شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٣٢ - الصفحة ٦٦١
أرادكم وبغى عليكم (أي يحميكم منه)، وقولوا للناس حسنا كما أمركم الله، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيولي الأمر شراركم، ثم تدعون فلا يستجاب لكم، وعليكم بالتواصل والتباذل، وإياكم والتدابر والتقاطع والتفرق، وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، واتقوا الله إن الله شديد العقاب. حفظكم الله من أهل بيت، وحفظ فيكم نبيكم، أستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام ورحمة الله.
ولم يسمع له حينئذ صوت بعد حتى قبض وهو يتمتم: لا إله إلا الله.
ولكن صوته العظيم المخترق الآماد والمسافات والقرون، لتضئ كلماته الرائعة ظلمات النفوس، وتنير طريق الهداية للسالكين..
وقتل اللعين ابن ملجم، وحل الحسن بن علي محل أبيه.. ويا له من أب للصالحين في عصره، وفي كل العصور!
(٦٦١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 ... » »»
الفهرست