لسان العرب - ابن منظور - ج ٦ - الصفحة ٢٦
* برجس: البرجس والبرجيس: نجم قيل هو المشتري. وهو قيل:
المريخ، والأعرف البرجيس. وفي الحديث: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، سئل عن الكواكب الخنس، فقال: هي البرجيس وزحل وبهرام وعطارد والزهرة، البرجيس: المشتري، وبهرام: المريخ.
والبرجاس: غرض في الهواء يرمى به، قال الجوهري: وأظنه مولدا.
شمر: البرجاس شبه الأمارة تنصب من الحجارة.
غيره: المرجاس حجر يرمى به في البئر ليطيب ماؤها وتفتح عيونها، وأنشد:
إذا رأوا كريهة يرمون بي، رميك بالمرجاس في قعر الطوي قال: ووجدت هذا في أشعار الأزد بالبرجاس في قعر الطوي، والشعر لسعد بن المنتحر (* قوله لسعد بن المنتحر كذا بالأصل بالحاء المهملة وفي شرح القاموس بالحاء المعجمة.) البارقي، رواه المؤرج، وناقة برجيس أي غزيرة.
* بردس: رجل برديس: خبيث منكر، وهي البردسة.
* برطس: المبرطس: الذي يكتري للناس الإبل والحمير ويأخذ جعلا، والاسم البرطسة.
* برعس: ناقة برعس وبرعيس: غزيرة، وأنشد:
إن سرك الغزر المكود الدائم، فاعمد براعيس أبوها الراهم وراهم: اسم فحل، وقيل: ناقة برعس وبرعيس جميلة تامة.
* برنس: البرنس: كل ثوب رأسه منه ملتزق به، دراعة كان أو ممطرا أو جبة. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: سقط البرنس عن رأسي، هو من ذلك. الجوهري: البرنس قلنسوة طويلة، وكان النساك يلبسونها في صدر الإسلام، وقد تبرنس الرجل إذا لبسه، قال: وهو من البرس، بكسر الباء، القطن، والنون زائدة، وقيل: إنه غير عربي.
والتبرنس: مشي الكلب، وإذا مشى الإنسان كذلك قيل: هو يتبرنس. وتبرنس الرجل: مشى ذلك المشي. وهو يمشي البرنساء أي في غير صنعة. أبو عمرو: يقال للرجل إذا مر مرا سريعا: هو يتبرنس، وأنشد:
فصبحته سلق تبرنس والبرنسا والبرنساء: ابن آدم. يقال: ما أدري أي البرنساء هو. ويقال: ما أدري أي برنساء هو وأي برناساء هو وأي البرنساء هو، معناه ما أدري أي الناس هو. والبرنساء: الناس، وفيه لغات: برنساء مثل عقرباء، ممدود غير مصروف، وبرناساء وبراساء.
والولد بالنبطية: برق نسا.
* بسس: بس السويق والدقيق وغيرهما يبسه بسا: خلطه بسمن أو زيت، وهي البسيسة. قال اللحياني: هي التي تلت بسمن أو زيت ولا تبل. والبس: اتخاذ البسيسة، وهو أن يلت السويق أو الدقيق أو الأقط المطحون بالسمن أو بالزيت ثم يؤكل ولا يطبخ. وقال يعقوب:
هو أشد من اللت بللا، قال الراجز:
لا تخبزا خبزا وبسا، ولا تطيلا بمناخ حبسا وذكر أبو عبيدة أنه لص من غطفان أراد أن يخبز فخاف أن يعجل عن ذلك فأكله عجينا، ولم يجعل
(٢٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة