الخصال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٦٣٠
الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور " ثم أحدث حدثا فقد تمت صلاته. ما عبد الله بشئ أشد من المشي إلى بيته. اطلبوا الخير في أخفاف الإبل وأعناقها، صادرة وواردة، إنما سمي السقاية (1) لان رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بزبيب اتي به من الطائف أن ينبذ ويطرح في حوض زمزم لان ماءها مر فأراد أن يكسر مرارته فلا تشربوا إذا عتق (2).
إذا تعرى الرجل نظر إليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا، ليس للرجل أن يكشف ثيابه عن فخذه ويجلس بين قوم. من أكل شيئا من المؤذيات بريحها (3) فلا يقربن المسجد. ليرفع الرجل الساجد مؤخره في الفريضة إذا سجد.
إذا أراد أحدكم الغسل فليبدأ بذراعيه فليغسلهما. إذا صليت (4) فاسمع نفسك القراءة والتكبير والتسبيح. إذا انفتلت من الصلاة فانفتل عن يمينك (5) تزود من الدنيا فان خير ما تزود منها التقوى. فقدت من بني إسرائيل أمتان واحدة في البحر وأخرى في البر، فلا تأكلوا إلا ما عرفتم، من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيام من الناس وشكا إلى الله كان حقا على الله أن يعافيه منه.
أبعد ما كان العبد من الله إذا كان همه بطنه وفرجه. لا يخرج الرجل في سفر يخاف فيه على دينه وصلاته. أعطي السمع أربعة (6) النبي صلى الله عليه وآله والجنة والنار و الحور العين. فإذا فرغ العبد من صلاته فليصل على النبي صلى الله عليه وآله ويسأل الله الجنة، ويستجير بالله من النار، ويسأله أن يزوجه من الحور العين، فإنه من صلى على محمد

(1) في التحف " إنما سمى نبيذ السقاية ". ولعله سقط من قلم النساخ.
(2) أي إذا مضى عليه زمانا وفى بعض النسخ " إذا عبق ".
(3) كالثوم والبصل وما شابههما في النتن.
(4) في التحف " إذا صليت وحدك ".
(5) انفتل من صلاته إذا انصرف عنها.
(6) أي يصغى ويجيب في أربعة، وفى التحف " اعط السمع أربعة في الدعاء الصلاة على النبي وآله واطلب - الخ. "
(٦٣٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 ... » »»
الفهرست