سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٢٠ - الصفحة ٥٤٨
الكال الحلي، وأبو جعفر القرطبي.
وحدث عنه: الحافظان ابن عساكر والسمعاني، وأبو الحسن القطيعي، وعبد الله بن حسين الموصلي، وعدة.
توفي بالموصل يوم عيد الفطر سنة سبع وستين وخمس مئة.
قال ابن شداد: كنت أرى من يأتي الشيخ، فيعطيه شيئا ملفوفا ويذهب، ثم تقصينا (1) ذلك، فعلمنا أنها دجاجة مسموطة كانت برسمه كل يوم، يشتريها ذلك الرجل، ويسمطها، فإذا قام الشيخ تولى طبخها. قال:
ولازمته إحدى عشرة سنة (2).
350 - البطائحي * الامام، مقرئ العراق، أبو الحسن، علي بن عساكر بن المرحب البطائحي الضرير.
تلا بالروايات الكثيرة على أبي العز القلانسي، وأبي عبد الله البارع، وأبي بكر المزرفي (3)، وعمر بن إبراهيم الزيدي. وتقدم في هذا الشأن.

(١) في الأصل: توصينا. وفي مصادر الترجمة: تقفينا.
(٢) انظر " إنباه الرواة " ٤ / ٣٨، و " وفيات الأعيان " ٦ / ١٧٢، و " نفح الطيب " ٢ / ١١٧.
* المنتظم ١٠ / ٢٦٧، معجم الأدباء ١٤ / ٦١، ٦٢، الكامل ١١ / ٤٣٥ (سنة ٥٧١)، إنباه الرواة ٢ / ٢٩٨، العبر ٤ / ٢١٥، معرفة القراء الكبار ٢ / ٤٣٤، دول الاسلام ٢ / ٨٦، المشتبه: ٥٨٢، تلخيص ابن مكتوم: ١٤٦، نكت الهميان: ٢١٤، ٢١٥، البداية والنهاية ١٢ / ٢٩٦، ذيل طبقات الحنابلة ١ / ٣٣٥ - ٣٣٧، غاية النهاية ١ / ٥٦٦، طبقات ابن قاضي شهبة ٢ / ١٦٩، تبصير المنتبه ٤ / ١٢٧٥، النجوم الزاهرة ٦ / ٨٠، شذرات الذهب ٤ / ٢٤٢. والبطائحي: نسبة إلى البطائح: قرية بين واسط والبصرة. قال ياقوت: وسميت بطائح واسط لأن المياه تبطحت فيها أي سالت، وكانت قديما قرى متصلة وأرضا عامرة.
(٣) تصحفت في " معجم الأدباء " ١٤ / ٦٢ إلى " المرزقي " بالراء ثم زاي ثم قاف، وفي " غاية النهاية " 1 / 556 و " إنباه الرواة " 2 / 298 إلى " المزرقي " بالقاف آخره، وقد تقدم ضبط هذه النسبة في ص 525 تعليق رقم (2).
(٥٤٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 ... » »»
الفهرست