لسان العرب - ابن منظور - ج ١١ - الصفحة ٣٠٦
* زلل: زل السهم عن الدرع، والإنسان عن الصخرة يزل ويزل زلا وزليلا ومزلة: زلق، وأزله عنها. وزللت يا فلان تزل زليلا إذا زل في طين أو منطق. وقال الفراء:
زللت، بالكسر، تزل زللا، والاسم الزلة والزليلى. وزل في الطين زلا وزليلا وزلولا، هذه الثلاثة عن اللحياني، وزلت قدمه زلا وزل في منطقه زلة وزللا. التهذيب: إذا زلت قدمه قيل زل، وإذا زل في مقال أو نحوه قيل زل زلة، وفي الخطيئة ونحوها، وأنشد:
هلا على غيري جعلت الزله؟
فسوف أعلو بالحسام القلة وزل في رأيه ودينه يزل زلا وزللا وزلولا وزليلى تمد وتقصر، عن اللحياني، وأزله هو واستزله غيره، وكذلك زل في المزلة وأزل فلان فلانا عن مكانه إزلالا وأزاله، وقرئ: فأزلهما الشيطان عنها، وقرئ: فأزالهما، أي فنحاهما، وقيل: أزلهما الشيطان أي كسبهما الزلة. وفسره ثعلب فقال:
أزلهما في الرأي، وقال اللحياني: أزلهما. وفي حديث عبد الله بن أبي سرح: فأزله الشيطان فلحق بالكفار أي حمله على الزلل وهو الخطأ والذنب. ومقام زل: يزل فيه، ومقامة زل كذلك.
وزخلوقة زل أي زلق، قال:
لمن زحلوقة زل، بها العينان تنهل؟
ويروى زحلوفة، وقال الكميت:
ووصلهن الصبا إن كنت فاعله، وفي مقام الصبا زحلوقة زلل والمزلة والمزلة، بكسر الزاي وفتحها: المكان الدحض، وهو موضع الزلل. والمزلة:
الزلل في الدحض. والزلل: مثل الزلة في الخطأ، ومكان زلول.
والمزلة: موضع الزلل، قال الراعي:
بنيت مرافقهن فوق مزلة، لا يستطيع بها القراد مقيلا والمزلة: الزلل، وقيل: المزلة والمزلة لغتان. وفي صفة الصراط: مزلة مدحضة، المزلة مفعلة من زل يزل إذا زلق، وتفتح الزاي وتكسر، أراد أنه تزلق عليه الأقدام ولا تثبت، وقوله أنشده ثعلب:
بسلم من دفة مزل قال ابن سيده: يجوز أن يكون مزل بدلا من سلم ولا يكون نعتا لأن مفعلا لم يجئ صفة، ويجوز أن تكون الرواية مزل، بضم الميم.
وزل عمره: ذهب، وزل منه الشئ كذلك، قال:
أعد الليالي، إذ نأيت، ولم يكن بما زل من عيش أعد اللياليا وقوس زلاء: يزل السهم عنها لسرعة خروجه. وزلت الدراهم تزل زلولا: انصبت أو نقصت في وزنها، يقال: درهم زال.
والزلول: المكان الذي زل فيه القدم، قال:
بماء زلال في زلول بمعرك يخر ضباب، فوقه، وضريب وأزل إليه نعمة أي أسداها. وفي الحديث: من أزلت إليه نعمة فليشكرها. واتخذ عنده زلة
(٣٠٦)
مفاتيح البحث: الجواز (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 ... » »»
الفهرست