لسان العرب - ابن منظور - ج ٧ - الصفحة ١٦٧
وقد كان يوم الليث لو قلت أسوة ومعرضة، لو كنت قلت لقابل، علي، وكانوا أهل عز مقدم ومجد، إذا ما حوض المجد نائل أراد: لقد كان لي في هؤلاء القوم الذين هلكوا ما آتسي به، ولو عرضتهم علي مكان مصيبتي بابني لقبلت، وأراد: ومعرضة علي ففصل. وعرضت البعير على الحوض، وهذا من المقلوب، ومعناه عرضت الحوض على البعير. وعرضت الجارية والمتاع على البيع عرضا، وعرضت الكتاب، وعرضت الجند عرض العين إذا أمررتهم عليك ونظرت ما حالهم، وقد عرض العارض الجند واعترضوا هم. ويقال: اعترضت على الدابة إذا كنت وقت العرض راكبا، قال ابن بري: قال الجوهري وعرضت بالبعير على الحوض، وصوابه عرضت البعير، ورأيت عدة نسخ من الصحاح فلم أجد فيها إلا وعرضت البعير، ويحتمل أن يكون الجوهري قال ذلك وأصلح لفظه فيما بعد.
وقد فاته العرض والعرض، الأخيرة أعلى، قال يونس: فاته العرض، بفتح الراء، كما يقول قبض الشئ قبضا، وقد ألقاه في القبض أي فيما قبضه، وقد فاته العرض وهو العطاء والطمع، قال عدي ابن زيد:
وما هذا بأول ما ألاقي من الحدثان والعرض الفريب أي الطمع القريب. واعترض الجند على قائدهم، واعترض الناس: عرضهم واحدا واحدا. واعترض المتاع ونحوه واعترضه على عينه، عن ثعلب، ونظر إليه عرض عين، عنه أيضا، أي اعترضه على عينه. ورأيته عرض عين أي ظاهرا عن قريب. وفي حديث حذيفة:
تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير، قال ابن الأثير: أي توضع عليها وتبسط كما تبسط الحصير، وقيل: هو من عرض الجند بين يدي السلطان لإظهارهم واختبار أحوالهم. ويقال: انطلق فلان يتعرض بجمله السوق إذا عرضه على البيع. ويقال: تعرض أي أقمه في السوق.
وعارض الشئ بالشئ معارضة: قابله، وعارضت كتابي بكتابه أي قابلته. وفلان يعارضني أي يباريني. وفي الحديث: إن جبريل، عليه السلام، كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة وإنه عارضه العام مرتين، قال ابن الأثير: أي كان يدارسه جميع ما نزل من القرآن من المعارضة المقابلة.
وأما الذي في الحديث: لا جلب ولا جنب ولا اعتراض فهو أن يعترض رجل بفرسه في السباق فيدخل مع الخيل، ومنه حديث سراقة:
أنه عرض لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر الفرس أي اعترض به الطريق يمنعهما من المسير. وأما حديث أبي سعيد: كنت مع خليلي، صلى الله عليه وسلم، في غزوة إذا رجل يقرب فرسا في عراض القوم، فمعناه أي يسير حذاءهم معارضا لهم. وأما حديث الحسن بن علي: أنه ذكر عمر فأخذ الحسين في عراض كلامه أي في مثل قوله ومقابله. وفي الحديث: أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عارض جنازة أبي طالب أي أتاها معترضا من بعض الطريق ولم يتبعها من منزله. وعرض من سلعته: عارض بها فأعطى سلعة وأخذ أخرى.
وفي الحديث: ثلاث
(١٦٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف الصاد فصل الألف 3
2 فصل الباء الموحدة 4
3 فصل التاء المثناة فوقها 10
4 فصل الجيم 10
5 فصل الحاء المهملة 11
6 فصل الخاء المعجمة 20
7 فصل الدال المهملة 34
8 فصل الراء 39
9 فصل الشين المعجمة 44
10 فصل الصاد المهملة 51
11 فصل العين المهملة 52
12 فصل الغين المعجمة 60
13 فصل الفاء 63
14 فصل القاف 68
15 فصل الكاف 84
16 فصل اللام 86
17 فصل الميم 89
18 فصل النون 95
19 فصل الهاء 103
20 فصل الواو 104
21 فصل الياء 109
22 حرف الضاد فصل الألف 110
23 فصل الباء الموحدة 116
24 فصل التاء المثناة فوقها 129
25 فصل الجيم 129
26 فصل الحاء المهملة 132
27 فصل الخاء المعجمة 143
28 فصل الدال المهملة 148
29 فصل الراء 149
30 فصل الشين المعجمة 165
31 فصل الصاد المعجمة 165
32 فصل العين المهملة 165
33 فصل الغين المعجمة 193
34 فصل الفاء 202
35 فصل القاف 213
36 فصل الكاف 226
37 فصل اللام 227
38 فصل الميم 227
39 فصل النون 235
40 فصل الهاء 247
41 فصل الواو 249
42 فصل الياء 252
43 حرف الطاء فصل الألف 253
44 فصل الباء الموحدة 258
45 فصل التاء المثناة 266
46 فصل الثاء المثلثة 266
47 فصل الجيم 269
48 فصل الحاء المهملة 269
49 فصل الخاء المعجمة 280
50 فصل الدال المهملة 301
51 فصل الذال المعجمة 301
52 فصل الراء 302
53 فصل الزاي 307
54 فصل السين المهملة 308
55 فصل الشين المعجمة 327
56 فصل الصاد المهملة 340
57 فصل الضاد المعجمة 340
58 فصل الطاء المهملة 345
59 فصل العين المهملة 347
60 فصل الغين المعجمة 358
61 فصل الفاء 366
62 فصل القاف 373
63 فصل الكاف 386
64 فصل اللام 387
65 فصل الميم 397
66 فصل النون 410
67 فصل الهاء 421
68 فصل الواو 424
69 فصل الياء 434
70 فصل الظاء المعجمة 436
71 فصل الجيم 437
72 فصل الحاء المهملة 439
73 فصل الخاء المعجمة 443
74 فصل الدال المهملة 443
75 فصل الراء 444
76 فصل الشين المعجمة 445
77 فصل العين المهملة 447
78 فصل الغين المعجمة 449
79 فصل الفاء 451
80 فصل القاف 454
81 فصل الكاف 457
82 فصل اللام 458
83 فصل الميم 462
84 فصل النون 464
85 فصل الواو 465
86 فصل الياء 466