لسان العرب - ابن منظور - ج ٣ - الصفحة ٤٧٣
لفلانة أخذة تؤخذ بها الرجال عن النساء، وقد أخذته الساحرة تأخيذا، ومنه قيل للأسير: أخيذ. وقد أخذ فلان إذا أسر، ومنه قوله تعالى: اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم. معناه، والله أعلم: ائسروهم. الفراء: أكذب من أخيذ الجيش، وهو الذي يأخذه أعداؤه فيستدلونه على قومه، فهو يكذبهم بجهده. والأخيذ:
المأخوذ. والأخيذ: الأسير. والأخيذة: المرأة لسبي. وفي الحديث: أنه أخذ السيف وقال من يمنعك مني؟ فقال: كن خير آخذ أي خير آسر. والأخيذة: ما اغتصب من شئ فأخذ.
وآخذه بذنبه مؤاخذة: عاقبه. وفي التنزيل العزيز: فكلا أخذنا بذنبه. وقوله عز وجل: وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها، أي أخذتها بالعذاب فاستغنى عنه لتقدم ذكره في قوله: ويستعجلونك بالعذاب. وفي الحديث: من أصاب من ذلك شيئا أخذ به. يقال: أخذ فلان بذنبه أي حبس وجوزي عليه وعوقب به.
وإن أخذوا على أيديهم نجوا. يقال: أخذت على يد فلان إذا منعته عما يريد أن يفعله كأنك أمسكت على يده. وقوله عز وجل: وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه قال الزجاج: ليتمكنوا منه فيقتلوه. وآخذه:
كأخذه. وفي التنزيل العزيز: ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا، والعامة تقول واخذه. وأتى العراق وما أخذ إخذه، وذهب الحجاز وما أخذ إخذه، وولي فلان مكة وما أخذ إخذها أي ما يليها وما هو في ناحيتها، واستعمل فلان على الشام وما أخذ إخذه، بالكسر، أي لم يأخذ ما وجب عليه من حسن السيرة ولا تقل أخذه، وقال الفراء: ما والاه وكان في ناحيته.
وذهب بنو فلان ومن أخذ إخذهم وأخذهم، يكسرون (* قوله إخذهم وأخذهم يكسرون إلخ كذا بالأصل وفي القاموس وذهبوا ومن أخذ اخذهم، بكسر الهمزة وفتحها ورفع الذال ونصبها). الألف ويضمون الذال، وإن شئت فتحت الألف وضممت الذال، أي ومن سار سيرهم، ومن قال: ومن أخذ إخذهم أي ومن أخذه إخذهم وسيرتهم. والعرب تقول: لو كنت منا لأخذت بإخذنا، بكسر الألف، أي بخلائقنا وزينا وشكلنا وهدينا، وقوله أنشده ابن الأعرابي:
فلو كنتم منا أخذنا بأخذكم، ولكنها الأوجاد أسفل سافل (* قوله ولكنها الأوجاد إلخ كذا بالأصل وفي شرح القاموس الأجساد).
فسره فقال: أخذنا بأخذكم أي أدركنا إبلكم فرددناها عليكم، لم يقل ذلك غيره. وفي الحديث: قد أخذوا أخذاتهم، أي نزلوا منازلهم، قال ابن الأثير: هو بفتح الهمزة والخاء.
والأخذة، بالضم: رقية تأخذ العين ونحوها كالسحر أو خرزة يؤخذ بها النساء الرجال، من التأخيذ. وآخذه: رقاه. وقالت أخت صبح العادي تبكي أخاها صبحا، وقد قتله رجل سيق إليه على سرير، لأنها قد كانت أخذت عنه القائم والقاعد والساعي والماشي والراكب: أخذت عنك الراكب والساعي والماشي والقاعد والقائم، ولم آخذ عنك النائم، وفي صبح هذا يقول لبيد:
ولقد رأى صبح سواد خليله، ما بين قائم سيفه والمحمل عن بخليله كبده لأنه يروى أن الأسد بقر بطنه، وهو حي، فنظر إلى سواد كبده.
(٤٧٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف الخاء فصل الهمزة 3
2 فصل الباء الموحدة 5
3 فصل التاء المثناة فوقها 10
4 فصل الثاء المثلثة 11
5 فصل الجيم 11
6 فصل الخاء المعجمة 14
7 فصل الدال المهملة 14
8 فصل الذال المعجمة 16
9 فصل الراء 17
10 فصل الزاي 20
11 فصل السين المهملة 23
12 فصل الشين المعجمة 27
13 فصل الصاد المهملة 33
14 فصل الضاد المعجمة 35
15 فصل الطاء المهملة 36
16 فصل الظاء المعجمة 40
17 فصل العين المهملة 40
18 فصل الفاء 40
19 فصل القاف 47
20 فصل الكاف 48
21 فصل اللام 50
22 فصل الميم 52
23 فصل النون 58
24 فصل الهاء 65
25 فصل الواو 65
26 فصل الياء المثناة تحتها 67
27 حرف الدال فصل الهمزة 68
28 فصل الباء الموحدة 77
29 فصل التاء المثناة فوقها 99
30 فصل الثاء المثلثة 101
31 فصل الجيم 106
32 فصل الحاء المهملة 139
33 فصل الخاء المعجمة 160
34 فصل الدال المهملة 166
35 فصل الذال المعجمة 167
36 فصل الراء 169
37 فصل الزاي 192
38 فصل السين المهملة 201
39 فصل الشين المعجمة 232
40 فصل الصاد المهملة 244
41 فصل الضاد المعجمة 263
42 فصل الطاء المهملة 267
43 فصل العين المهملة 270
44 فصل الغين المعجمة 323
45 فصل الفاء 328
46 فصل القاف 342
47 فصل الكاف 374
48 فصل اللام 385
49 فصل الميم 394
50 فصل النون 413
51 فصل الهاء 431
52 فصل الواو 442
53 حرف الذال فصل الهمزة 472
54 فصل الباء 477
55 فصل التاء المثناة فوقها 478
56 فصل الجيم 478
57 فصل الحاء 482
58 فصل الخاء 489
59 فصل الدال المهملة 490
60 فصل الراء 491
61 فصل الزاي 493
62 فصل السين المهملة 493
63 فصل الطاء المهملة 497
64 فصل العين المهملة 498
65 فصل الغين المعجمة 501
66 فصل الفاء 501
67 فصل القاف 503
68 فصل الكاف 505
69 فصل اللام 506
70 فصل الميم 508
71 فصل النون 511
72 فصل الهاء 517
73 فصل الواو 518