الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٤٥٦
والجردة بالفتح: البردة المنجردة الخلق.
قال أبو ذؤيب:
وأشعث بوشى شفينا أحاحه * غداتئذ ذي جردة متماحل - بوشى: كثير العيال. متماحل: طويل.
شفينا أحاحه، أي قتلناه.
والمتجردة: اسم امرأة النعمان بن المنذر ملك الحيرة.
والتجريد: التعرية من الثياب. وتجريد السيف: انتضاؤه. والتجريد: التشذيب.
والتجرد: التعري.
وتجرد للامر، أي جد فيه.
وانجرد بنا أسير، أي امتد وطال. وانجرد الثوب، أي انسحق ولان.
والجردان بالضم: قضيب الفرس وغيره.
والجراد معروف، الواحدة جرادة، يقع على الذكر والأنثى. وليس الجراد بذكر للجرادة، وإنما هو اسم جنس، كالبقر والبقرة، والتمر والتمرة، والحمام والحمامة، وما أشبه ذلك، فحق مذكره أن لا يكون مؤنثه من لفظه، لئلا يلتبس الواحد المذكر بالجمع.
وقولهم: ما أدرى أي جراد عاره، أي أي الناس ذهب به.
والجرادتان: اسم فينتين كانتا بمكة في الزمن الأول.
وجردت الأرض فهي مجرودة، إذا أكل الجراد نبتها. ويقال أيضا: جرد الانسان، إذا أكل الجراد فاشتكى بطنه، فهو مجرود.
وجرد الرجل بالكسر جردا، إذا شرى جلده من أكل الجراد.
[جرهد] المجرهد: المسرع في الذهاب. قال الشاعر:
لم تراقب هناك ناهلة * الواشين لما اجرهد ناهلها - [جسد] الجسد: البدن. تقول منه: تجسد، كما تقول من الجسم: تجسم.
والجسد أيضا: الزعفران أو نحوه من الصبغ، وهو الدم أيضا. قال النابغة:
* وما هريق على الأنصاب من جسد (1) * والجسد أيضا: مصدر قولك جسد به الدم يجسد، إذا لصق به، فهو جاسد وجسد. قال الطرماح:
* منها جاسد ونجيع (2) *

(1) وصدره:
* فلا لعمر الذي مسحت كعبته * (2) قال الطرماح يصف سهاما بنصالها:
فراغ عواري الليط تكسى ظباتها * سبائب منها جاسد ونجيع -
(٤٥٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 ... » »»
الفهرست