الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٥٦٨
فصل الفاء [فخذ] فخذ وفخذ وفخذ أيضا بكسر الفاء.
يقال: رميته ففخذته، أي أصبت فخذه.
والفخذ في العشائر: أقل من البطن، أولها الشعب، ثم القبيلة، ثم الفصيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ.
والتفخيذ: المفاخذة (1). وأما الذي في الحديث: " بات يفخذ عشيرته (1) "، أي يدعوهم فخذا فخذا، [فذذ] الفذ: الفرد. يقال: ذهبا فذين.
والفذ: أول سهام الميسر، وهي عشرة:
أولها الفذ، ثم التوأم، ثم الرقيب، ثم الحلس، ثم النافس، ثم المسبل، ثم المعلى. وثلاثة لا أنصباء لها: وهي السفيح، والمنيح، والوغد.
وتمر فذ، أي متفرق.
وأفذت الشاة، أي ولدت واحدا، فهي مفذ.
فإن كان ذلك عادتها فهي مفذاذ. ولا يقال ناقة مفذ: لأنها لا تلد إلا واحدا.
[فلذ] الفلذ: كبد البعير، والجمع أفلاذ.
والفلذة: القطعة من الكبد واللحم والمال وغيرها، والجمع فلذ. يقال: فلذت له من مالي، أي قطعت له منه.
وافتلذته المال، أي أخذت من ماله فلذة.
قال كثير:
إذا المال لم توجب عليك عطاءه. * صنيعة قربى أو صديق توامقه - منعت وبعض المنع حزم وقوة * ولم يفتلذك المال إلا حقائقه - والفالوذ والفالوذق معربان. قال يعقوب:
ولا تقل الفالوذج.
فصل القاف [قذذ] القذذ: ريش السهم، الواحدة قذة.
والقذة أيضا: البرغوث (1). والقذان:
البراغيث.
والقذتان: جانباء الحياء.
وقذذت الريش: قطعت أطرافها.
وأذن مقذوذة: كأنها بريت بريا.

(1) قلت: لم أجد المفاخذة فيما عندي من الأصول.
اه‍. مختار.
(2) وذلك لما أنزل الله عز وجل عليه: " وأنذر عشيرتك الأقربين. " (1) والقذذ: البرغوث، قال الراجز:
أسهر ليلى قذذ أسك * أحك حتى مرفقي منفك -
(٥٦٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 ... » »»
الفهرست