والاستحسان: هو ما اشتهته النفس ووافقها كان خطأ أو صوابا.
والصواب: إصابة الحق.
والخطأ: العدول عنه بغير قصد إلى ذلك.
والعناد: العدول عنه بالقصد إلى ذلك.
والاحتياط: طلب السلامة.
والورع: تجنب ما لا يظهر فيه ما يوجب اجتنابه خوفا أن يكون ذلك فيه.
والجهل: مغيب حقيقة العلم عن النفس.
والطبيعة: صفات موجودة في الشئ يوجد بها على ما هو عليه، ولا يعدم منه إلا بفساده وسقوط ذلك الاسم عنه.
ودليل الخطاب: هو ضد القياس، وهو أن يحكم للمسكوت عنه بخلاف حكم المنصوص عليه.
والشريعة: هي ما شرعه الله تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم في الديانة وعلى ألسنة الأنبياء عليهم السلام قبله، والحكم منها للناسخ، وأصلها في اللغة الموضع الذي يتمكن فيه ورود الماء للراكب والشارب من النهر، قال تعالى:
* (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى) * وقال امرؤ القيس:
ولما رأت أن الشريعة همها * وأن البياض من فرائصها دامي تيممت العين التي عند ضارج * يفئ عليها الظل عرمضها طامي واللغة: ألفاظ يعبر بها عن المسميات وعن المعاني المراد إفهامها، ولكل أمة لغتهم. قال الله عز وجل: * (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم) * ولا خلاف في أنه تعالى أراد اللغات.
واللفظ: هو كل ما حرك به اللسان. قال تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) * وحده على الحقيقة أنه هواء مندفع من الشفتين والأضراس والحنك والحلق والرئة على تأليف محدود، وهذا أيضا هو الكلام نفسه.
والخلاف: هو التنازع في أي شئ كان، وهو أن يأخذ الانسان في مسالك من القول أو العقل، ويأخذ غيره في مسلك آخر وهو حرام في الديانة، إذ لا يحل