المحتضر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٢٦٦
[النص على الأئمة الإثنى عشر] [352] وروي في حديث الجالوت (1) النصراني - بعد كلام طويل - فقلت: يا رسول الله! أخبرني بهذه الأسماء التي لم نشهدها واشهدنا قس بها.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا جالوت! ليلة اسري بي إلى السماء أوحى الله - تعالى - إلي أن أسأل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثوا؟
فقلت لهم: على ماذا بعثتم؟
قالوا: على نبوتك وولاية علي ابن أبي طالب والأئمة من ذريتكما.
ثم أوحى إلي أن التفت إلى يمين العرش.
فالتفت فإذا علي، والحسن، والحسين، وعلي، ومحمد، وجعفر، وموسى، وعلي، ومحمد، وعلي، والحسن، والمهدي في ضحضاح من نور يصلون.
فقال الرب - تعالى -: هؤلاء الحجج أوليائي، وهذا منهم المنتقم من أعدائي.
قال الجالوت: فقلت: هؤلاء المذكورون في التوراة والإنجيل والزبور (2).
[353] وروي عن سلمان قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلما نظر إلي قال: يا سلمان! إن الله لم يبعث نبيا ولا رسولا إلا جعل له اثني عشر نقيبا.
فقلت: يا رسول الله! قد عرفت هذا من الكتابين.
قال (صلى الله عليه وآله وسلم): فهل عرفت نقبائي الإثنى عشر الذين اختارهم الله للإمامة من بعدي؟

(١) يقول شير محمد: هذه الرواية أوردها أبو عبد الله أحمد بن محمد البغدادي الجوهري في كتاب مقتضب الأثر، وأوردها الشيخ الفقيه أبو الفتح الكراجكي في السدس الأخير من كتاب الكنز وفيهما (جارود) بدل (جالوت).
(٢) كنز الفوائد: ٢ / ١٣٩ خبر قس، مائة منقبة: ٣٧ المنقبة ١٧، غيبة الطوسي: ١٤٨، تفسير فرات: ٧٤ سورة البقرة، المناقب: ١ / 277.
(٢٦٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 ... » »»
الفهرست