الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٨٠١
[قهر] قهره قهرا: غلبه. وأقهرته: وجدته مقهورا. قال أبو عبيد: ومنه قول المخبل (1):
تمنى حصين أن يسود جذاعه * فأمسى حصين قد أذل وأقهرا - على ما لم يسم فاعله، أي وجد كذلك.
ويروى: " قد أذل وأقهرا "، أي صار أمره إلى الذل والقهر. وهو من قياس قولهم: أحمد الرجل:
صار أمره إلى الحمد. وحصين: اسم الزبرقان.
وجذاعه: رهطه من تميم.
وقهز: غلب.
وقهر اللحم أيضا، إذا أخذته النار وسال ماؤه.
ويقال: أخذت فلانا قهرة بالضم، أي اضطرارا.
ويقال: أخذت فلانا قهرة بالضم، أي اضطرارا.
والقهقرى: الرجوع إلى خلف. فإذا قلت:
رجعت القهقرى، فكأنك قلت: رجعت الرجوع الذي يعرف بهذا الاسم، لان القهقرى ضرب من الرجوع.
والقهقرى بتشديد الراء: الحجر الصلب. وكان أحمد بن يحيى يقول وحده: القهقار.
[قير] القير: القار. وقيرت السفينة: طليتها بالقار. وصانعه قيار.
وقيار: اسم جمل ضابئ بن الحارث. وقال:
فمن يك أمسى بالمدينة رحله * فإني وقيار بها لغريب - برفع قيار على الموضع (1).
فصل الكاف [كبر] الكبر في السن وقد كبر الرجل يكبر كبرا، أي أسن، ومكبرا أيضا، بكسر الباء.
ويقال: علاه المكبر. والاسم الكبرة بالفتح. يقال: علت فلانا كبرة.
وكبر بالضم يكبر، أي عظم، فهو كبير وكبار. فإذا أفرط قيل: كبار بالتشديد.
والكبر بالكسر: العظمة، وكذلك الكبرياء.
وكبر الشئ أيضا: معظمه. قال الله تعالى:
* (والذي تولى كبره (2)) *. وقال قيس بن الخطيم:
تنام عن كبر شأنها فإذا * قامت رويدا تكاد تنغرف - ويقال أيضا: فلان كبرة ولد أبويه، إذا كان آخرهم. وقال ابن السكيت: يستوى فيه

(1) يهجو الزبرقان.
(1) ويروى أيضا بالنصب.
(2) وكبره أيضا بضم الكاف، وقد قرئ للغتين.
(٨٠١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 ... » »»
الفهرست