هذا، والله لا أقاتل أهل القبلة ولا أتبع موليا ولا أجهز على جريح ولا أدخل دارا إلا بإذن أهله. قال (1): فقالوا: والله لا نفارقك حتى تخرج معنا أو تبايع من بايعناه، فقال: والله لا خلعت من بايعت ولا تابعت من لم يجعل الله له في عنقي بيعة، فاتقوا الله ربكم واذكروا ما نزل بأخي الحسين بن علي رضي الله عنهما وولده وإخوته وبني عمه وشيعته رضوان الله عليهم فإني لكم منه نذير مبين، يا قوم! لا ترضوا أحدا بسخط الله عليكم، فقد أنذرت إليكم - والسلام -. قال: فانصرف القوم إلى عبد الله بن الزبير فخبروه بذلك، قال: فسكت عنه ابن الزبير ولم يقل شيئا.
وسنرجع إلى هذا الخبر إن شاء الله تعالى.