شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج ١٢ - الصفحة ٤٦٩
(قال علي بن الحسين (عليهما السلام): علي دينك كله) يدل على استحباب إجابة المؤمن وعلى صحة ضمان البريء وترك المبادرة إلى فعل كل الخير إذا أمكن أن يكون للجلساء فيه أيضا نصيب.
* الأصل:
515 - أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كانت ناقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) القصواء إذا نزل عنها علق عليها زمامها، قال فتخرج فتأتي المسلمين قال: فينا ولها الرجل الشيء ويناوله هذا الشيء فلا تلبث أن تشبع قال: فأدخلت رأسها في خباء سمرة بن جندب فتناول عنزة فضرب بها على رأسها فشجها فخرجت إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فشكته.
* الشرح:
(كانت ناقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) القصواء إذا نزل عنها علق عليها زمامها - اه‍) المقصود هو البعد، والقصية: الناقة الكريمة النجيبة المبعدة عن الاستعجال، والقصواء: لقب ناقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) سميت بذلك لذلك، وفي النهاية، القصواء: لقب ناقة رسول الله، والقصواء: الناقة التي قطع طرف أذنها وكل ما قطع من الأذن فهو جدع، فإذا بلغ الربع فهو قصع، فإذا جاوزه فهو عصب، فإذا استؤصلت فهو صلم، يقال: قصوته قصواء فهو مقصو، والناقة قصواء ولا يقال بعير أقصى. ولم تكن ناقة النبي (صلى الله عليه وآله) قصواء وإنما كان هذا لقبا لها، وقيل: كانت مقطوعة الأذن، وقد جاء في الحديث أنه كان له ناقة تسمى العضباء وناقة تسمى الجدعاء، وجندب: كقنفذ ودرهم، وقيل: سمرة كان منافقا وقد مر في كتاب التجارة (1) من هذا الكتاب في باب الضرار عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن سمرة بن جندب كان له عذق في حائط رجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري بباب البستان وكان يمر إلى نخلته ولا يستأذن فكلمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة فلما تأبى جاء الأنصاري إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فشكا إليه وأخبره الخبر فأرسل إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فخبره بقول الأنصاري وما شكى وقال: إذا أردت الدخول فاستأذن، فأبى فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ما شاء الله فأبى بيعه فقال: لك بها عذق يمد لك في الجنة فأبى أن يقبل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للأنصاري: اذهب فاقطعها وارم بها إليه فإنه لا ضرر ولا ضرار».
* الأصل:

1 - هذا ينافي قول الأستاد الأكبر البهبهاني في رسالة الاجتهاد نقلا عن أبيه رحمهما الله أن المولى محمد صالح المازندراني بعد فراغه من شرح أصول الكافي أراد أن يشرح فروعه أيضا فقيل له يحتمل أن لا يكون لك رتبة الاجتهاد فترك لأجل ذلك شرح الفروع. انتهى، لأن ظاهر قول الشارح: «قد مر في كتاب التجارة من هذا الكتاب» دليل على شرحه فروع الكافي ولعله إشارة إلى الكافي.
(٤٦٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حديث الرياح 3
2 حديث أهل الشام 9
3 حديث الجنان والنوق 17
4 حديث أبي بصير مع المرأة 27
5 [في حب الأئمة] 39
6 حديث آدم (عليه السلام) مع الشجرة 52
7 حديث نصراني الشام مع الباقر (عليه السلام) 71
8 حديث أبي الحسن موسى (عليه السلام) 73
9 حديث نادر 83
10 «حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله)» 91
11 حديث عيسى ابن مريم (عليهما السلام) 96
12 حديث إبليس 139
13 حديث محاسبة النفس 141
14 حديث من ولد في الاسلام 155
15 حديث زينب العطارة 167
16 حديث الذي أضاف رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالطائف 171
17 حديث الناس يوم القيامة 180
18 خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) 204
19 خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) 215
20 حديث قوم صالح (عليه السلام) 243
21 حديث الصيحة 279
22 حديث يأجوج ومأجوج 293
23 حديث القباب 311
24 حديث نوح (عليه السلام) يوم القيامة 372
25 حديث أبي ذر رضى الله عنه 417
26 حديث الفقهاء والعلماء 433
27 حديث الذي أحياه عيسى (عليه السلام) 479
28 حديث إسلام علي (عليه السلام) 481
29 خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) 501
30 خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) 517
31 حديث العابد 555
32 خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) 557