الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٦٣٥
الحفرة. وهو مثل الهدم. ويقال: هو المكان الذي حفر. وينشد:
* قالوا انتهينا وهذا الخندق الحفر * والحافر: واحد حوافر الدابة. وقد استعاره الشاعر في القدم، فقال (1):
فما برح (2) الولدان حتى رأيته * على البكر يريمه بساق وحافر (3) - وقولهم في المثل: " النقد عند الحافرة " قال يعقوب: أي عند أول كلمة. ويقال: التقى القوم فاقتتلوا عند الحافرة، أي عند أول ما التقوا.
وقوله تعالى: * (أئنا لمردودون في الحافرة) *، أي في أول أمرنا. وأنشد ابن الأعرابي:
أحافرة على صلع وشيب * معاذ الله من سفه وعار - يقول: أأرجع إلى ما كنت عليه في شبابي من الجهل والصبا بعد أن شبت وصلعت.
ويقال: رجع على حافرته، أي في الطريق الذي جاء منه.
والحفير: القبر.
وحفره حفرا: هزله. يقال: ما حامل إلا والحمل يحفرها. إلا الناقة فإنها تسمن عليه.
وتقول: في أسنانه حفر (1). وقد حفرت تحفر حفرا، مثل كسر يكسر كسرا: إذا فسدت أصولها. قال يعقوب: هو سلاق في أصول الأسنان.
قال: ويقال أصبح فم فلان محفورا.
وبنو أسد تقول: في أسنانه حفر، بالتحريك.
وقد حفرت حفرا، مثال تعبت تعبا، وهي أردأ اللغتين.
وأحفر المهر للأثناء والأرباع والقروح، إذا ذهبت رواضعه وطلع غيرها.
والحفري، مثال الشعرى: نبت.
والحفراة: الخشبة ذات الأصابع التي يذرى بها.
[حقر] الحقير: الصغير الذليل. تقول منه حقر بالضم حقارة. وحقره، واحتقره، واستحقره:
استصغره.
وتحاقرت إليه نفسه: تصاغرت.
والتحقير: التصغير. والمحقرات: الصغائر.
ويقال: هذا الامر محقر بك. أي حقارة.
[حكر] احتكار الطعام: جمعه وحبسه يتربص به الغلاء.
وهو الحكرة بالضم.

(1) جبيهاء الأسدي يصف ضيفا طارقا أسرع إليه.
(2) يروى: " فما رقد ".
(3) قبله:
فأبصر ناري وهي شقراء أوقدت * بليل فلاحت للعيون النواظر - (1) حفر كعنى وضرب وسمع في الأسنان.
(٦٣٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 ... » »»
الفهرست