موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ - محمد الريشهري - ج ٣ - الصفحة ١٠
وقال:
ألا من كان يعبد محمدا (صلى الله عليه وآله) فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. وقال: (إنك ميت وإنهم ميتون). وقال: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقبكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيا وسيجزي الله الشكرين). فنشج الناس يبكون (1).
928 - دلائل النبوة عن عروة - في ذكر وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) -: قام عمر بن الخطاب يخطب الناس ويوعد من قال: " قد مات " بالقتل والقطع ويقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غشيته لو قد قام قطع وقتل، وعمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم بن أم مكتوم قائم في مؤخر المسجد يقرأ (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل) إلى قوله (وسيجزي الله الشكرين) والناس في المسجد قد ملؤوه ويبكون ويموجون لا يسمعون، فخرج عباس بن عبد المطلب على الناس فقال: يا أيها الناس، هل عند أحد منكم من عهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وفاته فليحدثنا؟ قالوا: لا. قال: هل عندك يا عمر من علم؟ قال: لا. قال العباس:
أشهد أيها الناس أن أحدا لا يشهد على النبي (صلى الله عليه وآله) لعهد عهده إليه في وفاته، والله الذي لا إله إلا هو، لقد ذاق رسول الله (صلى الله عليه وآله) الموت.
وأقبل أبو بكر من السنح على دابته حتى نزل بباب المسجد، ثم أقبل مكروبا حزينا، فاستأذن في بيت ابنته عائشة، فأذنت له، فدخل ورسول الله (صلى الله عليه وآله) قد توفي على الفراش والنسوة حوله، فخمرن وجوههن واستترن من أبي بكر إلا ما كان

(١) صحيح البخاري: ٣ / ١٣٤١ / ٣٤٦٧، سنن ابن ماجة: ١ / ٥٢٠ / ١٦٢٧، مسند ابن حنبل:
١٠ / ٤٥ / ٢٥٨٩٩، الطبقات الكبرى: ٢ / ٢٦٨، تاريخ الطبري: ٣ / ٢٠٠ كلاهما عن أبي هريرة، الكامل في التاريخ: ٢ / ٩، شرح نهج البلاغة: ٢ / ٤٠، البداية والنهاية: ٥ / 242 كلها نحوه.
(١٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 3 5 7 8 9 10 11 12 13 14 15 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 القسم الرابع: الإمام علي بعد النبي 7
2 الفصل الأول: قصة السقيفة 7
3 1 / 1 إنكار موت النبي 7
4 1 / 2 ما جرى في السقيفة 16
5 1 / 3 كلام أبي بكر بعد البيعة 24
6 1 / 4 دور عمر في بيعة أبي بكر 25
7 1 / 5 من تخلف عن بيعة أبي بكر 26
8 1 / 6 اغتيال سعد بن عبادة 30
9 1 / 7 من أنكر على بيعة أبي بكر 33
10 1 / 8 كلام الإمام لما وصل إليه خبر السقيفة 35
11 1 / 9 الهجوم على بيت فاطمة بنت رسول الله 40
12 1 / 10 امتناع الإمام من البيعة 43
13 1 / 11 اعتراض الإمام على قرار السقيفة 46
14 1 / 12 استنصار الإمام المهاجرين والأنصار 50
15 1 / 13 وعي الإمام في مواجهة الفتنة 53
16 1 / 14 بيعة الإمام بعد وفاة فاطمة 58
17 1 / 15 دوافع بيعة الإمام بعد امتناعه 60
18 أ: مخافة الفرقة 60
19 ب: مخافة ارتداد الناس 62
20 ج: عدم الناصر 63
21 د: الإكراه 65
22 1 / 16 الذرائع في قرار السقيفة 66
23 1 / 16 - 1 كراهة اجتماع النبوة والخلافة في بيت 66
24 1 / 16 - 2 حداثة السن 68
25 1 / 17 مجالات نجاح قرار السقيفة 71
26 أ: بغض 71
27 ب: الحسد 73
28 1 / 18 بيعة أبي بكر من وجهة نظر عمر 74
29 1 / 19 مكان الإمام في الحكومة 78
30 الفصل الثاني: عهد عمر بن الخطاب 81
31 2 / 1 مكانة عمر عند أبي بكر 81
