فلاح السائل - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٧١
أي بارئ كل نفس بعد الموت أي باعث أي وارث أي سيد السادة أي اله الالهة أي جبار الجبابرة أي ملك الدنيا والآخرة أي رب الأرباب أي ملك الملوك أي بطاش أي ذي البطش الشديد أي فعالا لما يريد أي محصى عدد الأنفاس ونقل الاقدام أي من السر عنده علانية أي مبدي أي معيد أسئلك بحقك على خيرتك من خلقك وبحقهم الذي أوجبت لهم على نفسك ان تصلى على محمد وأهل بيته وان تمن على الساعة بفكاك رقبتي من النار وأنجز لوليك وابن نبيك الداعي إليك باذنك وأمينك في خلقك وعينك في عبادك وحجتك على خلقك عليه صلواتك وبركاتك وعده اللهم أيده بنصرك وانصر عبدك وقو أصحابه وصبرهم وافتح لهم من لدنك سلطانا نصيرا وعجل فرجه وأمكنه من أعدائك وأعداء رسولك يا ارحم الراحمين قلت أليس قد دعوت لنفسك جعلت فداك قال دعوت لنور آل محمد وسائقهم والمنتقم بأمر الله من أعدائهم قلت متى يكون خروجه جعلني الله فداك قال إذا شاء من له الخلق والامر قلت فله علامة قبل ذلك قال نعم علامات شتى قلت مثل ما ذا قال خروج راية من المشرق وراية من المغرب وفتنة تظل أهل الزوراء و خروج رجل من ولد عمى زيد باليمن وانتهاب ستارة البيت.
ومن المهمات عقيب صلاة الظهر ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه دعا به عقيبها على ما رواه أبو الفضل محمد بن عبد الله رحمه الله قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد التميم قال حدثني سيدي أبو الحسن على بن محمد صاحب العسكر عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن أبي عبد الله صلوات الله عليه عن أمير المؤمنين عن رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين قال كان من دعائه عقيب صلاة الظهر لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش
(١٧١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة الكتاب 1
2 في الفصول التي رتب الكتاب عليها 17
3 في تعظيم حال الصلاة وان مهملها عن أعظم الجناة 22
4 في صفة الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر 23
5 في فضيلة الدعاء 26
6 في ان الدعاء والمناجاة أفضل من تلاوة كلام الله تعالى 30
7 في الصفات اللتي ينبغي ان يكون الداعي عليها عقلا 31
8 في الصفات التي ينبغي ان يكون الداعي عليها نقلا 33
9 في فضيلة الدعاء للاخوان بظهر الغيب 40
10 في صفة مقدمات الطهارة 46
11 في صفة الطهارة بالمعقول 51
12 في صفة الطهارة بالمنقول 52
13 في صفة التراب وما يقوم مقامه 54
14 في صفة الطهارة بالماء للغسل عقلا ونقلا 55
15 في ذكر غسل الميت وما يتقدمه وما يتعقبه 62
16 في كيفية الوصية المندوب إليها 67
17 في استحباب اعداد الكفن قبل الموت 69
18 في اعداد المصنف كفنا لنفسه 71
19 في صفة القبر 73
20 في موعظة من المصنف قدس سره 75
21 في كيفية صلاة الميت 81
22 في صفة دفن الأموات 83
23 في لباس المصلى ومكانه 89
24 في صفة دخول المساجد 91
25 في تعيين الصلاة الوسطى 93
26 فيما ينبغي عمله عند زوال الشمس 95
27 في حال العبد عند تكبيرة الاحرام 99
28 في حب الله تعالى والتوجه اليه 101
29 أدب العبد في قراءة إياك نعبد 105
30 أدب العبد في الركوع 109
31 أدب العبد في سجوده 111
32 في معنى حب العبد لله تعالى 113
33 في معنى حبه تعالى وبعضه 115
34 في حال العبد عند الشهادة بالرسالة 119
35 في صعود الملائكة بعمل بني آدم 123
36 في علامات القبلة 129
37 في صفة نوافل الزوال 131
38 في معنى حبه تعالى وبغضه 135
39 فيما ينبغي ان يحفظ العمل منه 139
40 في تفسير فصول الاذان والإقامة 145
41 في مهمات الصلاة والمصلى 157
42 في بيان ان محبوب المحبوب محبوب 159
43 في حال الكليني في الصلاة 161
44 فيما نقل عن الحجة المنتظر عليه السلام 181
45 في سجدة مولينا الكاظم عليه السلام 187
46 في ما لصلاة الراضين من الفضل 189
47 في نوافل العصر وأدعيتها 191
48 في تذكير للمؤلف قدس سره 210
49 في شكوى بلسان الحال 213
50 في الغفلة عن الموت 215
51 في المحاسبة 217
52 في شرف التربة الحسينية عليه السلام 225
53 في ما يقال عند اشتكاء العين 231
54 في تعقيب العشاء الآخرة 253
55 في صلاة للفرج 257
56 في صلاة الوتيرة 259
57 في صفات الخواص في ليلهم 265
58 في صفة النوم 271
59 في قصة المتوكل على الله 273
60 في ما يقال عند النوم 277
61 في صفات الخواص 287
62 في ما يقال لدفع رؤيا مكروهة 289