نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٨ - الصفحة ٣٣١
لكم غرة، ولا تلفى لكم غفلة، واحرس عسكرك بنفسك.
وإياك أن ترقد أو تصبحا الا غرارا أو مضمضة (7) ثم ليكن ذلك شأنك ودأبك حتى تنتهي إلى عدوك، وعليك بالتأني (بالتوءدة) في حربك، وإياك والعجلة ألا أن تمكنك فرصة وإياك أن تقاتل إلا أن يبدأوك، أو يأتيك أمري، والسلام عليك ورحمة الله.
الحديث (21) من كلمه (ع) في تحف العقول ص 130، وفي طبعة ص 191، ورواه عنه المجلسي الوجيه (ره) في الحديث الأول، من باب كتبه (ع) من البحار: ج 8، ص 627، ط الكمباني، ورواه عنه العلامة النوري أيضا، في الحديث الثالث، من الباب (14) من كتاب الجهاد، من مستدرك الوسائل: ج 2، ص 249.
وقريب منه في المختار (56) من الباب الثاني، من النهج.
وقريب منه أيضا رواه نصر بن مزاحم (ره) في كتاب صفين ص 123، ط مصر، ورواه - مع الوصية المتقدمة - عنه في أواخر شرح المختار (46) من باب الخطب، من شرح ابن أبي الحديد، تحقيق أبي الفضل محمد إبراهيم: ج 2 ص 191.

(7) وفى كتاب صفين: (وإياكما ان تذوقا نوما حتى تصبحا الا غرارا أو مضمضة) الخ. فكلمة (أو) هنا بمعنى (إلى أن) كما في قول الشاعر:
وكنت إذا غمزت قناة قوم * كسرت كعوبها أو تستقيما والغرار: النوم القليل: ويقال: تمضمض النعاس في عينيه أي دب وسري وقال ابن منظور في مادة (مضمضن) من لسان العرب: وفى حديث علي عليه السلام: (لا تذوقوا النوم الا قرارا أو مضمضة) لما جعل للنوم ذوقا أمرهم ان لا ينالوا منه الا بألسنتهم ولا يسيغوه، فشبهه بالمضمضة بالماء، والقائه من الفم من غير ابتلاع.
(٣٣١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 326 327 328 329 330 331 333 334 335 336 337 ... » »»
الفهرست