32 2 / 2 استعمال عمر بن الخطاب 82
33 2 / 3 موقف الإمام من خلافته 86
34 2 / 4 استشارة عمر الإمام في المعضلات 87
35 2 / 5 استنجاد عمر برأي الإمام 88
36 أ: مبدأ التأريخ 88
37 ب: الخروج بنفسه إلى غزو الروم 89
38 ج: الخروج بنفسه إلى غزو الفرس 89
39 د: تقسيم سواد الكوفة 93
40 ه‍: حلي الكعبة 94
41 و: ما يجوز له صرفه من بيت المال 94
42 الفصل الثالث: مبادئ خلافة عثمان 97
43 3 / 1 وصية عمر بخصوص الخلافة 97
44 3 / 2 رأي عمر فيمن رشحهم للخلافة 99
45 3 / 3 ما جرى في الشورى 105
46 3 / 4 معلومية نتيجة الشورى قبل المشورة 118
47 3 / 5 موقف الإمام من قرار الشورى 120
48 3 / 6 شقشقة هدرت! 123
49 نظرة تحليلية لوقائع الشورى 127
50 الفصل الرابع: مبادئ الثورة على عثمان 137
51 4 / 1 الترف 137
52 4 / 2 جعل المال دولة بين الأغنياء 140
53 4 / 2 - 1 استئثار عمه الحكم بن أبي العاص 140
54 4 / 2 - 2 استئثار ابن عمه مروان بن الحكم 140
55 4 / 2 - 3 استئثار ابن عمه الحارث بن الحكم 142
56 4 / 2 - 4 استئثار صهره عبد الله بن خالد 143
57 4 / 2 - 5 ما أعطى سعيد بن العاص 144
58 4 / 2 - 6 ما أعطى أبا سفيان بن حرب 146
59 4 / 2 - 7 ما أعطى عبد الله بن أبي سرح 146
60 4 / 2 - 8 ما أعطى زيد بن ثابت 147
61 4 / 2 - 9 ما أعطى ابن شريكه في الجاهلية 148
62 4 / 2 - 10 ما أعطى طلحة بن عبيد الله 148
63 4 / 2 - 11 ما أعطى الزبير 149
64 4 / 2 - 12 ثروة عبد الرحمن بن عوف 150
65 4 / 2 - 13 الخليفة وخازن بيت المال 151
66 4 / 2 - 14 الإصرار على استئثار الأقرباء 153
67 4 / 3 رد طرداء رسول الله 154
68 4 / 4 تولية أعداء الإسلام من أقربائه على البلاد 156
69 4 / 5 الصد عن إقامة الحد على الوليد 162
70 تحريف التاريخ في قضية شرب الوليد 166
71 4 / 6 العفو عن قاتل الهرمزان وابنة أبي لؤلؤة 167
72 4 / 7 معاقبة من أنكر عليه أحداثه 171
73 4 / 7 - 1 نفي أبي ذر 171
74 تحريف التاريخ في قضية نفي أبي ذر 178
75 4 / 7 - 2 ضرب عمار بن ياسر 181
76 4 / 7 - 3 ضرب عبد الله بن مسعود وتسييره 187
77 4 / 7 - 4 تسيير عبد الرحمن بن حنبل 190
78 4 / 7 - 5 تسيير عامر بن قيس 190
79 4 / 7 - 6 ضرب كعب بن عبدة وتسييره 191
80 4 / 7 - 7 تسيير جماعة من صلحاء الأمة 194
81 الفصل الخامس: الثورة على عثمان 197
82 5 / 1 التمرد في الكوفة 201
83 5 / 2 إشخاص عثمان عماله من جميع البلاد 207
84 5 / 3 الدعوة إلى الخروج 208
85 5 / 3 - 1 دعوة أصحاب النبي من الآفاق 208
86 5 / 3 - 2 كتاب طلحة و... إلى أهل مصر 208
87 5 / 3 - 3 تحريض عائشة 209
88 5 / 3 - 4 تحريض طلحة 212
89 5 / 3 - 5 تأليب عمرو بن العاص 213
90 5 / 3 - 6 وصية عبد الرحمن بن عوف 216
91 5 / 4 جهود الإمام للحيلولة دون الفتنة 216
92 5 / 5 المشاجرة بين الزبير وعثمان 222
93 5 / 6 أول من اجترأ على عثمان 224
94 5 / 7 الحصر الأول 225
95 5 / 8 فك الحصار بوساطة الإمام 226
96 5 / 9 توبة عثمان في خطاب عام 228
97 5 / 10 نقض التوبة والمعاهدة 232
98 5 / 11 خيانة بطانة السوء 236
99 5 / 12 آخر ما أدى إلى قتل عثمان 238
100 5 / 13 الحصر الثاني 244
101 5 / 14 استنصار عثمان معاوية وخذلانه 250
102 5 / 15 حج عائشة في حصر عثمان 256
103 5 / 16 دفاع الإمام عن عثمان 261
104 5 / 17 خروج الإمام من المدينة 263
105 5 / 18 مقتل عثمان 264
106 5 / 19 موقف الإمام من قتل عثمان 267
107 تحليل لأسباب الثورة على عثمان 273
108 عبد الله بن سبأ وجه مشبوه 290