كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج ٥ - الصفحة ١١١
[اليوم ألقى مسلما وهو أبي * وفتية ماتوا على دين النبي ليس كقوم عرفوا بالكذب * لكن خيار وكرام النسب من هاشم السادات أهل الحسب] ثم حمل فقاتل حتى قتل منهم جماعة وقتل (1) - رحمه الله -.
وخرج من بعده جعفر بن عقيل بن أبي طالب وهو يقول:
[أنا الغلام الأبطحي الطالب * من معشر في هاشم وغالب و نحن حقا سادة الذوائب * هذا حسين سيد الأطائب] ثم حمل فقاتل حتى قتل (2) - رحمه الله -.
وخرج من بعده أخوه عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب وهو يرتجز ويقول:
[أبي عقيل فاعرفوا مكاني * من هاشم وهاشم إخواني كهول صدق سادة القرآن * هذا حسين شامخ البنيان] فقاتل حتى قتل (3) - رحمه الله -.
وخرج من بعده أخوه محمد بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وهو يقول:
[نشكو إلى الله من العدوان * فقال قوم في الردى عميان قد بدلوا معالم الفرقان * ومحكم التنزيل والتبيان وأظهروا الكفر مع الطغيان] فقاتل حتى قتل (4) - رحمه الله -.
وخرج من بعده أخوه عون (5) بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وهو يقول:

(١) قتله عمرو بن صبيح الصدائي كما في الطبري ٥ / ٤٤٧ وفي الأخبار الطوال ص ٢٥٧ عمرو بن صبح الصيداوي. رماه عمرو بسهم فوضع كفه على جبهته فأخذ لا يستطيع أن يحرك كفيه ثم انتحى له بسهم آخر ففلق قلبه.
(٢) قتله عبد الله بن عزرة (ابن الأثير: عروة) الخثعمي كما في الطبري وابن الأثير. وقد ورد ذكر قتله فيهما بعد أخيه عبد الرحمن.
(٣) شد عليه عثمان بن أسير الجهني وبشر بن سوط الهمداني ثم القابضي فقتلاه (الطبري). وفي الأخبار الطوال أن الذي رماه عبد الله بن عروة الخثعمي.
(4) قتله عامر بن نهشل التيمي كما في الطبري.
(5) بالأصل " عور " وقد مر ذكره مع أخيه محمد وكان أبوهما عبد الله بن جعفر قد أرسل معهما كتابا إلى الحسين قبل خروجه من مكة فبقيا معه وانضما إليه عند خروجه.
(١١١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 (كتاب الضحاك بن قيس إلى يزيد بن معاوية) 5
2 ذكر كلام يزيد بن معاوية 9
3 ذكر الكتاب إلى أهل البيعة بأخذ البيعة 9
4 ذكر كتاب يزيد بن معاوية الوليد بن عتبة 18
5 ذكر وصية الحسين بن علي إلى أخيه محمد ابن الحنفية 20
6 ذكر وصية الحسين رضي الله عنه لأخيه محمد رضي الله عنه 21
7 ذكر أخبار الكوفة وما كان من كتبهم إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما 27
8 ذكر الكتاب الأول إلى الحسين رضي الله عنه 27
9 ذكر الكتاب الثاني 29
10 ذكر كتاب الحسين بن علي إلى أهل الكوفة 30
11 ذكر خروج مسلم بن عقيل رضي الله عنه نحو العراق 32
12 ذكر نزول مسلم بن عقيل الكوفة واجتماع الشيعة إليه للبيعة 34
13 ذكر مسير عبيد الله بن زياد ونزوله الكوفة وما فعل بها 38
14 ذكر هانئ وعبيد الله بن زياد 45
15 ذكر مسلم بن عقيل رحمه الله وخروجه على عبيد الله بن زياد 49
16 ذكر دخول مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وما كان من كلامه وكيف قتل 55
17 ذكر هانئ بن عروة ومقتله بعد مسلم بن عقيل رحمهما الله تعالى 61
18 ذكر كتاب عبيد الله بن زياد إلى يزيد بن معاوية 62
19 ابتداء أخبار الحسين بن علي عليهما السلام 64
20 ذكر مسير الحسين إلى العراق 69
21 (قصة عبيد الله بن الحر الجعفي) 73
22 ذكر الحر بن يزيد الرياحي لما بعثه عبيد الله بن زياد لحربه الحسين بن علي رضي الله عنهما 76
23 ذكر كتاب الحسين رضي الله عنه إلى أهل الكوفة 81
24 ذكر نزول الحسين رضي الله عنه بكربلاء 84
25 ذكر اجتماع العسكر إلى حرب الحسين بن علي رضي الله عنه 89
26 ذكر ابتداء الحرب بين الحسين وبين القوم 101
27 ذكر الذين قتلوا بين يدي الحسي بن علي 101
28 وهذه تسمية من قتل بين يدي الحسين من ولده وإخوانه وبني عمه رضي الله عنهم 110
29 ذكر كلام زينب بنت علي رضي الله عنها 121
30 ذكر دخول القوم على عبيد الله بن زياد 122
31 ذكر عبد الله بن عفيف الأزدي ورده على ابن زياد ومقتله رحمه الله 123
32 ذكر كتاب عبيد الله بن زياد إلى يزيد بن معاوية وبعثته إليه برأس الحسين بن علي رضي الله عنهما 126
33 ذكر ما كان بعد قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما 135
34 ذكر قدوم سلم بن زياد أخي عبيد الله بن زياد على يزيد بن معاوية وتوليته بلاد خراسان 136
35 ذكر كتاب يزيد بن معاوية إلى محمد ابن الحنفية ومصيره إليه وأخذ جائزته 137
36 ابتداء ذكر عبد الله بن الزبير وفتنته ودعوته الناس إلى بيعته 140
37 ذكر حبس المختار بن أبي عبيد الكوفي وما كان عبيد الله بن زياد لعنه الله 143
38 ثم رجعنا إلى الخبر الأول 144
39 ذكر حرب المختار من ابن زياد وما كان من بيعته لعبد الله بن الزبير 146
40 ابتداء حرب وأقم وقتل فيها من أولاد المهاجرين والأنصار والعبيد والموالي 150
41 ذكر الوقعة الأولى بين مكة والمدينة بين عمرو بن الزبير وأخيه عبد الله ومقتل عمرو بن الزبير 153
42 ذكر مسير مسلم بن عقبة المري إلى مكة 159
43 ذكر حرة وأقم وما قتل فيها من المسلمين 159
44 ثم رجعنا إلى أخبار الشام 169