " ساحة أبيوس " على نحو 65 كلم من رومة، و " الحوانيت الثلاثة " على نحو 49 كلم.
(16) يحملنا هذا القول على الافتراض أن بولس لم يكن خاليا من القلق في شأن لقائه الأول بكنيسة رومة (راجع الاحتياطات البيانية الواردة في روم 1 / 11 - 15 (راجع 15 / 20).
(17) يتمتع بولس بنظام فيه ترخص يجيز للسجين أن يقيم حيث يشاء وأن ينصرف إلى أعماله تحت مراقبة أحد الجنود.
(18) في رومة أيضا يوجه بولس كلامه (13 / 46 +) إلى اليهود قبل أن يوجهه إلى الوثنيين (28 / 28 - 31).
(19) " رجاء إسرائيل " هو قيامة الأموات، المستبقة في قيامة يسوع (26 / 6 +).
(20) راجع 24 / 5 +.
(21) راجع 1 / 3 +.
(22) راجع 17 / 3 +. خلاصة البلاغ المسيحي، على طريقة لوقا.
(23) يذكر لوقا، للمرة الأخيرة (راجع 14 / 1 - 2 و 17 / 4 - 5 و 12 و 18 / 6 - 8)، إن اليهود ينقسمون أمام البشارة (راجع الآية 29 +)، قبل أن يشير إلى أن موقف الشعب في إجماله موقف رفض الآية 25 +).
(٤٥٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 447 448 449 450 451 452 453 455 457 458 459 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة